حسنا، طالما أن الأمر وصل إلى هذه المرحلة التي يذكر فيها المواطن بين حين وآخر كم هو محظوظ لأنه يعيش في بلد لا يأخذ منه الكثير، بعض الأمور وجب توضيحها خاصة فيما يتعلق بخدمات الطاقة
أولا،عمان دولة نفطية، وجود أزمة اقتصادية لا يعفي النظام أو الحكومة من ضرورة دعم الطاقة ليكون استخدام المواطن لها غير مكلف.
ثانيا، الأسر أو الأفراد ذوي الدخل المحدود أو تحت فئة الضمان الاجتماعي، من واجب الدولة الأخلاقي أن تعفيهم من دفع أية رسوم لاستخدام الطاقة
ثانيا، الأسر أو الأفراد ذوي الدخل المحدود أو تحت فئة الضمان الاجتماعي، من واجب الدولة الأخلاقي أن تعفيهم من دفع أية رسوم لاستخدام الطاقة
ثالثا،في الدول التي تعتمد على الضرائب، مثل المملكة المتحدة على سبيل المثال لا الحصر، أي فرد يصنف دخله على أنه محدود أو بلا دخل، يعفى من الضرائب وتقدم له معونة ويعفى من دفع أية تكاليف لاستخدام الطاقة، بل ويتم منع الشركات من قطع الخدمة إلا بأمر محكمة في حال تخلف أي فرد عن الدفع
الخلط المفاهيمي الذي تمارسه السلطة في عمان، إلى جانب تجنبها القيام بدورها الأخلاقي، ودفعها ببعض الجهات لتذكير المواطن كم هو محظوظ لأن يتلقى خدمات ميسرة بين حين وآخر، هو لذر الرماد في العيون عن حقيقة هذا التراخي أو التخلي الأخلاقي!
حكومة العوز الأخلاقي!
حكومة العوز الأخلاقي!
جاري تحميل الاقتراحات...