ثريد : قصة "اختفاء حراس المنارة " من أغرب القصص واكثرها غموضا وأثارت الكثير من علامات الاستفهام والكثير من النظريات...🔞
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
#موسي_الخنيزي
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
#موسي_الخنيزي
ذهب الواعظ فلانان إلى جزيرة الصيادون السبعة ، وهي جزيرة تابعة لاسكتلندا وكانت زيارته تلك ، إبان فترة القرن السابع الميلادي ، حيث مد الواعظ فلانان جسرًا إلى تلك الجزيرة ، ومنذ ذلك الحين تم إطلاق اسمه عليه ، ولكن لم تعدم تلك الجزيرة إطلاق الأساطير والقصص المرعبة حولها
حيث زعم العديد من السكان المحليون بالقرب من الجزيرة ، بأنهم قد رأوا أشباحًا على سطحها ، وأنها مكان غير آمن
كان على متن سفينة الإمدادات ، الحارس جوزيف مور ، والذي كان منوطًا به أن يأخذ وردية لحراسة ، برفقة اثنين آخرين من المساعدين ، في المنارة وهنا قرر أن يصعد إلى المنارة ويرى ، لم لم يجيبوا على إشارتهم
صعد مور وفي كل خطوة ، كان يشعر بنذير شؤم في المكان ، فالهواء ينذر بحدوث أمر بشع ، والطقس كئيب للغاية ، عندما وصل مور وجد باب المنارة مفتوحًا! مما أثار دهشته ، فمعنى ذلك أن الحراس كانوا هنا ، فباب المنارة لا يفتحه احد سواهم
وقد تم نزع الخرسانة التي كان مثبتًا عليها عنوة ليخرج من الأرض كله ! ولم تكن الدهشة تقف عند هذا الحد فقط ، فقد وجد المحققون سجل المنارة الذي يتم تدوين ملاحظات الحراس به
وكان به أمورًا غريبة ، حيث دون قائد الحرس أن هناك عاصفة عاتية بالخارج ، وأن أحدهم يجلس غير مبالي ، بينما يبكي الآخر بحرقة! فاندهش المحققون
فهذا الحارس الذي ذُكر أنه يبكي كالأطفال ، كان بحارًا مخضرمًا لا يخش شيئًا ، كما أن هبوب عاصفة عاتية لا يعني شيئًا لهم ، أو قد يثير ذعرهم في شيء ، فهم بالفعل في أمان بالغ داخل المنارة نفسها
وهنا لفت خبراء الطقس أن الأيام المذكور فيها تلك التدوينات ، كان الطقس بها جميلاً ، ولم تمر بالمكان أية عواصف سوى بعد هذا التاريخ بعدة أيام !
جاري تحميل الاقتراحات...