وغير هذا من القصص الكثيرة، فقط اكتب: "speaking another language after coma" أو "التحدث بلغة أخرى بعد الإغماء"، وسيظهر معها محاولات التفسير والاختلاف والعجز في تفسير هذه الظاهرة عند الأطباء.
قبل ما يقارب السنة جاءتني امرأة تعلق على إحدى التغريدات ثم بدأت تسأل عن أمور روحية وعن كيفية التخلص من السحر وغيره، فأعطيتها برنامج فقالت "لا أستطيع رقية نفسي"، قلت لها لماذا؟ قالت "أنظر للمصحف فأراه أبيض لا شيء فيه وإذا حاولت أسمع رقية يُغمى علي من الألم"=
علمت أنا أن الذي يتحدث ليس هي وإنما في غالب الظن الذي فيها (لاحتمال أنها تطقطق..الخ)، ولكن مع الحديث معه كانت لهجته وطريقة كلامه هي نفسها التي يتحدث بها كثير من الجن إذا نطقوا على ألسنة الممسوسين (عربي فصيح مخلوط بلهجة المريض لاعتياده عليها) ويوجد تفصيل ليس هذا محله.
ثم بدأ بعد ذلك بالتفاخر بإرسال صور لمعصم يدها بحرق على شكل صليب، والله على ما أقول شهيد أني رأيته بعيني.. يدها مكوية على شكل صليب. ولولا الإشكال الشرعي في ذلك لاحتفظت بالصورة واستأذنت الحالة ونشرتها هنا.
الترجمة -مع مراعاة الترتيب- :
- لا أتحدث العربية، هل تتحدث الإنجليزية؟ أريد السؤال عن الإسلام.
- نعم قليلا، من أنت؟
- أنا القسيس أبيجايل، أين إلهك؟
- إلهي فوق السماء
- لا ليس فوقها
- هل أنت الطيار؟
- نعم أنا هو
- لا أتحدث العربية، هل تتحدث الإنجليزية؟ أريد السؤال عن الإسلام.
- نعم قليلا، من أنت؟
- أنا القسيس أبيجايل، أين إلهك؟
- إلهي فوق السماء
- لا ليس فوقها
- هل أنت الطيار؟
- نعم أنا هو
ونعم الجن تتحرش ببني آدم، وقد قال الله مخاطبا إبليس: {وشاركهم في الأموال والأولاد}، روي عن مجاهد أنه قال: "إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه"، وقد قال الله: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان}، ففي ذلك ظلالة على أن الجان تجامع وتتحرش ببني آدم، والأدلة كثير.
الترجمة:
احذر يا مسلم، نهايتك ستكون مميتة، أنت لن تدخل في الراهبة وأنا لا أثق بالسحرة ومساعديهم، إذن دعها تحت الإشراف حتى آتي ببديل لخدمة المسيح.
ولا أريد النقاش معك، سوف أذهب لمهمة وسأعود بنصف .......، المحادثة انتهت مع المسلم الجبان. وداعا.
احذر يا مسلم، نهايتك ستكون مميتة، أنت لن تدخل في الراهبة وأنا لا أثق بالسحرة ومساعديهم، إذن دعها تحت الإشراف حتى آتي ببديل لخدمة المسيح.
ولا أريد النقاش معك، سوف أذهب لمهمة وسأعود بنصف .......، المحادثة انتهت مع المسلم الجبان. وداعا.
يُلاحظ أن عليه بعض الأخطاء في الكتابة أو شيء غير مفهوم أحيانا، وهذا غالبا بسبب التصحيح التلقائي وهو يزيد من تأكيد كونه جني لا إنسي، لأنه لا يفهم تماما في تقنية البشر ولا يعرف التصحيح التلقائي.
أخيرا ادعوا لها فإنها تعبة وإصابتها شديدة، لا تستطيع أن ترقي نفسها وتُبتز بابنتها إذا بدأ يرقيها أحد. والحمد لله الفترة الأخيرة تحسنت قليلا ثم انقطعت أخبارها عني.
وهذا يحدث بشكل متكرر في كثير من الحالات، وأحيانا يتحدث بلهجة قديمة انقرضت لا يعرفا إلا كبار السن، وأحيانا يُخبر بالمغيبات وأمور غريبة تحدث لا يسع الإنسان فيها إلا أن يقول: "نعم توجد روح أخرى تنطق على لسان هذا الشخص"، وهو عين قول شيخ الإسلام ابن تيمية: "من رآها أفادته علما ضروريا"
جاري تحميل الاقتراحات...