آبّوُ جَيـﮯـآدُ
آبّوُ جَيـﮯـآدُ

@SMHT100

7 تغريدة 6 قراءة Jan 06, 2021
#السعودية_قطر
وانـكــشــفــت أقــنــعــة الانــبــطاحــيـــة !!
حين تأملت الحدث وملابساته المتسارعة والمتلاحقة في آن واحد ، قلت في نفسي :
هل صدق الشاعر حينما قال :
جزى الله الشدائد كل خير
وإن جرعنني غصصاً بريقي
وما مدحي لها حبا ولكن
عرفت بها عدوي من صديقي 👇.
ربما ؟!
فالشدائد دوماً لها طعمٌ مرٌّ علقمي ، يتجرعه المصاب ولا يدري هل يسيغه أم لا ؟!
إن منوال الشدائد وديدنها الإسفار عن الحقائق ، والكشف عن الأقنعة ، وإجلاء الصدأ ، وصقل المعدن ...
فكثيرون هم أولئك الذين نعيش معهم في هذه الحياة حفلة تنكرية ؛ ما إن تنتهي فصولها ، ويقضى الوطر 👇.
إلا ويعود كلٌ إلى زيه الحقيقي !!
وهذا هو باختصار حالنا مع الأحداث الأخيرة التي تبين فيها الباكي من المتباكي ، والدعي من المدعي ، والغبي من المتغابي .
مع تباين الآراء والمواقف تجاه الحدث ، والتي مثلت طرفي النقيض المتوقع بين الموقف الثوري الغير متعقل ، والموقف المنهزم نفسياً
. 👇
وفكرياً .. وبينهما برزخٌ من المواقف والآراء الأخرى ؛ شدني من ضمنيات هذه المواقف بروز فئة يممت وجهها نحو موقف أصح وصف يطلق عليه هو وصف (( الإنبطاحية )) .
تلك الفئة حملت على عاتقها لواء النخبة الفكرية والثقافية – بحد زعمها – فوظفت كوادرها وكل ما تملك في سبيل مهنتها الانبطاحية البريئة !!
فكل ما في الأمر أن مهنتهم تتلخص في مجموعة أحذية تدوس عليهم ، فتكون ردة فعلهم تبجيل أصحاب تلك الأحذية ، ورفعهم على الأكتاف .. بمصاحبة خلفية من 👇.
المدح والثناء والمكاء والتصدية !!
هذا إن لم تشمل بركة أصحاب الأحذية من حولهم، وممن مردوا على التزلف والنفاق .
فيبدع لهم اليراع ..
ويتفتق الإبداع ..
ويجند أساطين الفكر للدفاع ..
فبهم يصول ..
وعليهم يتوكل ويجول !!
ويسكبُ المداد المتلون حسب الطلب ،
مقابل ما سكبَ في العقل أو الجيب .. أو في الشيك !!
ترى .. هل غفل الانبطاحيون بأن الآراء والمواقف في فترات الشدائد سيبقى لها بعدا تاريخياً لن ينسى .. فهم سيرحلون كغيرهم .. لكن مواقفهم ستبقى بصمة عليهم .
ومن سبر التاريخ ، وتأمل في السير لوجد مصداق ذلك.!

جاري تحميل الاقتراحات...