جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Atamimi_A_Jamal

12 تغريدة 12 قراءة Dec 19, 2020
#فورن_بولسي الأمريكية ،
☇ "لن تقوم الصين بإنقاذ إيران"،
على الرغم من التقارير التي تتحدث عن صفقة #صينية_إيرانية كبرى ، فإن بكين لن تعرض للخطر علاقاتها مع واشنطن من أجل التقرب من طهران |
@abotamam73
☇على الرغم من أن الصين أكبر شريك تجاري لإيران منذ عام، إلا أن إيران ظلت شريكا ثانويا للصين، حتى في الشرق الأوسط، تتفوق المملكة العربية #السعودية و #الامارات العربية على إيران عندما يتعلق الأمر بالتجارة مع الصين |
☇في يونيو 2020، سرب مصدر
إيراني مسودة للشراكة الاستراتيجية
بين #الصين و #إيران، في هذه
الصفقة المزعومة، والتي تغطي ظاهريا
التعاون الثنائي في المجالات
الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية على مدى السنوات الخمس
والعشرين المقبلة، تعهدت الصين
استثمار 400 مليار دولار|
☇سارع بعض المراقبين إلى الإشارة
إلى أن هذه الصفقة الرائدة لا تظهر
فقط طموح الصين الذي لا يلين
للنجاح، ولكنها تظهر أيضا فشل
عقوبات ترامب القصوي، التي دفعت
إيران بدلاً من ذلك إلى فلك الصين،
فمن الناحية الجيوسياسية لا تحتل
إيران موقعا لا يمكن للصين الاستغناء
عنه|
☇علاقات #بكين مع إيران هي
مجرد واحدة من العلاقات التي
تحتاجها بكين في المنطقة، بينما يجب
أن تكون الصين عاملاً في استراتيجية
أمريكية فعالة تجاه إيران،
سيكون من غير الحكمة افتراض أن
العلاقات بين بكين و #طهران لها
أهمية غير متناسبة|
عند انسحاب ترامب من الاتفاق النووي وإعاد فرض العقوبات، علقت الشركات الصينية أيضا مشاريعها و غادرت إيران تماما كما فعلت نظيراتها الأوروبية،
ولكنها في ذروة العقوبات ظلت الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني مع خصم كبير جدا|
☇ ولم يتم تحويل المدفوعات
الصينية لإيران في شكل دولارات
التي تشتد الحاجة إليها، بل استخدمت
بدلاً من ذلك لسداد الديون الإيرانية
المستحقة لشركات الصينية،
وبحسب ما ورد يكلف النظام الإيراني
على الأقل 12% بمن إجمالي المبالغ
لأجل تحويلها وغسلها عبر قنوات غير
مشروعة|
☇وسخر رجل أعمال إيراني كان
يتعامل مع #الصين، وأشار إلى أن
البنوك الصينية ترفض التعامل مع
إيران وتغلق حسابات الطلاب
والشركات الإيرانية في الصين بسبب
ضغوط العقوبات الأمريكية،
في الوقت الذي كانت #طهران تروج
فيه لصفقة كان من المفترض أن تنقذ
إيران من سحق العقوبات الأمريكية|
☇ان الادعاء بأن الشراكة الصينية الإيرانية ستشمل تعاونا كبيرا في المجال العسكري، واحتفاظ الصين بقاعدة في جزيرة كيش،
أمر مشكوك فيه أيضا،
حرصت الصين على عدم السماح لايران فى أن تصبح عضوا في منظمة شنغهاي
بالرغم من الدعم الروسي، لم تسمح الصين لإيران بأن تصبح عضوا كامل العضوية|
☇من المرجح أن تستمر بكين في منع
العضوية عن ايران في منظمة شنغهاي
في المستقبل المنظور، حيث إن الحفاظ
على توازن القوى بين الجهات الفاعلة
الإقليمية في الشرق الأوسط من خلال
عدم الانحياز إلى أي طرف بوضوح
في مصلحة الصين، وتحدي النظام
الإقليمي الذي تديره الولايات المتحدة|
☇ويبدو أن أي تعاون عسكري دائم
ووثيق مع إيران غير محتمل،
والصفقة المزعومة هي في الغالب
مناورة إيرانية على حساب الصين،
وأنها حيلة علاقات عامة، تسعى
طهران إلى تهدئة الاستياء الشعبي من
الوضع الاقتصادي الكئيب، والإيحاء بأن الصين تدعمها |
🔹كاتب المقالة: وانغ شيويه، مرشح
التاريخ في جامعة برينستون،
وزميل في معهد أمريكان إنتربرايز
بواشنطن،
وتم سجنه في إيران لمدة ثلاث
سنوات|

جاري تحميل الاقتراحات...