الاعتزاز بالخصائص التاريخية للمسلمين كالحساب بالتاريخ الهجري والخصائص الشرعيةللمسلمين كالحساب بالأشهر القمرية أمر محمود
لكن لا يؤدي إلى المبالغة في تحريم المباح كاعتماد الحساب بالتاريخ الميلادي الشمسي في شؤون الحياة وتبادل التهاني في هذه المناسبة فجواز التهنئة فرع عن جواز التأريخ
لكن لا يؤدي إلى المبالغة في تحريم المباح كاعتماد الحساب بالتاريخ الميلادي الشمسي في شؤون الحياة وتبادل التهاني في هذه المناسبة فجواز التهنئة فرع عن جواز التأريخ
خطورة تحريم بعض الفضلاء لمجرد التهنئة
تكمن في الاضطراب في تصور الآتي:
🔹مفهوم التشبه بالكفار: التشبه هو تعمد مشابهة الكفار في خصائصهم الدينية (الشعائر والشعارات) أو عاداتهم السيئة
خلاف مطلق الشبه والمشابهة وهذا ما يفيده تصريف اللفظ أولا والنصوص العامة والخاصة في جواز المشابهة
تكمن في الاضطراب في تصور الآتي:
🔹مفهوم التشبه بالكفار: التشبه هو تعمد مشابهة الكفار في خصائصهم الدينية (الشعائر والشعارات) أو عاداتهم السيئة
خلاف مطلق الشبه والمشابهة وهذا ما يفيده تصريف اللفظ أولا والنصوص العامة والخاصة في جواز المشابهة
والتهنئة بالعام الجديد ليست من جنس التشبه لأنه لم يعد من خصائصهم الدينيةولا من جنس المشابهة(على جوازها)لأنه لم يعد من خصائصهم العادية فالتأريخ الشمسي مما اشتركت فيه أمم الأرض كلها
ومن حرم التهنئة يلزمه تحريم التعامل بالتاريخ الميلادي لأنه تشبه محرم في الحالين وهذا من العنت والشدة
ومن حرم التهنئة يلزمه تحريم التعامل بالتاريخ الميلادي لأنه تشبه محرم في الحالين وهذا من العنت والشدة
2️⃣مفهوم العيد:
مصطلح العيد له حقيقتان:
(شرعية) لاختصاصه بعبادات وأحكام خاصة كصلاةالعيد وحرمة صيامه فوجب التوقيف في الأعياد الشرعية
(ولغوية) من العود لكل يوم يعاد ويتكرر فيجوز تسميته عيدا طالما لم يختص بأحكام شرعيةخاصة كالعيد الشرعي ومثله إطلاق لفظ الرب لغير الله تعالى (رب البيت)=
مصطلح العيد له حقيقتان:
(شرعية) لاختصاصه بعبادات وأحكام خاصة كصلاةالعيد وحرمة صيامه فوجب التوقيف في الأعياد الشرعية
(ولغوية) من العود لكل يوم يعاد ويتكرر فيجوز تسميته عيدا طالما لم يختص بأحكام شرعيةخاصة كالعيد الشرعي ومثله إطلاق لفظ الرب لغير الله تعالى (رب البيت)=
= فهذا الإطلاق إنما جاز لإرادة المعنى اللغوي لا الشرعي وكذا الرسول على رسول الملك والكتاب على كل كتاب والصلاة على كل دعاء فوضع الحقيقة اللغوية موضع الشرعية يقلب المباح حراما
وعيد رأس السنة الهجرية والميلادية بل عيد كل مناسبة متكررة هو عيد لغوي عام طالما خلا من خصائص العيد الشرعي
وعيد رأس السنة الهجرية والميلادية بل عيد كل مناسبة متكررة هو عيد لغوي عام طالما خلا من خصائص العيد الشرعي
3️⃣ مفهوم العادات والعبادات:
الأصل في العادات الإباحة
والأصل في العبادات الخاصة أو غير المعللة (لا العامة)التوقيف
والتهنئة بالعام الجديد من العادات في عموم التهاني والتحايا المحمودة (وقولوا للناس حسنا)(فحيوا بأحسن منها أو ردوها)(الكلمة الطيبة صدقة)بل تكون عبادة عامة بالنية الخالصة
الأصل في العادات الإباحة
والأصل في العبادات الخاصة أو غير المعللة (لا العامة)التوقيف
والتهنئة بالعام الجديد من العادات في عموم التهاني والتحايا المحمودة (وقولوا للناس حسنا)(فحيوا بأحسن منها أو ردوها)(الكلمة الطيبة صدقة)بل تكون عبادة عامة بالنية الخالصة
وخير الكلام ما قل ودل
ولم يَطُل فيُمَلّ
والله من وراء القصد
وهو خير مسؤول وأجود مأمول
والحمدلله في مفتتح كل أمر ومنتهاه.
ولم يَطُل فيُمَلّ
والله من وراء القصد
وهو خير مسؤول وأجود مأمول
والحمدلله في مفتتح كل أمر ومنتهاه.
جاري تحميل الاقتراحات...