يعبّر كثيرٌ من (المتقاعدين) باستياء عن عدم تقدير جهات العمل لهم، ويتفاوتون بعد ذلك، فمنهم من ينتقد بوضوح عدم تكريمه على السنوات التي أنفقها (في خدمة وطنه)، ومنهم من يتخفّف فيكتفي بالتعبير عن انكساره وهو يغادر عمله بلا توديع!
ويعتمد هذا التعبير على لغة قادرة على كسب تعاطف الجميع!
ويعتمد هذا التعبير على لغة قادرة على كسب تعاطف الجميع!
هذه الظاهرة (إن كانت كذلك) تتطلب من الموظفين مراجعة علاقتهم بالوظيفة، وإعادة ضبطها لتكون متوازنة، وواعية بالفرق بين الجدية في العمل والذوبان فيه إلى حدّ نسيان الحياة، والخروج من إشراقات مراحلها المتعددة!
إن الذوبان الاختياري هو الذي يجعل (التقاعد) مرادفاً للانكسار والخذلان!
إن الذوبان الاختياري هو الذي يجعل (التقاعد) مرادفاً للانكسار والخذلان!
ومن جهة: يجب أن تنبه هذه الظاهرة (القائد/ المدير..) إلى أهمية إعلاء البعد الإنساني في بيئة العمل، ومن ذلك استحضار ما قد يخالط بعض الموظفين من مشاعر لحظة تقاعدهم، والتفاعل معها بالتكريم المادي، أو الاحتفاء المعنوي، أو الاستفادة من الخبرة، أو التوديع الذي ينسجم مع رؤيتهم للتقاعد!
وستكون المراحل المتأخرة من أعمارنا جميلة إذا كانت رؤيتنا للحياة متوازنة على امتداد الرحلة.. إذا كنا امتلكنا في وقتٍ مبكر المهارة التي تجعلنا نستمتع بكل مرحلة بوصفها جزءًا من الحياة نفسها، وليس شيئاً طارئاً عليها، أو محمّلاً بمعانٍ مضادة للحياة وزينتها.
هامش:
التقاعد وظيفة!
هامش:
التقاعد وظيفة!
جاري تحميل الاقتراحات...