فهد.
فهد.

@I0ll

3 تغريدة 159 قراءة Dec 29, 2020
عن ظرف أهل الحجاز ورِقتهم.
خرج أبو حازم يوماً يرمي الجِمار، فإذا هو بامرأةٍ حاسر وقد فتنت الناس بحُسن وجهها، وألهتهم بجمالها، فقال لها: يا هذه، إنك بمشعرٍ حرام، وقد فتنتِ الناس وشغلتِهم عن مناسكهم، فاتقي الله واستتري؛ فإن الله عز وجل يقول في كتابه ﴿وليضربن بخُمرهن على جيوبهن﴾.
فقالت الجميلة (قليلة الأدب):
إني من اللاتي قيل فيهن:
أماطَت كِساء الخَزِّ عن حُرِّ وجهِها
وأرْخَت على المَتنينِ بُرْدًا مهلهلا
من اللاءِ لم يَحجُجنَ يبغين حِسبةً
ولكن ليقتلنَ البريء المُغفَّلا!
فقال أبو حازم لأصحابه: تعالوا ندعُ الله لهذه الصورة الحسنة ألا يُعذِّبها بالنار. فجعل أبو حازم يدعو الله وأصحابه يؤمنون. فبلغ ذلك الشعبي، فقال: ما أرقكم يا أهل الحجاز وأظرفكم! أما والله لو كان من قُرى العراق لقال: اعزُبي عليك لعنة الله!

جاري تحميل الاقتراحات...