بباريس.
وفي خضم فترة الاحتلال الألماني لفرنسا ما بين عامي 1940 و1944، تضايقت السلطات الألمانية من امرأة أجنبية تواجدت على الأراضي الفرنسية، وساهمت بشكل كبير في تحرير العديد من السجناء المعارضين للنظام النازي وتخريب خطوط السكك الحديدية وتضليل القوات الألمانية ونقل معلومات
وفي خضم فترة الاحتلال الألماني لفرنسا ما بين عامي 1940 و1944، تضايقت السلطات الألمانية من امرأة أجنبية تواجدت على الأراضي الفرنسية، وساهمت بشكل كبير في تحرير العديد من السجناء المعارضين للنظام النازي وتخريب خطوط السكك الحديدية وتضليل القوات الألمانية ونقل معلومات
الأميركية بتركيا، لحادث حيث تعثرت الأخيرة بأحد الأسلاك الشائكة خلال الصيد، وأطلقت النار من دون قصد على رجلها ما أدى لبتر ساقها، لتجبر بذلك على الاعتماد على ساق اصطناعية للتنقل.
وعقب عودتها لولاية ماريلاند بوطنها، رفضت السلطات الأميركية تشغيل فيرجينيا هال مرة ثانية، بسبب
وعقب عودتها لولاية ماريلاند بوطنها، رفضت السلطات الأميركية تشغيل فيرجينيا هال مرة ثانية، بسبب
الإعاقة التي أصيبت بها.
وقبيل بداية الغزو الألماني لفرنسا سنة 1940، انتقلت فرجينيا هال لباريس لتعمل هنالك كسائقة سيارة إسعاف لصالح الجيش الفرنسي وبالتزامن مع سقوط فرنسا واستسلامها، غادرت هذه المرأة الأميركية الأراضي الفرنسية لتستقر بإنجلترا أثناء فترة تواجدها ببريطانيا، انتدبت
وقبيل بداية الغزو الألماني لفرنسا سنة 1940، انتقلت فرجينيا هال لباريس لتعمل هنالك كسائقة سيارة إسعاف لصالح الجيش الفرنسي وبالتزامن مع سقوط فرنسا واستسلامها، غادرت هذه المرأة الأميركية الأراضي الفرنسية لتستقر بإنجلترا أثناء فترة تواجدها ببريطانيا، انتدبت
هال للعمل لصالح جهاز المخابرات البريطانية. وأبهرت الجميع بقدرتها على النطق بالفرنسية والإنجليزية، لترسل الأخيرة على إثر ذلك مرة ثانية لفرنسا بعد أن منحت صفة صحافية بجريدة نيويورك بوست ومنذ البداية، أثبتت فيرجينيا هال كفاءتها فنقلت العديد من المعلومات حول تحركات الجيش
سنة 1944، انتدبت فيرجينيا هال لصالح المخابرات الأميركية، وأرسلت مجدداً لدعم المقاومة الفرنسية بعد حصولها على هوية مزورة فتظاهرت بكونها مساعدة منزلية مختصة في حلب البقر. وصبغت شعرها باللون الرمادي لتباشر مرة أخرى بنقل معلومات عن مواقع الألمان وعدد جنودهم للحلفاء.
(نستطيع ان نصنع من ظروفنا حافز لنجاح وان نحفر اسمائنا في تاريخ النجاح ودائما وابدا الولاء للوطن )
جاري تحميل الاقتراحات...