٢- والناس مذ عهد الصحابة كانوا ينقلون الإجماعات ويعتدون بها، إلا ما حصل من بعض من شذ وأنكر حصوله وهم شرذمة قليلون، وهناك بعض من نُقل عنهم ذلك على وجه غير صحيح من الأئمة
هذا البناء
وأما النقض فغاية هؤلاء من الطعن في الإجماع أن تكون آراؤهم الفئرانية تناكف آراء الصحابة والأئمة !
هذا البناء
وأما النقض فغاية هؤلاء من الطعن في الإجماع أن تكون آراؤهم الفئرانية تناكف آراء الصحابة والأئمة !
٣- لأن أقل ما يمكن قوله في مخالف الإجماع عن علم أنه اتبع غير سبيل المؤمنين، والله سبحانه وتعالى يقول {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}
وهذا خطير خاصة ضمن الجحر الفئراني الحداثي الذي ترفع فيه عقيرة لحى الفلس
وهذا خطير خاصة ضمن الجحر الفئراني الحداثي الذي ترفع فيه عقيرة لحى الفلس
جاري تحميل الاقتراحات...