أعطاها النبي إذنًا لإقامة خيمة بالقرب من مسجد المدينة لتوفير الرعاية للمرضى ولما أصيب سعد بن معاذ بسهم في معركة الخندق قال النبي أجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده،وتقديراً من النبي لجهودها في غزوة خيبر في مداواة الجرحى وخدمة المسلمين فقد أسهم لها بسهم رجل مقاتل.
وهناك عدد كبير من الصحابيات برزت أسمائهن كأول جيل قام بتأسيس هذه المهنة الجليلة أيضاً منهن :أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم و الربيع بنت معوذ التي تطوعت بسقاية الجيش،ومداواة الجرحى وممنة بنت جحش وأم سنان الأسلمية رضي الله عنهم
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقابل هذه الأعمال التطوعية التي كانت تقوم بها النساء بالشكر ونطق مثنيا على أم عمارةيوم أحد(ما ألتفت يميناولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني) وكان يسمي بنت عبد الله بن الحارث(بالشهيدة)لأنها استأذنته يوم بدر للخروج معه لمداواة الجرحى وتمريض السقمى
وساهمت النساء في مساعدة الطبيب في عملة كان الزهراوى يقف خلف ستار خفيف ويعطى إرشاداته المناسبه للقابلات في الحالات العسرة.
ومن هذه الاسماء تدعونا الى الفخر فقد حملوا المسؤلية امام الله ورسوله ولم يطمعوا الا في رضى الله تعالى .
ومن هذه الاسماء تدعونا الى الفخر فقد حملوا المسؤلية امام الله ورسوله ولم يطمعوا الا في رضى الله تعالى .
وبعثت الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا حينذاك بتحية خاصة إليها من قصرها في لندن فزاد احترام الرجال لها واحنوا رؤوسهم اجلالا،وجمع الشعب البريطاني مبلغاً ماديا قدموه لها هدية تقديرا للخدمات التي ادتها خلال الحرب .
جاري تحميل الاقتراحات...