التاريخ هنا 📚 𓂆
التاريخ هنا 📚 𓂆

@abdullah7kwt

46 تغريدة 175 قراءة Dec 31, 2020
سنتحدث اليوم عن عهد عبدالرحمن الناصر لدين الله و التطور العلمي و المعرفي و البنيان و الازدهار بعهده و قوة الدولة
(1)ازدهرت حضارة العرب في إسبانية وبلغت أوجها برغم انهم لم يجدوا فيها شيئا من الفكر أو الثقافة كما وجدوا في البلدان الأخرى التي فتحوها مثل سورية والعراق وفارس تلك البلدان التي مثلت شعوبها دورا كبيرا في مزج الحضارات الهلينية والبيزنطية والفارسية والهندية بالحضارة العربية
(2)وكان من المتوقع و المعقول أن تزدهر الحضارة العربية في مثل تلك البلدان أما في المغرب حيث البربر وفي إسبانية حيث القوط الغربيون المتأخرون فلم يكن ثمة ما يبشر بأي خير ولم تكن هذه الشعوب التي يتعلم منها القادمون من بلاد العرب او من سورية شيئا يفيدهم وبرغم هذا فقد استطاع العرب
(3)ان يقدموا للبشرية أكبر دليل على انهم اصحاب حضارة وأهل فكر وليسوا مجرد نقلة لحضارات الشعوب كحمار يحمل اسفار كما تنادي بذلك بعض النظريات التاريخية الخاطئة المغرضة ففي الأندلس لم يجد العرب شيئا بالمرة يتعامونه ويهضمونه ليترجموه او يقلدوه ثم يقدموه
(4)فالحضارة الأندلسية التي كانت اجمل و أعظم من ان تقارن بغيرها لم تكن قائمة على اساس فارسي أو إغريقي لقد كانت عربية صرفة اكثر من الحضارة العربية في أي مكان آخر وما إن انحسرت تلك الموجة الحضارية عن إسبانية حتى هوت تلك البلاد في سكون مميت وفقر مدقع فليس هناك من دليل اوضح
(5)من هذا على قدرة العرب على الخلق و الابتكار وفي خلال مدة حكمهم التي دامت حوالي ۸۰۰ سنة خلقت الأسر العربية الحاكمة للأندلس حضارة زاهرة وتسابق الأمويون في قرطبة وبنو عباد في اشبيلية وبنو نصر في غرناطة في بناء صرح الحضارة الشامخ بينما كان القسم من البربر والمسيحيين الذين أبوا
(6)أن يتعربوا يخربون في كل مكان لم يصل إليه العرب وبقي الجيران على الجانب الآخر من البرانس قرنين وثلاثة وأربعة قرون يصمون آذانهم ويغمضون عيونهم عن جنة العلوم والبناء والغناء والشعر والمرأة في الأندلس ورأوا في تلك الحضارة الزاهرة صورة قائمة سوداء وللكفرة من أصحاب محمد تضم السحرة
(7)وحلفاء الموت والشيطان لقد كانوا في الواقع يخشون نور المعرفة على عيونهم التي اعتادت الظلام ولكن تلك اليد السحرية لم تلبث أن لمست الغرب برغم أنفه لتهزه من سباته العميق حاضرة الخلافة:إن قرطبة عروس الأندلس بهامن الجمال والزينة ما يبهر العين ويسر النفس فأمراؤها المتعاقبون تاج مجدها
(8)وقلادتها نظمت من درر استخرجها شعراؤها من بحر اللغة الخضم وحلتها أعلام الآداب والعلوم وأهداب حلتها أصحاب الفنون والصناعات،ولقد كانت قرطبة أيام الخليفة الناصر حاضرة جديرة بالفخر والإعجاب واذا استثنينا القسطنطينية فلن نجد في أوربا مدينة تساميها في جمال أبنيتها أو في حياتها الرخية
(9)المترفة أو فيما تزخر به من أنواع العلوم وفنون الأداب إن الموجز الذي نحن بصدد نقله عن مؤرخي العرب في وصف قرطبة وما كانت فيه من نهضة وازدهار ومجد إنما يعود زمنه إلى القرن العاشر ويقول ستانلي لين بول واذا لحظنا أن أسلافنا السكسون في هذا العهد كانوا يسكنون الأكواخ ويفترشون الفصيل
(10)وأن لغتنا لم تكن تكونت بعد وأن القراءة والكتابة محصورتين في عدد قليل من الرهبان عرفنا ما كان للعرب من مدنية عجيبة وحضارة منقطعة النظير وتظهر المقابلة جلية غريبة بين حاضرة الأندلس وغيرها من المدن إذا ذكرنا أن أوربا كلها في هذا العهد كانت غارقة في حمأة من الجهل وخشونة الاخلاق
(11)وانها لم يكن بها شيء من اثار المدينة الا مابقى للامبراطورية الرومانية من اطياف القسطنطينية وبعض اجزاء ايطاليا ولم تشغل الحرب و السياسة الناصر بأعمال الإنشاء العظيمة وكان في مقدمتها إنشاء مدينة الزهراء أعظم قواعد الأندلس الملوكية وكانت قرطبة عاصمة الأندلس
(12)قد بلغت يومئذ أوج العظمة والازدهار وأضحت تفوق بغداد منافسها في المشرق بهاء وفخامه وكان بها جسر فخم به سبع عشرة قنطرة وقيل ان بها اكثر من خمسين الف قصر للعظماء ورجال الدولة واكثر من مائة الف بيت للعامة وثلاثة الاف مسجد وتسعمائة حمام عام وكان الناصر قد ابتي إلى جانب القصر
(13)وكان الناصر قد ابتنى الى جانب القصر الزاهر وهو مقام الملك قصرا جديدا سماه دار الروضة جلب إليه الماء من فوق الجبل وأنشأ في ظاهر قرطبة منتزهات عظيمة ومع ذلك فقد كانت قرطبة بمعاهدها و دورها وطرقها الزاخرة وسكانها الخمسمائة ألف تضيق بما يتطلبه ملك عظيم كملك الناصر
(14)من استكمال الفخامة الملوكية والقصور والميادين والرياض الشاسعة الملوكية فلما بلغ الناصر لدين الله ما أراد من توطيد ملكة وسحق اعدائه في الداخل و الخارج عنى بان يعرض ايات من ملكة الباذخ وراى في ان يقيم بجوار قرطبة ضاحية ملوكية عظيمة فانشأ مدينة الزهراء ولانشاء الزاهراء قصة
(15)وربما كانت أسطورة على مثل الأساطير التي ترتبط بقيام المدن والمنشآت العظيمة ولم تقل لنا الرواية إن الناصر رأى حلما كالذي رآه قسطنطين وأوحي إليه بإنشاء قسطنطينية ولكنها تقول لنا إن الذي أوحي إلى الناصر ببناء هذه الضاحية الملوكية هي جاريته وحظيته الزهراء وأنه ورث من إحدى جواريه
(16)مالا كثيرة فأمر أن يخصص لافتداء الأسرى المسلمين ولكنه لم يجد من الأسرى من يفتدى فأوحت إليه الزهراء بأن ينشئ بهذا المال مدينة تسمى باسمها وتخصص لسكناها بيد إنا نفضل أن نرجع مشروع الناصر إلى بواعث الملك والسياسة والى عرض فخامة الملك والترفع بمظاهره وخصائصه عن المظاهر العامة
(17)لعاصمة مكتظة زاخرة والظاهر أيضا أن شغفا خاصا بالعمارة والبناء كان محفز الناصر ويذکى رغبته في إقامة هذه الضاحية الملوكية وقد كانت المنشآت والهياكل العظيمة على كل العصور مظهر الملك الباذخ و السلطان
(18)وقد نسبت للناصر ابيات في هذا المعنى:همم الملوك إذا أرادوا ذكرها من بعدهم فبألسن البنيان
أو ما ترى الهرمين قد بقيا وكم ملك محاه حوادث الأزمان
إن البناء إذا تعاظم شأنه أضحى يدل على عظيم الشان
(19)وكان البدء في بنائها عام 936م وعهد الناصر لولي عهده الحكم بالاشراف على بناء العاصمةالجديدةوحشدلها امهر المهندسين والصناع و الفنانين من سائر الانحاء ولاسيما من بغداد و القسطنطينية وجلب اليها اصناف الرخام الابيض و الاخضر و الوردي من المرية وريه و من افريقيا والشام و القسطنطينية
(20)وجلب إليها من سوارى الرخام4324 سارية وكان يشتغل في بنائها كل يوم من العمال والفعلة عشرة آلاف رجل ومن الدواب 1500ويعد لها من الصخر المنحوت نحوست6الاف صخرة في اليوم وقدرت النفقة على بنائها300ألف دينار كل عام طوال عهد الناصر اعني مدى25عام هذا عدا ما أنفق عليها في عهد ولده الحكم
(21)وكان للناصر قصور كثيرا جداً مثل المعشوق و المؤنس و قصر التاج وقصر حاضرة الامويين بالشرق وهو دمشق ويقول الشعراء بقصر دمشق كل قصر بعد الدمشق يذم فيه طاب الجنى ولذ المشم منظر رائق وماء نمير وثرى عاطر وقصر اشم بت فيه والليل والفجر عندي عنبر اشهب ومسك واحم
(22)وأنشأ الناصر في الزهراء أيضا مسجدة عظيمة تم بناؤه في ثمانية وأربعين يوما وكان يعمل فيه كل يوم ألف من العمال والصناع و الفنانين وزوده بعمد وقباب فخمة ومنير رائع الصنع و الزخرف فجاء آية في الفخامة والجمال وأنشئت دار عظيمة لصنع السلاح وأخرى لصنع الزخارف والحلى والخلاصة أن الناصر
(23)أراد أن يجعل من الزهراء قاعدة ملوكية حقة تجمع بين فخامة الملك الباذخ وصولة السلطان المؤثل وعناصر الإدارة القوية المدنية والعسكرية وكان في الزهراء تماثيل الأسود تصب الماء في النافورات المرمرية فيري الخليفة من مخدعه في قصر الصخرة نافورة خضراء جميلة رقص حولها اثنا عشر حيوانا
(24)وطیرا صنعت من الذهب الخالص هي أسد وغزال وتمساح وعقاب وحية ونسر وفیل وحمامة وباشق ودجاجة وديك وصقر وزينت القصور بالرسوم والتماثيل والحيوانات والنباتات والبشر أيضا وقد وجدت حتى في مسجد قرطبة رسوم لسور من القرآن تمثل قصة أصحاب الكهف وصورة لغراب نوح كما انتشرت رسوم الأسود والنسور
(25)وكان بالزهراء خمسة عشر ألف باب ملبس بالحديد أو النحاس المموه وكان سقف بهو الخليفة بالزهراء وحيطانه من الرخام والذهب وبفوارته تمثال عجيب أهداه إليه ملك الروم وبعث إليه معه بدرة نادرة وفي وسط البهو حوض ملئ بالزئبق الرجراج إلى كل جانب منه ثمانية أبواب
(26)من العاج الأبنوس قد رصعت بالجواهر فإذا دخلت أشعة الشمس من هذه الأبواب ولاقت اهتزاز الزئبق ملأت البهو ببريق يشبه لمعان البروق حتى لقد يحجب رجال الدولة عيونهم بأيديهم لشدته هذا ولم ينس الناصر أن يشمل المسجد الجامع بعنايته أسوة بسائر أسلافه من بني أمية فجدد واجهته
(27)وزاد فيه زيادات كبيرة وكان قبل ذلك قد هدم منارته القديمة وأنشأ مكانها المنارة العظمى وذلك في سنة 951م وكانت منارة تمتاز بفخامتها وارتفاعها الشاهق وكانت مربعة الواجهات ولها أربعة عشرة شباكا ذات عقود وتحتوي علی سلمن أحدهما الصعود والآخر للنزول وقد ركب في قمتها ثلاث تفاحات كبيرة
(28)اثنتان منها من الذهب والثالثة من الفضة وكانت إذا أرسلت الشمس أشعتها عليها تكاد تخطف الأبصار ببيرقها وقد أزال الإسبان فيما بعد تلك المنارة العظيمة تتمة لبرنامجهم في تشويه المسجد الجامع وأقاموا مكانها برج الأجراس الحالي وكان بجامع قرطبة مئات من الثريات التي صنعت من نحاس أجراس
(29)الكنائس للإضاءة ليلاً وكان به شموع ضخمة زنة الواحدة منها خمسون رطلا كانت تشتعل ليلاً ونهارًا إلى جانبي الخطيب في شهر رمضان وكان بالمسجد ثلاثمائة خادم لإيقاد البخور من العنبر والعود ولإعداد الزيت العطر الإضاءة عشرة آلاف فتيل للقناديل
(30)بلغت الدولة الامويةبعهد الناصر من القوة و الضخامة و الغنى وكان دخل المملكة 20مليون دينار ذهب وقيل ان الناصر خلف عند وفاته في بيت المال 5 مليون دينار ذهب وقال اخر20مليون دينار ذهب وكان يقسم النفقة الى ثلاثة اثلاث ثلث لنفقة الجيش و ثلث للبناء و المنشات العامة و ثلث يدخر للطوارئ
(31)لقد خلق عبد الرحمن في الخمسين عاما التي حكمها من الأمة المنقسمة على نفسها دينيا وجنسيا شعبا متحدا قاد العالم في طريق التقدم والرقي ولم تستطع الخلافات السياسية ولا الصراع الداخلي بين المتحررين والمتحفظين في الداخل من أن يمنع الحضارة المزدهرة أو يعوق تقدمها .
(32)واستمر مستوى المعيشة في الارتفاع ، بفضل الجهود الكبير الذي بذل في التعمير وري الأراضي وعرفت عين العرب الخبيرة قيمة الكنوز التي يمكن اكتسابها من ارض الأندلس لو احسن الانتفاع فيها فحفروا الآبار واختطوا السواقي وتلقوا مياه الجبال المتساقطة في احواض كبيرة تختزن المياه لوقت الحاجة
(33)تخرج في قنوات ضخمة توزعها على الحقول حسب الحاجة وهكذا عمروا مرتفعات وسفوح جبال ما كان أحد يظن أنه يمكن أن يستفاد منها في الزراعة لجفافها الدائم وعلموا المزارعين طرق زراعة ورعاية التفاح والخوخ واللوز والمشمش والبرتقال والكستناء والموز والنخيل والبطيخ كما اهتموا اهتماما خاصا
(34)بالقطن وقصب السكر وغيرها من النباتات والأشجار التي ما زالت حتى اليوم تمثل جزءا هاما من صادرات إسبانية ولم يترك العرب شبرا من الأرض الا واستثمروه وبفضل كل تلك الجهود في الزراعة كانت الأرض زمن عبد الرحمن الثالث تنتج ثلاثة أو أربعة مواسم كل عام
(35)كما اهتم العرب بالمناجم التي ظلت آلاف السنين لا تمس منذ استغلها الفينيقيون القدماء واستخرج العرب منها كميات هائلة من الحديد الخام والنحاس والزئبق وبدأت صناعات عدة تنتشر في جميع انحاء البلاد مما لم يكن للغرب فيها أية در اية واصبح كل اندلسي يركب بغلته مختالاً وقد أراحه الخير
(36) من عناء السير الشاق على الأقدام وجذبت الأجور العالية في الأندلس الافاً من العرب من جنود وزراع وصناع وتجار لينعموا بذلك الرخاء وليأكلوا ما طاب لهم من خضر وفاكهة وبقول بأثمان زهيدة وزاد عدد السكان في الجزء الاموي من إسبانية عام950 م على 30 مليون نسمة
(37)وانتشرت حول قرطبة آلاف من القرى وقد عمها جميعا رخاء و ازدهار و ظلت قرطبة سيدة المدن و كانت بضواحيها الثماني والعشرين في عصر عبد الرحمن أكبر مدن أوروبة كلها وعلاوة على تلك القصور حوت قرطبة 80 مدرسة و17 مدرسة عليا و ۲۰ مكتبة عامة فيها عشرات الآلاف من الكتب
(38)كان ذلك حال قرطبة في وقت لم يتجاوز فيه تعداد أي من المدن الأوروبية ۳۰ الف نسمة إذا استثنينا القسطنطينية ولم يكن في هذه المدن أقليم أوروبي بملك مدرسة عليا أو مستشفي كما ندر فيها وجوه المكتبات العامة او الحمامات ولم تعرف أوروبة آنذاك الشوارع المرصوفة
(39)بل كانت شوارعها ملأى بالقاذورات و الوحل وبينما جريدة كولونيا الألمانية تصف إضاءة الشوارع بمصابيح الغاز في عددها الصادر يوم28 مارس1819م بأنه شر مستطير من البشر يهدد الظلام الالهي و كانت شوارع قرطبةحوالي عام950م تزدان بثمانين ألف متجر وتضاء ليلاً بمصابيح تثبت على حيطان المنازل
(40)وتباشر فيها أعمال النظافة عن طريق عربات القمامة ومضى على ذلك قرنان من الزمان قبل أن تتخذ باريس عام1185م من قرطبة مثالاً لها فترصف شوارعها وتنظفها ومضى قرن آخر قبل أن تحذو بقية المدن الأوروبية حذو باريس
(41)<قرطبة المدينة الشابة هي زينة الدنيا قرطبة شهيرة بجمالها فخورة بقوتها قرطبة هي التي حوت كل شيء تزهو به المدن> وجذبت الأندلس في أوج ازدهارها آلافا من اليهود والمسيحيين إليها ويذكر ابن الحجازي أن الطلبة من كل أنحاء الدنيا تدفقوا على الأندلس و على قرطبة بالذات ليتعلموا فيه
(42)خاصة أيام حكم الأمويين بين القرنين الثامن والحادي عشر ولا شك أن الحركة العلمية في الأندلس اعتدت بالبداية على علوم الإغريق ومجهودات علماء بغداد والمشرق الإسلامي ولكن ذلك لم يدم طويلاً فلم تلبث الأندلس أن استقلت فكرياً ولمعت في سمائها أسماء عريضة لعلماء فطاحل
(43)أمثال الفيلسوف الكبير ابن رشد وابن زهر وابن طفيل الذي ترجمت كتبه إلى عدد كبير من اللغات الأوروبية وابن باجة وابن البيطار وابن فرناس رابن الخطيب والفيلسوف العالمي ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع والعالم الصوفي ابن عربي وابن سبعين وغيرهم من الأعلام ونطول بذكرهم
(44)والحركة العلمية العظيمة كانت بقوتها في عصر الحكم المستنصر ابن عبدالرحمن حيث اهتم بتثقيف شعبه وانشأ عشرات المدارس و والابحاث العلمية و شراء الكتب و المخطوطات باغلى الاثمان و بموضوع الحكم المستنصر ربما نبحر مستقبلاً في عهده هذا الخليفة الاديب عاشق الكتب والعلم وهنا ننتهي.
ومصادر القصة من كتاب 📕شمس العرب تسطع على الغرب لزغريد هونكة و 📕كتاب دولة الاسلام في الاندلس بمحمد عنان و 📕كتاب قصة العرب في اسبانيا لستانلي لين بول

جاري تحميل الاقتراحات...