هذا يندرج تحت باب الصناعة الخطابية والشعرية في الصناعات الخمس في علم #المنطق .. وهو الكلام المتضمن لقضايا عاطفية لا يُذعن لها العقل بالضرورة وتفخيخ العبارات بكلمات الغرض منها الترهيب والترغيب دون الاستناد على قضايا برهانية أو جدلية..
لاحظ بداية كلامها : "مرعبة فكرة..."
لاحظ بداية كلامها : "مرعبة فكرة..."
للتقريب:
"مرعبة فكرة ركوب السيارة؛ لأن في لحظة ما قد تنقلب وتتقطع أجزاء جسدك، وتبدأ السيارة بالاشتعال؛ ليتفحم جسدك وتتطاير أجزاء لحمك وأحشاءك رمادًا... إلخ "
هذا مثال تقريبي لهذه الطريقة...
"مرعبة فكرة ركوب السيارة؛ لأن في لحظة ما قد تنقلب وتتقطع أجزاء جسدك، وتبدأ السيارة بالاشتعال؛ ليتفحم جسدك وتتطاير أجزاء لحمك وأحشاءك رمادًا... إلخ "
هذا مثال تقريبي لهذه الطريقة...
مثال آخر:
" مرعبة فكرة أن أُسلم جسدي للدكتور؛ ليغيبني عن الوعي لمدة زمنية، يقطع فيه جزء من جسدي دون دراية مني بماذا يحدث ؟!! فكيف أُسلم جسدي ليعبث فيه شخص لمجرد أنه دكتور ؟؟!!!!! "
" مرعبة فكرة أن أُسلم جسدي للدكتور؛ ليغيبني عن الوعي لمدة زمنية، يقطع فيه جزء من جسدي دون دراية مني بماذا يحدث ؟!! فكيف أُسلم جسدي ليعبث فيه شخص لمجرد أنه دكتور ؟؟!!!!! "
١)أخاف أفكر بحجة أني سأقع بالشبهات
٢)ممنوع من البحث بحجة عدم التخصص
٣)إني عشان أبقى بإيماني أن أحارب المخالف وأكن له العداوة
٤)إني ما أسمع موسيقى عشان ماينهار ديني
٥) إني أغلف المرأة عشان ما أغتصبها!
٦) هنا هل أنا حقاً إنسان بعقل؟
(راح أحلل أجزاء كلامها).. يُتبع
٢)ممنوع من البحث بحجة عدم التخصص
٣)إني عشان أبقى بإيماني أن أحارب المخالف وأكن له العداوة
٤)إني ما أسمع موسيقى عشان ماينهار ديني
٥) إني أغلف المرأة عشان ما أغتصبها!
٦) هنا هل أنا حقاً إنسان بعقل؟
(راح أحلل أجزاء كلامها).. يُتبع
١) الأصل في الإنسان وفي تصرفاته هو أن يحتاط من الأشياء المؤذية، وهذا هو دأب كل عاقل .. فلّما عُلِم عند المسلم بأن أغلى ما يملك هو دينه، عُلِمَ بالضرورة أن يحتاط مِن مَن قد يعكّر صفوه.. بالتالي هي نتيجة طبيعية للمقدمة الأولى..
=ومع ذلك، باب البحث والتفكير لم يُقفل، بل هو مطلوب ويعتبر هذا الباب من محاسن الشريعة خِلافًا لمعظم الديانات.. ولكن السؤال: من الذي يبحث؟ ومن هو المؤهل؟
فكما أنك لا تستطيع أن تدخل الجامعة بشهادة سادس ابتدائي؛ بسبب المنهجية المرسومة، فكذا مفهوم البحث والتفكير والجدل في الشرع..
فكما أنك لا تستطيع أن تدخل الجامعة بشهادة سادس ابتدائي؛ بسبب المنهجية المرسومة، فكذا مفهوم البحث والتفكير والجدل في الشرع..
=ولك الحق في السؤال وطرحه، مهما يكن هذا السؤال، حتى ولو لم تعرف قراءة حرف واحد من القرآن.. ولكنه سؤال المُستفتي لأهل العلم .. " ما هو تجمّع عيال الاستراحة وتستعضل عليهم على أني الولد القارعة"!! فهناك فرق ..
٢) النقطة الثانية جوابها في كلامي عن النقطة الأولى، وهو أن الوسط العلمي أيًّا يكن هذا الوسط، يتطلب التخصص؛ لأن العلم الشرعي عبارة عن علوم، لها مناهجها، وطرائقها، وأساليبها.. حتى لو ذهبت لجامعة "هارفرد" لقسم اللاهوت فلن تقبل منك الرسالة العلمية في أي علم ديني ما لم تكن متخصصًا..
٣) ليس كل مخالف هو عدو، فكُفر أبو لهب ليس مثل كفر أبو طالب ! بالإضافة إلى أن العداوة - شرعًا- ليست معناها الظلم والجور على المخالف، إلا ما كان له معنى مخصوص في سياق مختلف .. فالعداوة معنى مختلف تمامًا للمعنى الذي أشرت له. والكلام في هذا الباب طويل وفيه وتفصيل.
٤) للأمانة وقفت أفكر شوي في مسألة الموسيقى! لا أعلم ما هي الفكرة المرعبة في أنك ما تسمع لها !!!
ما هو حجم الدمار الاقتصادي والبدني والنفسي الذي سيجنيه الشخص من أنه لا يسمعها ؟! ههههههه صدق، ما هو البرهان على هذه القضية ؟!!!
ولو اتكأنا على هذا التبرير، فكل محرم سيكون مباح..
ما هو حجم الدمار الاقتصادي والبدني والنفسي الذي سيجنيه الشخص من أنه لا يسمعها ؟! ههههههه صدق، ما هو البرهان على هذه القضية ؟!!!
ولو اتكأنا على هذا التبرير، فكل محرم سيكون مباح..
= "مرعبة فكرة إني ما أسمع موسيقى عشان ماينهار ديني"
مرعبة فكرة أني ما آكل لحم خنزير عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما آكل الربا عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما أسرق عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما أقتل عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما أغتصب ... إلخ
مرعبة فكرة أني ما آكل لحم خنزير عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما آكل الربا عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما أسرق عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما أقتل عشان ما ينهار ديني.. مرعبة فكرة أني ما أغتصب ... إلخ
= أعلم أنه سعترض معترض ويقول" تقارن سماع الموسيقى بالقتل أو الاغتصاب ... " لا يا عزيز ما أقارن، ولكن كلامي عن نقطة التبرير بـ"عشان ما ينهار ديني" فلو كل محرم، بررناه بهذا التبرير، لكان كل محرم مباح ! فأتيت بهذا المثال حتى تتصور أن التبرير بهذه العبارة سطحية وساذجة!
٥) ما أحد قال: (غلّف المرأة عشان ما أغتصبها) ولا أحد قال" أن المُغتصب معذور طالما أن المرأة غير مُحجبة" .. وأعتقد باب الاغتصاب يُغنيك فيه معدلات جرائم الاغتصاب عند من ترينهم هم ملاك الأرض وفردوسها المنشود، وما عندهم تغليف !
على الطاري:
بحكم دراستي في الخارج، واطلاعي على بعض المسائل المتعلقة بقوانين الاغتصاب والتحرش، تجد فكرة الفصل ومنع التواصل بين المرأة والرجل فكرة مطروحة بشكل دائم، بالرغم من أنهم دول لا ترى فكرة الحجاب أصلًا، ولكن للتنويه على أنهم يشعرون بمشكلة تتزايد يوميا ..
بحكم دراستي في الخارج، واطلاعي على بعض المسائل المتعلقة بقوانين الاغتصاب والتحرش، تجد فكرة الفصل ومنع التواصل بين المرأة والرجل فكرة مطروحة بشكل دائم، بالرغم من أنهم دول لا ترى فكرة الحجاب أصلًا، ولكن للتنويه على أنهم يشعرون بمشكلة تتزايد يوميا ..
تجد مثلًا عبارة:
No "PAD"
إشارة لمنع التلاصق الجسدي.
بعض الجامعات تمنع سكن البنت مع الشاب..
أو تجد تخصيص حافلات للنساء وحافلات للرجال وكذلك طوابير المطاعم والكافيهات.. أو منع أن يقل الرجل امرأة بعد ليلة في club بشكل مباشر.. أو منع تنزيل الشراب في فترات معينة .. إلخ
No "PAD"
إشارة لمنع التلاصق الجسدي.
بعض الجامعات تمنع سكن البنت مع الشاب..
أو تجد تخصيص حافلات للنساء وحافلات للرجال وكذلك طوابير المطاعم والكافيهات.. أو منع أن يقل الرجل امرأة بعد ليلة في club بشكل مباشر.. أو منع تنزيل الشراب في فترات معينة .. إلخ
وهناك نزاع بين أطراف هذه القضايا من المختصين في التشريعات .. فمنهم من يراها حلول وقائية لجرائم الاغتصاب والتعدي، ومنهم من يراها انتهاك لحريات الأفراد .. فأنا أتيت بهذه الأمثلة تنبيها على أن فكرة الحلول الوقائية وحماية المجتمع هي فكرة فطرية، إلا أن الإسلام رآها في (الحجاب)
وتنبيها على أن هذه الرؤية ليست مقتصرة علينا فقط...
٦) وأخيرًا: وضعك للفظ (العقل) في هذا السياق،ليس له معنى إلا أن يكون معنى عبثيا؛ لأن العقل الذي تريدينه هو (العقل النسبي) الذي لديك ويراها أفكار مرعبة! لقصور في الإدراك، فلماذا تشنعين على من لا يراها أفكار مُرعبة طالما هم يرونها ذلك؟؟مع أنه عقلًا مرفوض التحجج بالنسبية في هذا الباب
ختاماً:
كل هذه الأفكار هي أفكار ضاغطة نتيجة تصور الإنسان الغربي لهذه الحياة .. فلو أن هذا التصور وفقًا للعقل الهندوسي وضاغط على تصوراتنا - على سبيل المثال- فسوف ترى (اغتراب) بأن دفن الميت تحت التراب فكرة مرعبة وتقض مضجعها؛ لأنها سترى بأن حرقه فكرة مناسبة جدًّا!
سلام🌹
كل هذه الأفكار هي أفكار ضاغطة نتيجة تصور الإنسان الغربي لهذه الحياة .. فلو أن هذا التصور وفقًا للعقل الهندوسي وضاغط على تصوراتنا - على سبيل المثال- فسوف ترى (اغتراب) بأن دفن الميت تحت التراب فكرة مرعبة وتقض مضجعها؛ لأنها سترى بأن حرقه فكرة مناسبة جدًّا!
سلام🌹
جاري تحميل الاقتراحات...