Mohamed Eid
Mohamed Eid

@Eidoz55

55 تغريدة 261 قراءة Dec 28, 2020
مجلة مدريديستا ريال كتبت تقرير بعنوان "نعم فلورنتينو بيريز مُحق: القصة اللعينه وسوء المعامله الممنهج لريال مدريد". تعليقاً على كلام فلورنتينو بيريز في مؤتمر الجمعية العمومية واستياءه من معاملة ريال مدريد.
تذكيراً بتصريح فلورنتينو بيريز:
"يرى الجميع الفرق الكبير ليس فقط في عرض الصور واللقطات، بل حتى في تعليقات الأشخاص الذين لا يفضّلون ريال مدريد، المعاملة مختلفة بالنسبة لـ ريال مدريد".
تحدث فلورنتينو بيريز حول الكيل بمكيالين إعلامياً مع ريال مدريد، حيث قام أخيرًا وبشكل علني ومؤسسي بالضرب على الطاولة كما يطالب الكثير منا لسنوات وقد أحدث ذلك الكثير من الضرر. حيث كان أبسط شيء تم القيام به هو اتهام رئيسنا به هو التصرف بتصرفات المشجع المتعصب.
يتبعها تغريدة غير لائقة من تيباس، نعم الشخص الذي يترأس الليغا في أوقات فراغه ولكنه يتصرف بدوام كامل كـ لسان لـ خاومي روريس (عضو في برشلونه لأكثر من 30 سنه ورئيس شركة ميديا المالكة لحقوق الليغا).
ولا يمكننا نسيان هذا النظام المتجذر منذ عقود ،النظام الذي عمل فيه الإعلام والحكام وغيرهم بلا خجل لصالح فرق اخرى .. لكن لا يمكن فهم ذلك بدون التعاون الجبان والصريح من قبل وسائل الإعلام.
- تغيير الواقع لشيء أخر تم اخترعه.
وللقيام بذلك سأبدأ أولاً بسوء معاملة وسائل الإعلام لريال مدريد، وهو أمرٌ مبتذل بالفعل لفترة طويلة ويسبب الضحك حتى في بعض الأحيان لأن جزءًا كبيرًا من ريال مدريد يعرف بالفعل قبل 24 ساعة ما ستقوله وسائل الإعلام عن كل نتيجة يخرج بها من المباراة.
وكل ذلك لغرض واضح للغاية ومدروس. ليس سوى لفرض روايتهم الخاصة للأحداث وبناء واقع بديل يكون مختلف تمامًا عن الواقع الأصلي. نعم تلك القصة اللعينة التي كانوا يبنونها لسنوات وعقود حتى فرضوا روايتهم الخاصة، حتى لو كانت تتعارض تمامًا مع الحقيقة.
القصة اللعينة التي خرجت من مدينة برشلونة ومحطاتها الإعلامية التي لا تحصى، والتي حاولت جنبًا إلى جنب مع تلك الموجودة في العاصمة والتي يسيطر عليها من بعد إنريكي سيريزو (رئيس اتليتكو مدريد) محو الواقع وإنشاء واحد جديد.
إلى جانب امور اخرى للبيع اكثر كما تعلمون مثل خيوط البرنابيو، وسائط فلورنتينو واشياء من هذا القبيل. شيء بالمناسبة ليس جديدًا في الواقع، بناء هذه الحكاية قديم جدًا لدرجة أنه تم دفع عشرات الآلاف لإعتبار ريال مدريد هو فريق فرانكو. وجعلها حقيقة مدرجة في مخيلة الجميع.
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن هناك أي انسجام الديكتاتور والدون سانتياغو برنابيو. ومع ذلك تم تجنب بشكل منهجي وجود فريق برشلونه الذي تم إنقاذه من الخراب مرتين بفضل قرارات محددة من قبل فرانكو. من الغريب ان لا أحد يتحدث عنها أو يتذكرها.
وهم أيضًا ينسون أن هناك فريقًا آخر تم تشكيله من أفراد عسكريين من سلاح الطيران وتم إنقاذهم من الانهيار في أربعينيات القرن الماضي وتمتعو بأكبر مزايا من القوة في السنوات الأولى من حكم فرانكو وأقصد هنا اتليتكو مدريد.
ولتزييف الحقائق وتغييرها ما الذي يجب قوله حول كيفية إنهاء الدوريات المشبوهة تمامًا في تينيريفي في عامي 1992 و 1993؟ (خساراة ريال مدريد للقب في اخر جوله ضد نفس الخصم).
مبارتان سادت عليهم الرشاوى المحتملة للاعبي تينيريفي وبعض إجراءات التحكيم المؤسفة، وهنا قررت الصحافة أن ترسم حجابًا كبيراً على ذلك وألقت باللوم مباشرة على أخطاء وطريقة لعب ريال مدريد.
- يذكر ان لاعبو تنريفي اعترفو بالحصول على جائزة مالية من برشلونه بسبب فوزهم على ريال مدريد.
- مبدأ الترويج لجوزيف غوبلز.
الإستراتيجية بسيطة للغاية ولكن كما قال غوبلز في أحد مبادئه، على وجه التحديد مبدأ السطحية، الذي ينص على أن "نشر الاكاذيب يجب أن تأخذ ضجة وأن يكون مستواها لأقل الأفراد ذكاءً من المجموعة الموجَّهة إليهم. لأنها تتطلب جهد ذهني اصغر للإقناع”. وهو ما حدث
رسالة بسيطة ومباشرة، تحتوي على كلمات طنانة وأصوات جرس متنكرة في شكل تحليلات ذهنية تعتمد على الأماكن المشتركة والأفكار المبتذلة المتكررة التي تسبب الغثيان تتلخص في بساطتها وتكرارها. بشكل عام نتحدث عن المتنكرين على هيئة محللين محايدين على الرغم من أنهم معادون بشكل مسعور لريال مدريد
يعطون امثله بسيطة مثل حظ زيدان، الكرات الساخنة، الحكام وما إلى ذلك، بهدف واحد وهو التقليل من أي انتصار لريال مدريد وابعاده عن الجداره او الاستحقاق.
حسناً ما الذي حققه ريال مدريد في سلسلة من المباريات بعد سلسلة من الهزائم؟ لا شيء، لا يمكن الإشادة به لأن تلك الفرق التي فاز عليها لا يمكن الحكم بهم .. نعم لقد كانو منافسين من الدرجة الثالثة.
ماذا اذا فاز ريال مدريد على بعض الفرق المهمة؟ لا شيء يحدث، هناك أيضًا إجابة لذلك. هو أن ذلك الفريق المنافس لم يظهر، لم يكن هو نفسه لم يكن في مستواه أو أصيب حارس مرماه بارتجاج في المخ ...
شيء تمكنا من قراءته وسماعه سواء كان ذلك بعد الانتصارات الرائعة ضد برشلونة، أتليتي، إنتر أو إشبيلية هذا الموسم أو في النهائي الشهير في كييف عام 2018 ضد ليفربول.
ماذا اذا فاز ريال مدريد ببطولة متوسطة مثل كأس العالم للأندية أو السوبر حتى لو ضد منافسين مهمين؟ لا يوجد اي مشكله هي كبطولة ودية غير مجدية وليس لها أهمية أو ميزة للفوز بها.
ماذا اذا فاز مدريد بالدوري؟ نعم تلك البطولة التي فاز بها برشلونة وقيل إنها أفضل ما يقيس مستوى الفرق. حسنًا لا شيء، يقال حينها ان المنافس قد ألقى بها وإذا تم الفوز بها فإن ذلك يرجع إلى عيوب وضعف برشلونة أكثر من نجاحات الفريق الذي فاز بها وحظهم ان الموسم كان مليء بإخفاقات الآخرين.
ماذا اذا فاز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا؟ بسيط جدا دوري الابطال مكون من 6 مباريات فقط للوصول للنهائي ولا يفوز بالأبطال من يستحق. نضيف الى ذلك الحظ في المجموعات، والتحكيم، ضعف المنافسين، وانها كانت بطولة لتغطية عار الموسم.
- كيف أن الجيد دائمًا هو الآخر وليس الفريق الأبيض.
لا يهم المدرب أو اللاعبون في فريقنا. سيظل الأخيار دائمًا في فرق أخرى، والأسوأ من ذلك أنه بينما يتم التقليل من قيمة نجاحاتنا فإن نجاحات الآخرين سيتم المبالغة فيها ..
عندما فزنا بدوري 2007 قالت الصحافة أن من استحق الفوز بها هم فياريال لأنهم لعبوا بشكل أفضل. من ناحية أخرى، وبينما يتم الحكم على مدربي مدريد أياً كانوا بعدسة مكبرة في كل قرار، فإن المدربين الآخرين لديهم بار مجاني يستطيعون فعل فيه كل شيء.
أيًا كان من هو على مقاعد البدلاء البيضاء فهو يتعرض للهجوم بلا رحمة ويُحكم عليه بقسوة في كل مباراة، يفوز، يخسر أو يتعادل بها.
لأنه كما قالت سوزانا غواش (صحفية اسبانيه ومقدمة برامج في قناة موفيستار) قبل بضع سنوات "هنا لا يهم من هو على مقاعد البدلاء في مدريد لأننا سنعطيه من اليوم الأول ملخص رائع لماهية الصحافة الرياضية لريال مدريد".
ولا يهم أن مدرب مدريد قد فاز بألقاب مهمة. لم يعد لديه أي رصيد "لانه لا يمكنك العيش على الماضي" وعلاوة على ذلك فهو إما رجل محظوظ او مدرب نصف نهائي فقط، يعتمد ذلك على هويته، والفضل في الفوز يعود دائمًا إلى لاعبيه.
من ناحية أخرى، قد يكون مدربون اخرون في مناصبهم لمدة 10 سنوات و يتمتعون بسمعة كونهم تكتكيين عظماء أثناء تراكم الفشل بعد الفشل، ولن يلومهم أحد على أي شيء أو يشكك في أساليبهم.
على الرغم من أن هذا المدرب خضع في أوروبا لسنوات بفرق رائعة منذ 2011 وانفق فوق المليار فإما أنه غير قادر على الفوز على فريق مثل كاراباخ المتواضع أو أنه يخسر نهائيين متتاليين من دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الإسباني أمام نفس المنافس.
لن يتم استجواب هذه الشخصيات أبدًا. تحول السقوط في دور المجموعات من دوري الأبطال من كونه فضيحة وفشل ذريع ويتسبب في حدوث حريق كبير إلى فرصة عظيمة للفوز بلقب أوروبي مثل الدوري الأوروبي.
عكس ما قيل تماماً عن زيدان في مرحلة المجموعات هذا الموسم والتي كنا فيها المركز الأول أيضًا ... مدرب مدريد لا يمكنه اختيار أولئك الذين يعتبرهم الأفضل لكل مباراة لأنه "يستقصد" أو "يعاقب" أو "يدمر" اللاعبين الذين يجلسون على مقاعد البدلاء.
بينما المدربين الآخرين لديهم أكمام واسعة لاتخاذ القرار من يلعب ومن لا يلعب. ولا يتم انتقاد أي شيء لأن كل شيء يأتي من سلطة اتخاذ القرار التي يجب أن يتمتع بها كل مدرب (ما لم يكن مدرب ريال مدريد بالطبع).
سلطة اتخاذ القرار منفصلة عن جذور أي مدرب لريال مدريد والذي سيتم استجوابه حتى في لون ما يرتديه عندما يتجول في المنزل.
اما فضائح التحكيم فهي كذلك عندما تكون لصالح ريال مدريد أخيرًا، في هذا التحليل لسوء معاملة وسائل الإعلام لمدريد لم أستطع أن أنسى أهمها وهي القصة الشهيرة. وأنا أشير إلى كيفية جعل اخطاء التحكيم باللون الابيض وكيف يتم التركيز عليها (او نسيانها) حسب الرغبة، اعتمادًا على المستفيد.
نتذكر مباراة باريس التي تم ذكرها على انها إنجاز تاريخي للعالم ليس فقط لكرة القدم ولكن للرياضة العالمية، وفي نفس هذه البطولة قيل دون خجل أن ريال مدريد تأهل ضد يوفنتوس في نصف النهائي بفضيحة عالمية، على الرغم من حقيقة أن الجميع رأى أن لعبة بن عطية على لوكاس فاسكيز كانت ركلة جزاء.
هذا الشيء الذي تجرأ حتى إيسكو ألاركون على إدانة به وسائل الاعلام على تويتر عن تلك المعاملة التمييزية، مما تسبب في ضجة إعلامية هائلة والتي ربما كانت المرة الأولى التي تجرأ فيها شخص من النادي على التنديد علنًا.
وعندما يرتكب الحكام خطأ ضد ريال مدريد أو لصالح برشلونة أو أتلتيكو (باستثناء المواجهات المباشرة) أو أي منافس لريال مدريد في مباراتهم ضد الفريق، لا يوجد أبدا ضجة أو جدل إعلامي يستمر لأيام وأيام بين الصحفيين الاسبان.
لقد قامو بجر مارسيلو من شعره في منطقة ألافيس، امسكو قميص ابراهيم دياز حتى كادوا يمزقونه ضد مايوركا، جروح على فخذ فاران وامساكه في الكلاسيكو، الغاء اهداف بسبب تسلل مليمتر ولا يحدث شيء إنها جزء من اللعبة .. لا يوجد فضيحة في الصحافة.
في الواقع سيكون هناك دائمًا صحفي متنكّر عمومًا في هيئة خبير تحكيمي او حتى حكم سابق لتبرير قرار عدم منح خطأ بأكثر التفسيرات غرابة.
بعض تلك التفسيرات من الغريب انها لم تعد صالحة في اليوم التالي عندما تلعب لصالح برشلونه أو أتلتيكو وتكون ركلة جزاء لنفس السبب الذي لم تحتسب من اجله في مدريد قبل أيام قليلة فقط.
وبهذا المعنى، يتبادر إلى الذهن التفسيرات المدروسة لهؤلاء الخبراء الرديئين حول لقطات مثل زهير فضال ضد بيتيس - كابا ويوري ضد اتليتك بلباو. وفي نفس الوقت يخبروك ان يد راموس ضد إيبار كان يجب أن تٌحتسب ركلة جزاء أو أن التحكيم كان جيد ضد الافيس لإحتسابه ركلة الجزاء على ناتشو.
سيخبرونك في تقييماتهم النهائية لعمل الحكم بعد المباراة أنه "لم يؤثر على النتيجة" كما قالوا عن كلوس غوميز بعد كلاسيكو الكامب نو موسم 16/17، حين لم يحتسب ثلاثة ركلات الجزاء واضحة في منطقة برشلونه وسجل سواريز حينها هدف من تسلل.
في هذه الحالة يتحدثون فقط عن المباراة السيئة التي قدمها الفريق كسبب للنتيجة السيئة، وإذا كان الحكم كما حدث ضد فالنسيا او ألافيس فلا يوجد اي شيء وكل اللوم يقع على الفريق لعدم معرفته كيف يلعب بشكل أفضل.
كما لو أن كلا الأمرين (ان يؤذيك الحكم وتلعب مباراة جيده) اشياء لا يمكن الجمع بينهما.
من ناحية أخرى عندما يرتكب حكم ما "جريمة ضد الأمة" تتمثل في احتساب شيء لصالح مدريد. فإن آلة التنقيط الإعلامية تنفجر ولا تتوقف، لا تحترم أي شيء أو أي شخص.
يشتعل حريق هائل ويكون هناك حديث عن فضائح التحكيم وخلافات هائلة، وهنا أكرر، حتى لو كانت تلك القرارات صحيحة في الاساس (كما حدث في المرحلة الأخيرة من الدوري بعد العوده من الحجر) حينها كان الحكام او حكام الفيديو على صواب في قراراتهم.
لكن تصاعدت تلك الاحاديث والتجمعات التي لا نهاية لها بالمناقشات التي تؤدي حتى إلى اقتراح تعديلات حقيقية على النظام بأكمله، والحديث عن حقيقة أن حكم الفيديو المساعد قد أنهى كرة القدم وأنه يجب القضاء على التقنيه بأي ثمن.
علاوة على ذلك كان يتم التشكيك في حياد الحكام لأنه قيل أن الحكم غادر الملعب بحقيبة بها دبابيس وأقلام هدية من ريال مدريد. في فياريال موسم 2016/2017 ، تم التلميح لذلك علانيةً على انها رشوة.
وكل ذلك بسبب كان بسبب عودة ريال مدريد في المباراة. حيث كان هناك قرارين صحيحين من قبل خيل مانزانو الذي اشار الى ان لمسة اليد غير متعمده في منطقة ريال مدريد واحتسب لمسة يد ضد برونو حصل منها الفريق الابيض على ضربة جزاء.
أو حتى الأسوأ من ذلك، يمكنك أن تصطدم بحماقة حقيقية مثل التي ارتكبها سيء السمعه إيفان سان أنطونيو صحفي السبورت والمتمثله في اتهام الحكم مارتينيز مونييرا كونه مدريديًا
شخص حقير ويشهد أداؤه الصحفي على ذلك، فبدلاً عن معاقبته أو الدعوة إلى الأمر من قبل أي جمعية صحفيين وطنية، يتم مكافأته على أعماله التي لا توصف بإدماجها في الاحاديث الصباحية لراديو ماركا "المدريدي" بقيادة راؤول فاريلا.
وكل ذلك كان بسبب أن الحكم ارتكب "هراء" في إشارة إلى ركلة الجزاء لصالح ريال مدريد، الأمر الذي زاد الطين بلة انها كانت بسبب شد لينجليت الواضح لسيرجيو راموس.
ناهيك عن الضغط الذي لا يطاق من الصحافة تجاه اللجنة الفنية للحكام، والتي تسببت صدفة أم لا .. في تحول قرارات التحكيم ضد ريال مدريد منذ تلك اللحظة وحتى الوقت الحاضر.
لكن حسناً لا شيء جديد. فسبق وان تم سحق حكام مثل مونييز فرنانديز بلا رحمة لاحتساب ركلة جزاء لبيبي لم تكن موجوده بالفعل ضد إلتشي في مباراة بالدوري في موسم 2012/2013! ونفس الشيء لفيلانويفا الذي تم سحقه بسبب احتسابه ركلة جزاء بعد تلقي كاسيميرو ضربة قوية ضد ليفانتي موسم 2018/2019.
أخطاء عنت ايقاف حكم منهم لعدة اسابيع حينها، وفي حالات أخرى لا يوجد ما يسمى بفرض عقوبات على الحكام، بل كان يعني ذلك ترقيهم ليصبحو دوليين أو تحكيمهم لنهائيات الكأس. على الرغم من أننا يمكننا الخوض في نقاشًا عميقًا أخر عن هذا الموضوع بنفس القدر لكن هذا ليس مهمًا في الوقت الحالي
لذلك، وأنا أضع أمثلة حديثة بسيطة على الرغم من حقيقة أنه تاريخياً هناك حالات تملأ 100 صفحة، يمكنني أن أوافق وأوافق بشده، على ما سيقوله وأعتقد أن فلورنتينو بيريز لديه الكثير من الأسباب الكافية للشكوى من سوء معاملة الصحافة ومعاييرها المزدوجة مع ريال مدريد.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...