١- أما روسية فقد ألغت منظومتها الصاروخية لاختراق تركية لها في العمق عبر طائراتها المسيرة التي تأبى على الانكشاف والتصوير!
٢- وأما واشنطن فقد تحطمت وكالاتها ومؤسساتها بالهجوم الالكتروني المجهول الهوية فراحت في البحث عن كيفية التخلص من أشواكه المحدودبة على مفاصله، كيف؟ ومتى؟ وأين؟ وربما ينتهي المطاف بها إلى سنوات معدودات!
٣- وأما بريطانية فقد قبعت تحت سلطان الفيروس المتطور الأجدّ من الفيروس السابق!
٣- وأما بريطانية فقد قبعت تحت سلطان الفيروس المتطور الأجدّ من الفيروس السابق!
٤- وأما فرنسة فغير خافٍ خضوعها للتظاهرات والتصادمات بشكل غير متوقف!
٥- وأما الصين فقد تكتّم علماؤها على حقيقة تمدد الفيروس لأن الإفصاح عن ملفاته عندهم يعني وقوعهم أمام شرائح الإعدام بلا هوادة!
٥- وأما الصين فقد تكتّم علماؤها على حقيقة تمدد الفيروس لأن الإفصاح عن ملفاته عندهم يعني وقوعهم أمام شرائح الإعدام بلا هوادة!
٦- وأما الحكام الخونة فقد ضاعوا بين هذا وذاك!
فهل بقي من يتحكم بمفاصل العالم إلا الإسلام المدوّي الهادر، والغليان الشبابي الصاعد!
فهل بقي من يتحكم بمفاصل العالم إلا الإسلام المدوّي الهادر، والغليان الشبابي الصاعد!
جاري تحميل الاقتراحات...