أعجبني مقالاً حول نسائل #COVID19 الجديدة فقررت أن ألخصه لحضراتكم. المقال يجيب عن أسئلة كثيرة تدور في عقول الناس. ورغم أن الموضوع كله ما زال قيد البحث فإن الإجابات المقدمة مهمة لنتعرف على اتجاهات البحث الحالية حول النسائل الحديثة.
لا توجد خلاصة علمية نهائية بشأن موضوع الطفرات التي طرأت على فيروس #COVID19 سواء في تلك النسيلة التي وجدوها في انجلترا أو النسيلة التي وجدت في جنوب إفريقيا.
ورغم أن التغير الرئيسي (والمشترك بينهما) هو الطفرة N501Y إلا أن العلماء يعتقدون بأن النسيلتين ليستا مترابطتين
ورغم أن التغير الرئيسي (والمشترك بينهما) هو الطفرة N501Y إلا أن العلماء يعتقدون بأن النسيلتين ليستا مترابطتين
البعض يحب أن يرى أن هذا يعني أن تكوين الفيروس هو السبب في ميله إلى هذا النمط من التطور (أو قولوا إن شئتم تطوير الذات)
والبعض يميل إلى أن هذا هو ناتج طبيعي من تفاعل الفيروس مع البشر أثناء عمليات إعادة نسخ نفسه. مثل أي تفاعل بين مادتين كانتا معزولتين ثم تصادف وجودهما في مكان واحد
والبعض يميل إلى أن هذا هو ناتج طبيعي من تفاعل الفيروس مع البشر أثناء عمليات إعادة نسخ نفسه. مثل أي تفاعل بين مادتين كانتا معزولتين ثم تصادف وجودهما في مكان واحد
لكن هذا لا يمنع أن بعض العلماء يرون أن هذه الطفرة تحديداً هي نتيجة لعمليات نسخ الفيروس داخل خلايا أشخاص لديهم بالفعل مشكلات مناعية.
هذه كلها فرضيات ما زالت قيد البحث ولا توجد خلاصات علمية مؤكدة.
هذه كلها فرضيات ما زالت قيد البحث ولا توجد خلاصات علمية مؤكدة.
عموماً مهم أن نعرف أن هناك فرقاً بين النسيلتين وهو الأمر الذي يرجح أن نشأة كل منهما كان مستقلاً عن الآخر. ففي حين فقدت النسيلة المكتشفة في إنجلترا إثنين من الأحماض الأمينية (عادة ما يشار إلى ذلك بالـ 69-70 deletion) فالنسيلة المكتشفة في جنوب إفريقيا فيها الطفرتين E484K و K417N
العلماء يقولون أنه من الممكن أن تؤخذ بعض المؤشرات الحالية لأعداد المصابين كدعائم لكون هذه التغيرات في تركيب الفيروس ترتبط بزيادة في عدد الإصابات.
ورغم أن كل التغيرات المذكورة مرتبطة بالـ S protein وهو المفتاح الذي يسمح للفيروس باختراق الخلايا، ورغم أن 60% من المصابين (( في بعض المناطق في انجلترا )) لديهم النسيلة الحديثة. إلا أن هذا ليس دليلاً كافياً لإثبات ارتباط النسيلة الجديدة بزيادة معدل الإصابة.
فمن ناحية هناك تغيرات كثيرة حدثت بالفعل على الـ S protein خلال حوالي عام كامل، كما أن وصول نسبة الإصابات بالنسيلة الجديدة إلى 60% (( في بعض المناطق )) قد يكون سببه هو الـ "founder effect". ويعني ببساطة أن بداية العدوى في منطقة ما كانت بالصدفة من شخص مصاب بالنسيلة الحديثة
لكن من يفترضون أن النسيلة الجديدة ستكون أكثر تسبباً في العدوى لديهم نظريتان لذلك.
الأولى أن النسيلة الجديدة تتسبب في زيادة الفيروسات المنتشرة من المصابين عبر السعال والعطاس، والثانية أن التغيرات التي طرأت على الـ S protein تسهل وتقوي ارتباطه بالمستقبلات على الخلايا.
الأولى أن النسيلة الجديدة تتسبب في زيادة الفيروسات المنتشرة من المصابين عبر السعال والعطاس، والثانية أن التغيرات التي طرأت على الـ S protein تسهل وتقوي ارتباطه بالمستقبلات على الخلايا.
نفس العلماء الذين يرجحون أن تكون النسيلة الجديدة سبباً في زيادة معدل العدوى يرون أنه لا سبب يدعوهم للظن بأن أثرها سيمتد لمعدل الوفيات.
(( لماذا إنجلترا وجنوب إفريقيا؟ ))
فالدول الأكثر فحصاً لتكوين الفيروس وما يطأ عليه من تطورات هل انجلترا وجنوب إفريقيا والنمسا ونيوزيلاند
(( لماذا إنجلترا وجنوب إفريقيا؟ ))
فالدول الأكثر فحصاً لتكوين الفيروس وما يطأ عليه من تطورات هل انجلترا وجنوب إفريقيا والنمسا ونيوزيلاند
الدول التي لا تقوم بهذه الرقابة اللصيقة ربما لديها نسائل أكثر أو أقل من ناحية خطرها لكن لا أحد يبحث بشكل كافي ليجدها
نحن نعرف أن الفيروس عموماً كانت لديه أثار مختلفة بحسب الظروف الصحية للمريض وبحسب السن وبحسب النوع .. إلخ
ولا يوجد ما يشير إلى حدوث تغير بسبب النسائل الأحدث
نحن نعرف أن الفيروس عموماً كانت لديه أثار مختلفة بحسب الظروف الصحية للمريض وبحسب السن وبحسب النوع .. إلخ
ولا يوجد ما يشير إلى حدوث تغير بسبب النسائل الأحدث
التغيرات أو الطفرات التي حدثت وتحدث وستحدث كثيرة ومتنوعة. تخير أنك قررت تصوير بطاقتك (هويتك) عند كل صاحب ماكينة تصوير في دولة كاملة. إختلاف آلات التصوير والمشاكل في بعضها وجودة بعضها سيجعل الصور الناتجة متباينة عن بطاقتك.
هذا تماماً ما يحدث للفيروس .. وكلنا ماكينات التصوير
هذا تماماً ما يحدث للفيروس .. وكلنا ماكينات التصوير
المقال للراغبين في تفاصيل أكثر: abc.net.au
جاري تحميل الاقتراحات...