14 تغريدة 149 قراءة Jan 05, 2021
لإني شغوفه جداً في تخصصي اليوم حابه اتكلم بثريد عن تاريخ مهنة التمريض العظيمة :في البداية بذكر من سبقونا في هذا المجال من أمهات المؤمنين والصحبيات رضي الله عنهم لنتفهم منهم القيم ورسالة التمريض الحقيقية،فالغرب يحتفي باول مسقمه"فلورانس نايتنجيل"نحن والحمد الله سبقنا الغرب منذ 1400
في أوائل القرن السابع : كانت الصحابية رفيدة بنت كعب الأسلمية رضي الله عنها أول ممرضة في الاسلام حيث تعلمت مهاراتها الطبية من والدها،الذي كان معالجًا تقليديًا،وقد كان لرفيدة رضي الله عنها خيمة لمداواة الجرحى وبعد أن قادت مجموعة من النساء لمعالجة المقاتلين المصابين في ساحة المعركة
أعطاها النبي إذنًا لإقامة خيمة بالقرب من مسجد المدينة لتوفير الرعاية للمرضى ولما أصيب سعد بن معاذ بسهم في معركة الخندق قال النبي أجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده،وتقديراً من النبي لجهودها في غزوة خيبر في مداواة الجرحى وخدمة المسلمين فقد أسهم لها بسهم رجل مقاتل.
وهناك عدد كبير من الصحابيات برزت أسمائهن كأول جيل قام بتأسيس هذه المهنة الجليلة أيضاً منهن :أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم و الربيع بنت معوذ التي تطوعت بسقاية الجيش،ومداواة الجرحى وممنة بنت جحش وأم سنان الأسلمية رضي الله عنهم
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقابل هذه الأعمال التطوعية التي كانت تقوم بها النساء بالشكر ونطق مثنيا على أم عمارةيوم أحد(ما ألتفت يميناولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني) وكان يسمي بنت عبد الله بن الحارث(بالشهيدة)لأنها استأذنته يوم بدر للخروج معه لمداواة الجرحى وتمريض السقمى
وأبلغنا التاريخ على حتى نشاط المرأة العربية المسلمة أستمر إلى ما بعد انتشار الإسلام خارج الجزيرة العربية فقد شهدت بغداد وقرطبه والأندلس نشاطا كبيرا من النساء اللاتي عملهن في التمريض وممارسته.
-زينب "طبيبه بنى أود" من الماهرات في صناعة حالةومداواة آلام العين والجروح وكانت تسقم النساء والرجال على السواء،
-أخت الحقيد ابن زهر الأندلس وابنتها لهما دراية واسعة في "مداواة أمراض النساء"
-أم الحسن بنت القاضى أحمد الطنجالى من أهل الأندلس "درستا الطب حتى فهمت أسبابه وأعراضه"
وساهمت النساء في مساعدة الطبيب في عملة كان الزهراوى يقف خلف ستار خفيف ويعطى إرشاداته المناسبه للقابلات في الحالات العسرة.
ومن هذه الاسماء تدعونا الى الفخر فقد حملوا المسؤلية امام الله ورسوله ولم يطمعوا الا في رضى الله تعالى .
بدأ التمريض الحديث في الخمسينيات من القرن التاسع عشر نتيجة لجهود الممرضة البريطانية فلورنس نايتنجيل مؤسسة التمريض المهني التي أنشأت أول مدرسة للتمريض بلندن عام 1860م. وقد امتهنت التمريض في وقت كان فيه أغلب الناس يشــعرون بأن التمريض، ليس عملاً ملائمًا لفتاة من عائلة ثرية.
أُطلق عليها لقب"السيدة حاملة المصباح"، لأنها كانت تخرج في ظلام الليل إلى ميادين القتال، وهي تحمل مصباحاً بيدها، للبحث عن الجرحى والمصابين لإسعافهم،اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع وتعتبر أول من وضع قواعد للتمريض والخدمات الإدارية في المستشفيات
اندلعت حرب القرم في عام 1854 ونقلت الصحيفة البريطانية صرخة من ميدان القتال باسم الجرحي الذين كانوا يتساقطون بالمئات بعد النصر الذي حققه الإنجليز في تركيا ويموتون يوميا بالعشرات نتيجة افتقارهم للإسعافات والتمريض وجاءتها الدعوة سريعة فأسرعت هي الأخرى الي تركيا
جمعت الجرحى في مبنى من مباني الجيش المأجورة وحولت ذلك المبنى العسكري الى مستشفى تتوفر فيه الشروط الصحية،كانت نسبة الموتى بين الجرحى الذين كانوا يعالجون في ذلك المبنى 44%ثم هبطت تلك النسبة بفضل جهودها الى2% لندرك انها فعلا من النساء العظيمات ولم يكن عمرهاه وقتها قد تجاوز34 !.
وبعثت الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا حينذاك بتحية خاصة إليها من قصرها في لندن فزاد احترام الرجال لها واحنوا رؤوسهم اجلالا،وجمع الشعب البريطاني مبلغاً ماديا قدموه لها هدية تقديرا للخدمات التي ادتها خلال الحرب .
وتسلمت نايتنجيل هديتهاه لتقدمها بدورها لبناء(بيت نايتنجيل) لتدريب الممرضات بمستشفي سانت توماس..وهو البيت الذي مازال قائما يحمل اسمها حتي اليوم .
انتهى الثريد 🙏🏻🤍.

جاري تحميل الاقتراحات...