ذهب الفلاحون الى كبير القرية فعرضوا مشكلتهم ونصحهم بالاعتماد على أنفسهم وتجميع الحليب والذهاب به للمصنع بدلا من تسليمه للمتعهد
استمرت الفكرة لمدة ثلاث سنوات حتى بدأ المزارعون يجمعون الحليب من بعضهم ويستأجروا عربة لتقوم بنقل الحليب للمصنع
استمرت الفكرة لمدة ثلاث سنوات حتى بدأ المزارعون يجمعون الحليب من بعضهم ويستأجروا عربة لتقوم بنقل الحليب للمصنع
وحصل المزارعون على أسعار أفضل مما أدى لانتشار الخبر وازداد المشتركين من المزارعين ليصبح العدد 435 مزارع عام 1948
لكن كانت تواجه المزارعون مشكلة ازدياد كمات الحليب في الشتاء حيث يزداد انتاج الجاموس للحليب شتاءا و كان هذا يؤدي لفساد كميات منه لأن المصنع لا يستطيع أخذ كل الكمية
لكن كانت تواجه المزارعون مشكلة ازدياد كمات الحليب في الشتاء حيث يزداد انتاج الجاموس للحليب شتاءا و كان هذا يؤدي لفساد كميات منه لأن المصنع لا يستطيع أخذ كل الكمية
تم تنظيم العمل ففي كل قرية مركز يقوم بتجميع الحليب من المزارعين وحساب الكمية من كل مزارع وقياس نسبة الدسم فيها في نفس الوقت وبناءا على ذلك يتم تقدير قيمة الحليب مباشرة وتعطى للمزارع بالاضافة إلى أن المزارع يكون شريكاً في الشركة نفسها ويتقاضي جزء من الأرباح في نهاية السنة المالية
ولحل مشكلة زيادة كمية الحليب في الشتاء كان التفكير في تحويل فائض الحليب لبودرة وكانت المشكلة أن المشهور في العالم تصنيع الحليب المجفف من لبن الأبقار وليس الجاموس لذا رفضت كبرى الشركات أن تساهم في المشروع
جاري تحميل الاقتراحات...