56 تغريدة 28 قراءة Jan 05, 2021
كيف تصنع سعادتك أو شقاؤك -1
عندما تبدأ رحلتك الإيمانية تنمو عندك الرغبة بالمعرفة والإطلاع على مزيد من المعارف والمعلومات التي ستحطم بها كيانك السابق وستحطم كل أفكارك التي رسخت بخلاياك
وتزيد عندك الرغبة تلو الأخرة لمزيد من القراءة وفهم العلوم حتى العلوم الكونية التي ستبدأ بجذب إنتباهك لتعرف ماهية نفسك الحقيقية. ويتضح لك كيف أنه تم التلاعب بأفكارك وبرامجك ودراستك وعلومك التي أمضيت عليها سابقا وغُرزت بجذورك حتى تصلبت في أصلابك بين الضلوع.
عند محو كل فكرة قديمة وتحل محلها فكرة جديد فأنت تقتلع من جذور أفكارك وتهز كل ضلع بكيانك حتى تُحدث التغيير المنشود لزيادة معرفة الحقيقة. وكل يوم تُفاجأ بمعلومة جديدة رشيدة تحثك على البحث أكثر وأكثر
وتقلب الصفحات وتقلب الكتب والمكتبات والنت حتى يُصبح عقلك مثل باحث جوجل الذي لا يشبع من تخزين المعلومات الجديدة وتحديثها كل ساعة وكل ثانية.
هذا الإهتزاز الفكري الذي تمر به هو مثل هز جذع شجرة عقلك وكيانك ووجودك وجسدك وتمر بصدمات جديدة بحياتك لم تكن تتوقعها وتُفاجأ بأحداث جديدة وتغيير كبير على حياتك حتى أنك تشعر أنك غريب بين كل من حولك ولا تطيق الطاقة التي تبدأ تتنزل عليك
وشعور الغربة هذا هو شعور العودة لكن بالنسبة لك لا يزال الطريق مجهول ويصارعك الخوف من القادم لأنك لم تسلك هذه الطريق من قبل بحياتك حتى أنه يراودك الشكوك بأن ما تقرأه من معلومات جديدة قد تكون مغلوطة مثل سابقتها
ويبدأ عندك إجتماع الشك والتردد والخوف لإحباطك من الإستمرار بالشروع بهذا المشروع الجديد مشروع الوعي الجديد.
يتبع.....
هذا المشروع الجديد في الوعي هو الربو في نفسك وكل ما زاد الربو بداخلك يزيد الشغف لديك أكثر وأكثر للمعرفة وتقصي الحقائق وتبدأ بالتأمل ودخول برامج الطاقة مثل البرانا هيلينغ والريكي واليوجا والتنمية البشرية وغيرها من برامج التطوير.
هذا الربو يُريك أشياء جديدة بحياتك وفعلا تتطور وتتقدم للأحسن وتبدأ بالشعور بأن داخلك يُناديك للرجوع الية بالنفس الراضية المرضية. وهذا الربو من ربك هو لتهذيب النفس وإعادة تربيتها من جديد لأننا تربينا على القديم والبالي.
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن (كُونُوا رَبَّانِيِّينَ )بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ
هذا أول الطريق للسالك هو في دائرة الربوبية. سُنة الدائرة الربوبية هو التربية بالتدريج وبسهولة ولين ونُصح وإرشاد على هَين وعدم الإستعجال وإلا لأخذنا من أثر الرسول واستعجلنا وشربنا من العجل السامري
من يستعجل بسلك هذه الطريق لن يتيقن ويُدرك بواطن الحقائق ويبقى عالق مع شيطانه الذي سيُزين له القشور على أنها هي الطريق القويم. لأن مهمة الشيطان تنشط جدا بهذه المرحلة ليخدعك وتضل عن سبيل الله
لأن الخروج من دائرة السوء دائرة الشيطان ليست سهله فأنت سابقا كنت تتعاون معهم وعملت عهود معهم لا يمكنك نقضها بسهولة كما تظن وتعقد. عليك دفع بند جزاء إخلالك باستمرارية العقد معهم.
وإن إستعجلت بالخروج من دائرة السوء تناغمت ذبذباتك مع ذبذبات الشيطنة بداخلك. وحتى يزيدك إغوائاً يفتح لك عينك الثالثة وتبدأ برؤية صور ورموز سرية يُريها لك لأول مرة حتى تظن أنك أصبحت فالحاً ووصلت لطريق الله.
دائرة الربوبية لتربى نفسك بحاجة لنَفَس طويل ووقت طويل وسنين طويلة وربما مع البعض يحتاج حيوات كثيرة لأن التخلص مما علق بذاكرة اللاوعي بالماضي لا يُمحى بسرعة. إنما كُل ذاكرة بحاجة لوقت لمحوها ونسج ذاكرة جديدة نقية صافية محل منها.
أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ
محو الذاكرة الأليمة يكون أليما جداً لأنه يوقظ فيك هذه المشاعر التي إختبرتها سابقا وستتردد عليك هذه الذاكرة مرارا وتكرار لشدة عمقها في داخل وعيك وتراكمت فوقها ذاكرة السنين الطوال بذكريات أخرى ربما أشد ألما مثل بحر لُجي يتراطم الموج ظلمات فوق ظلمات إن مددت يدك لن تراها
وحتى تتحرر من هذه الذاكرة الأليمة لا بد أن تمر بتجارب مُشابهة لتُحدث ذِكرا فيك لهذه الذاكرة الماضية وتحدث الأحداث أمامك كأنها شاشة عرض
سينمائي لما قمت به سابقا وتكون هذه التجارب مع الأهل أو الأخوة أو الأزواج أو الأبناء أو مع الزملاء في العمل ومن محيطك وواقع بلدك الإقتصادي والحكم فيه.
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَاتَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ
رَبَّنَا وَلَاتُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
الألم الذي تشعر به هو بسبب تقطيع الأحبال الأثيرية السوداء التي نسجتها سابقا بين خلايا جسدك لتستبدلها بخيوط أحبال نور بيضاء. كذلك الألم ينتج لأنك تنسلخ من صور عوالم مُظلمة ودخولك لعوالم نورانية، فالخروج مؤلم والدخول أيضا مؤلم لعوالم النور من شدة طاقتها كما اية :-
وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ
"منقول "
ليلى جوهري
كيف تصنع سعادتك أو شقاؤك - 3
هذه التجارب لن تمر صدفة أمامك بل حدثت معك سابقا لتوقظك من غفوتك وتُحدث صحوة عارمة بداخل أعماقك وعليه يجب أن تكون ذكيا وتُدرك الحكمة من وراء كل حدث حَدَثَ معك بحياتك.
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا ۚ
وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ
إجلس مع نفسك الأن وتذكر ما حدث معك قبل 10 سنوات، أجلس جلسة تأمل وأطلب من النور الإلهي إرشادك بالحكمة التي وراء هذا الحدث ً.
أنا لا أريد أن اعيدك لذكرياتك القديمة لتتعلق بها لكن لو أدركت الحكمة أستطعت بجلسات متكررة بعدها لطلب محو هذه الذاكرة الأليمة وأستبدالها بطاقات الحب والنور الإلهي. وبذلك تكون نجحت بمحو هذه الذاكرة ثم لتنتقل للتي بعدها وهكذا.
عندما تطلب هذا الطلب هو محرك ديناميكي لفطرتك حيث ستقوم بقطع أحبال الصور الأثيرية السوداء وأستبدالها بأحبال نورانية بيضاء مبهجة لك ولصحتك لشفاؤك من الألآم الماضي.
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
حين تطلب محو ذاكرة قد لا يرد لك هاتف داخلي إنما تمر بتجربة عملية بحياتك ، وعليك أن تكون يقظا لها لتعلمك الحكمة التي طلبتها. فليس كل تأمل يُحدث سماع صوت داخلي وإخبارك بتفاصيل معلومات مباشرة عن ماضيك.
إنما طلبك للمعرفة سيتحول بطاقة ما من الكون ليتشكل أمامك حدث تراه بأم عينيك وترى هذه الحادثة بشاشة عرض سينمائي بحياتك الواقعية.
يتبع ...
محو الذاكرة من اللاوعي من DNA يحتاج لسنوات طويلة وربما حيوات وكل ذلك يعتمد عليك شخصيا وعلى قدرة تحملك وصبرك ويعتمد أيضا على الإتفاق المُسبق مع الأرواح المسؤولة عنك قبل تنزلك لهذه الحياة. لذلك تجربة كل واحد منا مختلفة تماما عن الأخر.
لذلك لا أنصحك بالإستعجال بالوصول لنهاية الطريق وكن حذرا مما تطلب حتى لو كان شيء إيجابي ونوراني وروحاني. لأنه يجب التفريغ أولا من الذاكرة القديمة والتخلص من جنود الكفر بداخل أنواتك وعوالمك قبل أن يتنزل نور الحق عليك.
وكلما أستعجلت بطلب النور كلما زادت سرعة ردات الكون عليك لتخليصك من الذكريات الأليمة لأن الخروج من الظلمات كأنها كدمات للنفس تنسفها نسفا.
وهنا تدخل بألم شديد وإحباط وحالة من التوهان والحيرة بين أنك تطلب الرجوع الى الله وبين أن كل هذه المشاكل والإبتلاءات تحدث معك بنفس الوقت وبسرعة شديدة. وقد يدخل الشيطان لقلبك مرة أخرى ليُحبطك ويقول لك إترك هذه الطريق لأنك لن تصل لشيء وطريق الحقيقة المُطلقة صعبة جدا ولا أحد يعلمها.
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ۖ إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
إحذر مما تطلب لنفسك حتى لو كان طلبك ترقي روحي نوراني. لأن السنن الكونية المُحملة فينا فيها طريقة السداد أولا لتفرغ قلبك من أي شرك أو كره أو حقد أو حسد أو أي خصال سلبية.
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ
أفرغ الثقلين الثقيلين عليك حتى تبدأ تُعبئ وتمتلئ بالأنوار العرفانية القلبية حتى لا تكون طريقة السداد قاسية عليك إذا لم تعي أولاً ماذا إقترفت سابقاً.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ
أفرغ أولا ما في أنواتك من زيت عكر ثم أنصب ثانيا لتقويم نفسك بتقوى الله. بعد الصبر يَصُب فيك من خمر الروح حيث ترغب.
إذا طلبت النور بشدة دون إدراك ووعي لحقيقة نفسك ستدخل بمتاهات أنت بغنى عنها. إذا أردت تجاوز دائرة الرب بتربية نفسك أولا وتهذيبها وتتجاوز للنور الإلهي...فاحذر لأن الله سريع الحساب في هذه الطريق ليُمحص قلوب المؤمنين وتكون إمتحانات الله سبحانه وتعالى أصعب من إمتحان الرب.
أنت تريد أن تتخلص من قانون الثنائية والتضادية الموجودة بدائرة الرب والتي فيها أنت ترى الشر والأذى والعدوانية من الأخرين. تريد أن تهرب وتتخلص من هذه الدائرة دائرة الشقاء واللألم بسرعة لتنفذ لدائرة الله الأحدية حيث النور الساطع والبدر اللامع.
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
قد لا تتحمل كل ما يحدث معك وتفسرها على أنها مشاكل كثيرة لم تعد تُطيقها. فذبذبات دائرة الرب أبطئ من ذبذبات دائرة الله فدائرة الله أسرع، وأن لم تُرقي وعيك وذبذباتك وتُحضرها لهذه المرحلة المهمة والقوية والشديدة قد تفشل وتعود أدراجك من جديد حيث كنت
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا. إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطًْئا وَأَقْوَمُ قِيلا. إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا. وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا
القول الثقيل يطيقه الانبياء الأتقياء والصالحين.......
هناك علمان أرضي وسماوي:-
1) العلم الأرضي محكوم بالشجرة الملعونة وكما ذكرت سابقا هذه الشجرة قوانينها من السنن الكونية لكنها علوم دُنيا سفلية
2) العلم السماوي محكوم بالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء وتمتد لعرش الرحمن وعلومها علم لُدني سماوي
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى
الشيطان سيعلمك من شجرة المعرفة التي يعرفها هو ويوسوس لك أن هذه هي العلوم نورانية مع أنها علوم الشجرة الملعونة.
هذه الشجرة لها قوانينها وسننها الكونية ومن يدخل عالمهم يتوه بين علومهم أيضا من كثرتها وتعدادها وأنظمتها. وزينة هذه العلوم هي زينة الدنيا وليس زينة الأنوار العليا. من أهم قوانينها أنك إذا دخلت باللعبة معهم لا يمكنك الخروج بسهولة،
أي أن خروجك من الظلمات للنور سيكون صعب جدا لأنك عرفت علومهم. تماما مثل العصابات والمافيات أذا دخلت معهم بأفعالهم الشنيعة لا يمكنك تركهم بسهولة ويكون الأمر على حساب حياتك وحياة أفراد أسرتك.
كذلك الجن يهددك بأفراد أسرتك إذا حاولت الإفلات منهم لأنك عرفت مدى أذيتهم للناس وفظيع أعمالهم.
اذا كان وعيك قليل ومنخفض ستنسحب اليهم بسهولة وأنت تحسبهم أهل نور واهل تقوى، فتقوى على غيرك بنظامهم ويدعونك لدعوة غيرك للإنضمام لمملكتهم وكلما جلبت لهم طاقات نورانية كلما مكنوك أكثر وأكثر من علومهم.
ستنبهر من العلوم التي يملكونها ويمكنهم ان يعلموك أعمال خارقة وجديدة بالنسبة لك فتنبهر بأشواطهم وشطحاتهم حتى تغرق معهم ولا تعود تمييز الخبيت من الطيب. حتى أنهم سيُروك حلقات ذكر يسمونها حضرة الاهية وهي ليس بذلك إنما سيزينون لك أنوار مزيفة من صنيعة أعمالهم.
يوجد كثير على صفحات التواصل من هم علومهم سفلية ويدعون أنهم أساتذة تنوير ولهم أتباع بالألآف، يسرقون أنواركم ويرتزقون على حساباتكم الشخصية.
يستطيعوا قطع حبالكم الأثيرية النورانية وربطكم باحبالهم الأثيرية السوداء مما يؤدي لشعوركم دائما بالتعب وإلإرهاق المستمر ..... فاحذروهم ولا تجعلوا غشاوة على قلوبكم.

جاري تحميل الاقتراحات...