يظهر لنا حاليا بعض الكتاب المنتسبين للإسلام ظاهرا بكتابات ملؤها التشكيك في ثوابت هذا الدين ومعتقداته
وهي ظاهرة كونية كانت وستبقى إلى قيام الساعة ،فالله سبحانه ذكرهم كصنف مستقل عندما ميَز الناس كمؤمنين وكافرين بوصفهم (منافقين ) وهم أشد خطرا على الإسلام من الكافر الظاهر.
وهي ظاهرة كونية كانت وستبقى إلى قيام الساعة ،فالله سبحانه ذكرهم كصنف مستقل عندما ميَز الناس كمؤمنين وكافرين بوصفهم (منافقين ) وهم أشد خطرا على الإسلام من الكافر الظاهر.
وهنا سأعرض عليكم صفاتهم في بداية سورة البقرة لترون وجه التشابه الكبير في السلوك وكأنها نزلت الآن فيهم !
1-ادعاء الإيمان ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ)
فهم يدعون أنهم مسلمون ظاهرا ويقيمون شعائر الإسلام أمام الناس ولكنهم يضمرون خلاف ذلك خوفا من الناس والمجتمع.
فهم يدعون أنهم مسلمون ظاهرا ويقيمون شعائر الإسلام أمام الناس ولكنهم يضمرون خلاف ذلك خوفا من الناس والمجتمع.
2-الخداع (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)
وهذه من صفاتهم الظاهرة حيث يعمدون إلى الخداع والمكر والكذب في تعاملهم مع الناس فيلجأون إلى تزوير الحقائق للوصول إلى أهدافهم بالتشكيك في ثوابت الدين .
وهذه من صفاتهم الظاهرة حيث يعمدون إلى الخداع والمكر والكذب في تعاملهم مع الناس فيلجأون إلى تزوير الحقائق للوصول إلى أهدافهم بالتشكيك في ثوابت الدين .
3-رفع شعار الإصلاح (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ)
وهذا الشعار شعارهم الظاهر حيث ينتسبون إلى تيار الإصلاح الديني وفي الحقيقة هم يُطبِقون على أنفسهم وصف الله تعالى فيهم !!
ولا يوجد أظهر من هذه الآية في وصف هؤلاء في زماننا!
وهذا الشعار شعارهم الظاهر حيث ينتسبون إلى تيار الإصلاح الديني وفي الحقيقة هم يُطبِقون على أنفسهم وصف الله تعالى فيهم !!
ولا يوجد أظهر من هذه الآية في وصف هؤلاء في زماننا!
4-ازدراءهم للمؤمنين (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ)
وهذا ظاهر كتاباتهم من خلال اللمز والطعن والتسفيه لمن يتمسك بكتاب الله وسنة بيه عليه الصلاة والسلام.
وهذا ظاهر كتاباتهم من خلال اللمز والطعن والتسفيه لمن يتمسك بكتاب الله وسنة بيه عليه الصلاة والسلام.
5-مرض القلوب (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )
هذا الوصف لنا كتحذير بأن هؤلاء يعانون من مرضٍ نفسيّ حقيقيّ في قلوبهم، بمعنى أنّ قلوبهم قد ملأها النّفاق
هذا الوصف لنا كتحذير بأن هؤلاء يعانون من مرضٍ نفسيّ حقيقيّ في قلوبهم، بمعنى أنّ قلوبهم قد ملأها النّفاق
فكأنّما كان ذلك من جبلتها، وعندما علم الله ما في قلوبهم من المرض زادها مرضًا، وأعدّ لها عذابًا أليمًا بسبب ذلك.
فنسأل الله لهم الشفاء بالتوبة ولنا الثبات وحسن الخاتمة .
فنسأل الله لهم الشفاء بالتوبة ولنا الثبات وحسن الخاتمة .
جاري تحميل الاقتراحات...