واستكملت الطائرة رحلتها إلى رينو مرة أخرى، وفجأة قفز كوبر عن الطائرة تاركاً خلفه الباراشوت وربطة عنق ومشبك وبعد بحث طويل لم يتم العثور على كوبر وبعد مرور سنوات عديدة من إجراء التحقيقات تم العثور على سند مالي بقيمة 5880 دولار على ضفة النهر ولم يتم التعرف على هوية السارق أبداً.
وفجأة أثناء ارتكابهم للسرقة قاموا بملء جيوب الزوار الذين كانوا موجودين بالمتجر بالمجوهرات والأحجار الكريمة ثم هربوا،الجدير بالذكر أنه لم يتمكن رجال الشرطة من العثور على تلك العصابة حتى اللحظة
وكشفت التحريات فيما بعد أنه كان يتعامل مع البنك باستخدام بطاقة هوية مزيفة، وكذلك كان لديه حساب وصندوق مزيفين وجواز للسفر مقلد، وحتى بعد مرور 4 أعوام لم تتمكن الشرطة من الكشف عن اسمه الحقيقي ولا استعادة أحجار الألماس المسروقة
قاموا برش نيران المدافع الرشاشة في جميع أنحاء المتجر. لم ينجح أحد في القبض على اللصوص أو ما سرقوه في ذلك الوقت.الشيء الوحيد الذي علمته الشرطة لاحقًا هو أن إطلاق النار كان في الواقع فارغًا وليس حقيقيًا.
أو في وقت مبكر من صباح الاثنين والمتحف مغلق يوم الاثنين لذلك لم يتم اكتشاف 28 صندوق عرض فارغ حتى يوم الثلاثاء،كان بالمعرض كاميرات ورجال أمن على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بالإضافة إلى أجهزة كشف الحركة لذلك واجه الناس صعوبة في فهم كيف يمكن أن تفقد الكثير من الجواهر من المتحف.
لا أحد متأكد من كيفية حدوث السرقة لم يظهر أي شيء على الشريط ولم يتم تشغيل أي من أجهزة كشف الحركة كان المؤشر الوحيد على الإقتحام هو تحطيم نافذة المتحف ويشتبه المحققون أن المسؤولين حصلوا على معلومات من داخل المتحف نفسه تفيد بنجاح عملية السرقة،تم سرقة مجوهرات بقيمة 12 مليون دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...