zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

24 تغريدة 339 قراءة Dec 27, 2020
شجرة الحياة
 عبد الانسان الأول روح الغاب ممثلة في الشجرة ولم تكن عبادته موجهة نحو الشجرة بذاتها بل نحو الروح الكامنه فيها .
وكذلك كانت مقدسة عند الحضارات
 أن شجرة الحياةبشكل عام تشير إلى دورة الحياةومع ذلك فهو رمز يمكن أن يكون له اختلافات كبيرة حسب الثقافة التي نجدها فيها
في الدين والأساطير
عند الآشوريين
كان الآشوريون يعتبرون شجرة الحياة رمز ديني مهم ورسموها كمجموعة من العقد المتصلين بخطوط متداخلة وكان يخدمها آلهة برؤوس نسور وكهنة وحتى ملوك. لم يصل باحثو علم الآشوريات إلى تفسير موحد لمعناها.
عند الفراعنة
في أسطورة تاسوع هيليوبوليس الفرعونية، ولدتا إيزيس، إلاهة القمر والأمومة وأوزيريس، إله البعث، من شجرة طلح والتي تعتبر شجرة كل شيء حي.
بلاد الفرس القديمة
في أساطير بلاد فارس ما قبل الإسلام، شجرة العالم هي شجرة ضخمة تحمل كل أنواع البذور. ومن المرويات أن أهريمان، إله الشر، خلق ضفدع مهمته القضاء على الشجرة لمنع نمو بقية الأشجار على الأرض. بالمقابل، قام أهورامزدا، إله الخير، بوضع سمكتين تحرسان الشجرة.
وبهذا، تقترب فكرة شجرة العالم الفارسية من فكرة شجرة الحياة نفسها.
ومن الأساطير الإيرانية القديمة شجرتي الماشي والماشيان اللتين تعتبران أصل كل شيء حي على الأرض.
عند الأرمن
كانت شجرة الحياة في المرويات الأرمنية رمزية دينية ترسم على جدران المعابد والقلاع وتنحت على درع المحاربين. وكان للشجرة فرع مقسمة بالتساوي من الناحيتين اليمنى واليسرى وعليها ثلاث ورقات،
واحدة على كل فرع وواحدة في أعلى الشجرة. كما يوجد شخصين على كل جنب من الشجرة رافعين إحدى يديهما إلى الأعلى كرمز لعنايتهما بالشجرة.
عند البهائيين
اعتبر البهائيون شجرة الحياة كتعبير للمظهر أي الرسول، المعلم الكبير الذي يظهره الله للبشرية بين الفينة والأخرى. فالمظهر هو جذور وساق الشجرة بينما أتباعه هم الفروع والأوراق. أما الثمار فتدل على التطور والرقي.
عند الصينيين
في معتقد الطاوية أنها شجرة دراق، تثمر مرة كل ثلاثة آلاف سنة ومن يتناول ثمارها يحصل على الخلود. ومن المكتشغات الأثرية في سيشوان الصينية مذبح يحتوي على ثلاث شجرات برونزية على قاعدتهم تنين وعلى ءعلاهم طير فينيق ذو مخالب طويلة.
عند المسيحيين
ذكرت شجرة الحياة في سفر الرؤيا 22 حين وصفت بشجرة تحمل 12 محصولا من الفاكهة التي تنبت كل شهر وثمارها لديها ملكة شفاء الشعوب. أما في الكاثوليكية، ترمز شجرة الحياة إلى طهارة البشرية من الخطيئة الأولى قبل السقوط. كما أعلن بندكت السادس عشر أن الصليب هو شجرة الحياة.
كما شرح القديس بونافينتور أن ثمار شجرة الحياة الشافية هو المسيح. أن جسد ودم المسيح هما ثمار الشجرة. أما في الكنيسة الشرقية‘ فشجرة الحياة هي محبة الله.
وكذلك ذكرت ملحمة جلجامش أن إتانا بحث عن نبتة تعطي الحياة ليحصل على ابن. وهذه من الأدلة أن فكرة شجرة الحياة كانت منتشرة منذ العصور القديمة. وفي كتاب ألف ليلة وليلة، هناك قصة بليقة التي تروي مغامرات عن البحث عن الخلود ووصفت شجرة مرصعة بالجواهر بالقرب من ينبوع الشباب يحرسها الخضر.
في اليهودية
شجرة الحياة في الكابالا
في اليهودية، لشجرة الحياة العديد من المفاهيم والإستعمالات. يلفظ المصطلح كـ"إتز خاييم". ففي سفر الأمثال، ترمز إلى التوراة نفسها كما ترمز إلى الحكمة والروية.
أما في سفر الخروج فهي الشجرة التي طرد بسسببها أدم وحواء من الجنة حتى لا يتناولا ثمارها التي تمنح الحياة الأبدية. كما ذكر في سفر أخنوخ أنه في يوم القيام، سيقدم الله ثمرة من شجرة الحياة لكل من ذكر اسمه في كتاب الحياة.
كما يستعمل ليصف اليشيفا والكنيس والأدب الحاخامي. كما يستعمل في تسمية عصي لفافات التوراة.
في عالم الغموضية اليهودية، تصور شجرة الحياة بعشرة عقد مترابطة والتي تعتبر رمزا محوريا للكابالا. تحتوى على تعداد القوة في العالم الإلهي.
أفريقيا
يعتبر الرستافاريين، أن عشبة القنب المخدرة هي شجرة الحياة. أما في ديانة شعب السيرير في السنغال، فإن شجرة الحياة هي أساس التكوين في معتقداتهم، إذ أن الشجر هي أول الأحياء التي خلقها روخ، الإله الأعظم.
شجرة الحياة في العلوم وتشبيه يستعمل كشرح لعلاقة الكائنات الحية ببعضها في ميدان التطور. وفي كتابه "أصل الأنواع"، حاول داروين شرع فكرته حول التطور الأحياء عن طريق رسم متشعب يشابه الشجرة. وبعدها، عند محاولة فهم العلاقة بين المخلوقات عن طريق دراسة الحوامض الجينية،
استعمل كارل وويس، رائد إعادة تنظيم علم التصنيف، فكرة شجرة الحياة لوصف نتائجه. ومشروع شجرة الحياة على الإنترنت، هو مشروع يجمع ويعرض المعلومات المجمعة في مجالي علم الوراثة العرقي والتنوع الحيوي يتشارك في إنتاجه علماء الأحياء من حل العالم.
وفي علم تشريح الأعصاب، يستعمل مصطلح "أربور فيتاي" (باللاتينية: Arbor vitae)، أي شجرة الحياة، لوصف نمط تشعبات القشرة المخية في المادة الرمادية في الدماغ والمادة البيضاء في المخيخ. "
اما في جزيرة العرب كانوا يعبدون نخلة طويلة يأتونها كل سنة في يوم معين .فيعلقون عليها الثياب والحلي النسائية ويعكفون عليها طيلة يومهم
اما اهل قريش كان لهم شجرة عظيمة خضراء يقال لها ذات أنواط يأتونها كل سنة فيعلقون عليها أسلحتهم ويعكفون عليها يومآ
وفي اوربا كانت عبادة الشجرة من العبادات الرئيسية عند الفتح الروماني لها وكانت شجرة البلوط من اكثر الاشجار قدسية وتجسيدآ للقدرة الإلهية المخصبة
المصادر/
_فراس السواح _لغز عشتار
_en.m.wikipedia.org

جاري تحميل الاقتراحات...