📌{ثريد طويل}
⭕الفرق بينَ عدم الإلتزام بالحجاب مع الإقرار بوجوبهِ وعدم إستحلال التبرج إعتقادا،
وبينَ الطعن أو الإستهزاء بالحجاب {واستحلال التبرج إعتقادا.}
⭕الفرق بينَ عدم الإلتزام بالحجاب مع الإقرار بوجوبهِ وعدم إستحلال التبرج إعتقادا،
وبينَ الطعن أو الإستهزاء بالحجاب {واستحلال التبرج إعتقادا.}
وقد شرحَ العلماء كيفيّتهُ والشروط التي يجب أن تتوفّر فيه والتي منها:
ألّا يكون الحجابُ رقيقا، فيُظهِر ما تحتهُ مِن الجسد، أو يكشف تحته ما يثير الفتنة
وأنْ يكون فضفاضاً، فلا يكون ضيقاً يَصِف أجزاءَ الجسمِ أو يكشفها،
ألّا يكون الحجابُ رقيقا، فيُظهِر ما تحتهُ مِن الجسد، أو يكشف تحته ما يثير الفتنة
وأنْ يكون فضفاضاً، فلا يكون ضيقاً يَصِف أجزاءَ الجسمِ أو يكشفها،
وغيرها مِن الشروط التي شرحها العلماء والتي إنْ لم تتوفّر في الحجاب فإنه لم يعُد حجابا،
فالحجاب، أي اللباس الشرعي، هو شريعة ربّانيّة أمرَ الله بها المرأة المسلمة في كتابهِ وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم
والآن بعد أنْ عرفنا أنّ الحجاب هو القطعة التي تغطي كامل بدن المرأة، أي اللباس الشرعي،
وليس هو القطعة التي توضَع على الرأس (المحرمة، او التيربان)
والآن بعد أنْ عرفنا أنّ الحجاب هو القطعة التي تغطي كامل بدن المرأة، أي اللباس الشرعي،
وليس هو القطعة التي توضَع على الرأس (المحرمة، او التيربان)
[نأتي الآن إلى الفرق بين الصنف الأول والصنف الثاني]:
أ/عدم الإلتزام بالحجاب مع الإقرار بوجوبهِ وعدم الطعن فيه،
هو كبيرة، لان التبرج من الكبائر
أ/عدم الإلتزام بالحجاب مع الإقرار بوجوبهِ وعدم الطعن فيه،
هو كبيرة، لان التبرج من الكبائر
المسلمة التي تتبرج مع إقرارها بحُرمة التبرج وعدم إستحلالهُ إعتقادا وإقرارها بوجوب الحجاب فلا تقول هو حلال أو حرية شخصية، ولاتلتزم باللباس الشرعي
،=هي مسلمة صاحبة معصية ولاتخرُج عن الإسلام، لأنها لم تُشرِك بالله ولم تأتي بناقض مِن النواقض التي تُخرجها عن الإسلام، {فهي موحّدة}
،=هي مسلمة صاحبة معصية ولاتخرُج عن الإسلام، لأنها لم تُشرِك بالله ولم تأتي بناقض مِن النواقض التي تُخرجها عن الإسلام، {فهي موحّدة}
وإذا تابت وتركت التبرج والتزمت باللباس الشرعي غفر الله لها معصيتها
وإذا ماتت قبل أنْ تتوب مِن هذه المعصية فهي لا تُخلّد في النار حتى وإنْ عُذِّبت فيها بمعصيتها، لأنها مسلمة، والمسلم لا يُخلّد في النار،
وإذا ماتت قبل أنْ تتوب مِن هذه المعصية فهي لا تُخلّد في النار حتى وإنْ عُذِّبت فيها بمعصيتها، لأنها مسلمة، والمسلم لا يُخلّد في النار،
أمّا إستحلال التبرج إعتقادا، فهو كُفر مُخرِج عن الملة، وإذا ماتَ هذا المُستحِل قبل أن يُقِر بحرمة التبرج فهو يُخلّد في النار ولا يخرُج منها أبدا،
ثانياً الطعن في اللباس الشرعي والإستهزاء به، هو كُفر يُخلّد صاحبه في النار إذا ماتَ قبل أنْ يتوب منه،
كمن يصِف اللباس الشرعي بالتخلف، أو التحجر، أو سجن للمرأة... وغيرها مِن الأوصاف
لأن مَن يفعل ذلك فقَد طعن في شريعة مِن شرائع الله وطعن في آيات مِن آيات القرآن
قال تعالى:
كمن يصِف اللباس الشرعي بالتخلف، أو التحجر، أو سجن للمرأة... وغيرها مِن الأوصاف
لأن مَن يفعل ذلك فقَد طعن في شريعة مِن شرائع الله وطعن في آيات مِن آيات القرآن
قال تعالى:
قال تعالى:
{ولئِن سألتهم ليقولُنّ إنما كنّا نخوضُ ونلعبُ قُل أباللهِ وآياتهِ ورسولهِ كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}
وقال تعالى:
{ذلك بأنهم كرِهوا ما أنزلَ الله فأحبطَ أعمالهم}
{ولئِن سألتهم ليقولُنّ إنما كنّا نخوضُ ونلعبُ قُل أباللهِ وآياتهِ ورسولهِ كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}
وقال تعالى:
{ذلك بأنهم كرِهوا ما أنزلَ الله فأحبطَ أعمالهم}
فمن كرِهَ شريعة مِن الشرائع، أو يطعن في اللباس الشرعي تحت أي وصف، كمَن يقول تخلُّف أو غيره مِن الأوصاف، فهو مشرِك، لأنه طعن في آيات مِن القرآن وشريعة مِن شرائع الله.
جاري تحميل الاقتراحات...