بدر آل زيدان
بدر آل زيدان

@Badr_Alzidane

6 تغريدة 5 قراءة Feb 06, 2022
ماتلاحظ ان عالمنا صار مزدحم بالاخفاقات والتردد بين الاحتمالات ومافيه شي مؤكد او مضمون !
اغلبنا محتار جداً ومتردد بشيء ما !
.. والسؤال .. وين الطريق ، وين الدليل وش هي الخطة ؟؟
باختصار كيف اعرف انا قاعد اختار صح ولا غلط !!
#ثريد
((( ربّ اهديني )))
هذي الكلمتين هي الحل باذن الله ..
اعظم دعوة ممكن يدعوها الانسان لنفسه في هالعالم وفي هالزمن تحديداً ،
وبقول لك ليه ...
اغلبنا احياناً ينغمس بالتخطيط للحياة بشكل اعتمادي، و يغفل عن مفهوم عظيم!
وهو اليقين بان معنا رب حكيم عليم قريب مجيب يسمع ويرى،
والمستقبل اللي نخاف منه.
الله سبحانه يعلمه، ومافيه احد يعلم مستقبلنا سواه
-واذا كان الله معك.. فمن ضدك !-
عن اي قلق تتحدث او اي تردد بعد هذا اليقين ؟
مفهوم الهداية يشمل كل امر الانسان ، من صلاح حاله وقلبه وسلامة قراراته..
فيه ناس سبحان الله تحس ربي منور طريقه، مايختار شي الا توفق، ولاصعب عليه شي الا تسهل، ولا انغلق بوجهه باب الا هداه الله لسبعين باب، هذا هو تمام النعمة، الله يبلغنا.
( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور )
كثير من الانبياء والصالحين دعوا الله عز وجل طلباً للهداية، ومنهم ابراهيم عليه السلام والفتية اصحاب الكهف، هذا غير اننا نبدأ دعاء القنوت بـ( اللهم اهدنا فيمن هديت )
والبشرية بكل وضوح صارت بحاجة للهداية اكثر من اي وقت مضى .. انغمسنا في عالم المادة وابتعدنا كثيراً عمّن نكون فعلاً ..
الله تبارك وتعالى اختص نفسه بالهدايه عمن سواه ، ووصف نفسه الجليلة بانه نور السماوات والارض ، وان هداه هو الهدى .
اسأل الله ان يهدينا لأحسن الاقوال والاعمال ويهدينا لنيل اوسع الأرزاق ويهدينا للتميز بين ما ينفعنا وما يضرنا ويهدينا وذريتنا لما يحب ويرضى..
-( ان معي ربي سيهدين )-

جاري تحميل الاقتراحات...