Nader Halawa
Nader Halawa

@nhalawa1

5 تغريدة 53 قراءة Jan 05, 2021
حين ينشغل عقل كل فرد بالحكم على غيره ويتبادل الجميع توجيه أصابع الاتهام أخلاقيا ودينيا وسياسيا
فأنت أمام مجتمع مشغول العقل بما لا ينفع بل بما يضر
مشغول اليدين بما لا يبني بل بما يهدم .. مجتمع..يتحرك كثيرا جدا لكن في مكانه ودون أن يتقدم خطوة واحدة للأمام .
#ملامح_مجتمعية
من أين ينبع مبدأ وصاية المجتمع على أفراده ؟
من أي كهف خرجت فكرة دس الناس لأنوفهم في شؤون غيرهم؟
من أي مرض نفسي عضال انبثق ذلك السلوك الذي يجعل من الفرد قاضيا يفتش في صدور الناس ويراقب سلوكهم ويحكم عليهم دون أن يفكر في تطبيق كل هذا على نفسه ؟
فتش مرة اخرى عن #الأفكار_السائدة
☆ لا يمكن أن يضع إنسان نفسه في موضع الحكم على غيره الا بشعور داخلي بالاستعلاء
☆ الاستعلاء يكون مبنيا على الاعتقاد بالافضلية (خلقا وخلقة أو نسبا وشهرة أو دينا أو وطنية الخ)
☆الأفضلية تأتي من رؤية سطحية للحياة تقسمها بين أبيض وأسود (جيد وسيء ، مخلص وخائن ، مؤمن وكافر الخ)
☆رؤية الحياة بالأبيض والأسود دون ملاحظة تدرجاتها الرمادية تنبع من ثقافة متجذرة تحض على الكسل العقلي والبحث عن الاجابات السهلة الجاهزة
☆ثقافة الكسل العقلي قائمة على وجود مرجعية مطلقة تمتلك اجابات جاهزة ومختصرة
☆المرجعية المطلقة لا يمكن مراجعتها لاحتمائها بقداسة ثوابت المجتمع
☆المرجعية المطلقة وثوابت المجتمع يدوران معا في مدار واحد بحيث يدفع أحدهما الآخر ليكتسب طاقة أكبر ورسوخا أطول .

جاري تحميل الاقتراحات...