• في التغريدات التالية أبيَن وجهة نظري لتفعيل المحاسبة والمساءلة
#سلطاننا_محاسبة_الفاسد_مطلب
#سلطاننا_محاسبة_الفاسد_مطلب
• يقول الكاتب الصحفي مسعود الحمداني في مقالته المؤرخة بتاريخ 31 مارس 2019 في جريدة الرؤية وتحت عنوان ( هل انتم جادون في القضاء على الفساد؟) " الوطن أمانة، فإذا ضيّع أبناؤه أماناتهم، ضاع الوطن، ولم يبق غير المفسدين يصنعون للشرفاء مستقبلهم.. وأي مستقبل يصنعه الفاسدون؟!!"
• أنَ محاسبة ومعاقبة جميع الفاسدين الذين أوصلوا البلاد إلى هذه الحالة من الديَن والعجز في الميزانية العامة أصبح مطلب للجميع ولأن عملية الصمت لعقود طويلة قد كانت السبب في التفريط في حق الأجيال الذين لم يحظوا بحياة كريمة ولا أراضي ولا توظيف وحتى ترقيات معيليهم أوقفت منذ سنوات..
بسبب العجز في الميزانية..!
• يمكن مبررات العجز عديدة ولكن أتحدث عن السبب الرئيسي وهو الصمت عن الفساد المالي والإداري والصمت حيال الفساد هو النتيجة الطبيعية لما نعاني نحن منه اليوم..!
• يمكن مبررات العجز عديدة ولكن أتحدث عن السبب الرئيسي وهو الصمت عن الفساد المالي والإداري والصمت حيال الفساد هو النتيجة الطبيعية لما نعاني نحن منه اليوم..!
• الصمت عن الطغمة الفاسدة التي لعبت في مقدرات البلد وفرخَت صياصين في مختلف مؤسسات الدولة أورثتنا الدين والعجز وعدم المقدرة على توظيف الخريجين والتسريح وفرض التقاعد المفاجئ بل واستهدف المواطن في قوت يومه..!
• السكوت طوال السنوات الماضية عن الفساد المالي والإداري أصاب الدولة بشلل في كافة مفاصلها بحيث إنها أصبحت عاجزة عن توفير الحياة الكريمة للعديد من الأسر العمانية وحتى الطريقة التي بدأت بها معالجة مشكلاتها المتراكمة مع الفساد المالي ونهب الأموال العامة والاراضي استهدفت جيب المواطن
من خلال تحصيل الرسوم العالية على العديد من الخدمات وفرض الضرائب بمختلف انواعها ومسمياتها وصولا الى الخدمات الاساسية للمواطن كالهرباء والمياه اضف الى وجود عدد كبير من الباحثين عن العمل حتى يكاد لايخلو بيت من عاطل أو باحث عن عمل أو مسرح أو مقاعد اجباري أو متقاعد..!
• ومطلوب بعد هذا كله من المواطن أن لا يفتح فاه سوى بالتمجيد والتصفيق بكلتا يديه تهليلا وإعجابا بالمنجزات الحجر وكان مصير من يحاول أن يتكلم عن رؤوس الفساد المستشري أن يلقى به في غياهب الجب..!
• لم تفكر الطغمة الفاسدة التي نهبت المال العام سوى بمصالحها الشخصية وتضخيم ثروتها داخليا وخارجيا وقد كانت تعمل لمثل هذا اليوم من سنوات وزادت حدة الفساد المالي والإداري في العشرين سنة الأخيرة..!
• كانت الطغمة الفاسدة ترمي على أغلب فتات الشعب ما يفيض عن حاجتها وتسميه "معاش " حتى تضمن وجود أحياء يطلق عليهم لقب مواطنين..!
• ولان الوضع الحالي يحتم ان تكون هناك محاسبة حقيقية واسترجاع كافة الاموال التي نهبت والاراضي التي ملكت لغير المستحقين وأنَ لايستثنى أحد من المساءلة والمحاسبة بحسب ما جاء في النظام الاساسي للدولة في البند الرابع من المادة (10) على إقامة نظام إداري سليم يكفل العدل
والطمأنينة والمساواة للمواطنين، ويضمن الاحترام للنظام العام ورعاية المصالح العليا للوطن. وكذلك اشارت المادة 12 في البند الأول على أن العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين العمانيين دعامات للمجتمع تكفلها الدولة.
• ولان المحاسبة الجادة التي يريدها المواطن ويثق بها هي إرجاع كل المبالغ المنهوبة بفوائدها المتراكمة وإرجاع كافة الاراضي الموزعة للمسؤول والموظف، الغني والفقير،العامل والمدير، محاسبة كل من ثبت حصوله على أكثر من أرض..!
• وعليه فأنني اقترح كمواطن عماني بأن تقوم الحكومة بتشكيل فريق يحظى بتأييد وثقة المواطن يتابع تفعيل المساءلة والمحاسبة واسترجاع كافة الأموال والاراضي المنهوبة يكونوا ممثلين عن المواطن والأسماء المقترحة هي
( د . حاتم الشنفري،. خلفان الوهيبي، طيبة المعولية، سالم العوفي، يعقوب الحارثي،د. فؤاد الساجواني، د كهلان الخروصي، صالح الصارمي، محمد بن عبدالله الحارثي، د. عبدالله الهوتي. د طالب المعمري، بسمة الكيومية، د عبدالله باحجاج، توفيق اللواتي).
• يقوم الفريق بوضع آلية لاسترجاع كافة الاموال والاراضي التي تم الحصول عليها ..
• ولأن المواطن العماني مخلص ويعشق بلده فأنه يطالب بمعاقبة جميع الفاسدين الذين أو صلوا البلاد الى مرحلة العجز والعوز واسترجاع جميع الأموال والاراضي الى الخزينة العامة للدولة ولا يستثنى أحد من المساءلة والمحاسبة ومن باب من تاب تاب الله عليه
فسوف يتم منح فرصة زمنية يحددها الفريق لمن يريد أنَ يكفر عن أخطائه وإرجاع ما حصل عليه سواءا مال عام أو ارض ويتم التعامل مع مواضيعهم بسرية تامة
#سلطاننا_محاسبة_الفاسد_مطلب
#سلطاننا_محاسبة_الفاسد_مطلب
جاري تحميل الاقتراحات...