البغاء المقدس
هو ممارسة الجنس بين اطراف لايجمعهم رابط شخصي ولاتحركهم دوافع محددة تتعلق بالتوق الفردي لشخص بعينة او تتعلق بالانجاب وتكوين اسرة ..
هو ممارسة جنسية مكرسة لمنبع الطاقة الكونية مستسلمة له منفعله به ذأئبة فيه كالأنهار التي تصدر من المحيط وتعود الى المحيط
المرأةحسب اعتقادهم لم تعط كل جمالها وفتنتها لتبلغ ارذل العمر في أحضان رجل واحد
كانت للفتيات الحرية الجنسية قبل الزواج وفرض الاخلاص الزوجي عليهن بعده
وتم تقليص هذه الحرية تدريجيا حتى تحولت فعلا الى نوع من الكفارة الدينية التي تقدمها المراءة لقاء اختصاصها برجل واحد
وصارت هذه الكفارة تقدم مرة واحدة في العمر في معابد الأم الكبرى كشرط لصحة الزواج وبعد ذلك أعفيت عامة النساء من تقديم هذه الكفارة
وصار البغاء المقدس في المعابد وقفآ ع البغايا المقدسات اللواتي يمارسن الجنس نيابة عن كل النساء وأخذت المرأة تقدم في المعبد شعرها بدل جسدها لإلهة الدافع الجنسي
كانت طقوس البغاء شائعة في جميع ارجاء الشرق القديم ففي قبرص فيها معابد أفروديت كان ع كل فتاة أن تخدم في معبد أفروديت كبغي مقدسة تعطي جسدها للغرباء فترة من الزمن قبل ان تتزوج حيث كان الجنس يمارس كطقس ديني بعيدا عن الدعارة وارضاء الميل الشخصي
ويروى أن سيزينياس الفينيقي ملك قبرص الأسطوري هو الذي أوجد هذه الطقوس وكانت بناته من بين بغايا المعبد
وفي بابل كان ع كل امراءة أن تستسلم في معبد عشتار لأول غريب يطلبها وتأخذ اجرآ رمزيآ غير محدود تسلمه الى الهيكل هبة منها لإلهة الحب وتوكيدآ ع انعدام الأهداف الفردية لفعلها الجنسي ولم تكن المراءة بقادرة ع العودة الى بيتها قبل ان يمر ذلك الغريب
لذا كان فناء المعبد مليئا ع الدوام بنسوة في الانتظار ولربما قضى بعضهن سنوات قبل ان يقع عليهن اختيار واحدة
وفي ارمينيا كانت العائلات النبيلة تقدم بناتها للخدمة كبغايا مقدسات في معبد أنايتيس إلهة الخصب حيث يمكثن هناك فترة لابأس بها قبل الزواج وعند انتهاء خدمتهن كن يمضين الى بيوتهن لخطبتهن أكابر القوم
كان في معابد عشتار كذلك كاهناتها الدائمات المكرسات ع الدوام لابقاء جذوة الجنس متقدة لايخبو لها أوار تماما كشعلة النار في هياكلها وكن يحظين باحترام المجتمع وتقديره
فها هو الملك الاكادي العظيم (صارغون) مؤسس أول امبراطورية سامية يفتخر بأنه ابن بغي مقدسة( أمي كانت بغيأ مقدسة ولم اعرف لي ابآ. وضعتني في سلة وأحكمت غطاءها ثم أسلمتني للنهر الذي حملني ..