10 تغريدة 8 قراءة Dec 18, 2020
زادت شخصنتي تجاه أوروبا الهزيلة والمريضة والتي يمتاز قادتها بالنفاق السياسي بعد إعدام الناشط السياسي والصحافي اليساري الإيراني #روح_الله_زم،
في عملية خطف نقذتها #إيران ضد لاجئ سياسي في دولة أوروبية كبيرة وهي #فرنسا،
ما يبرهن على النفاق الأوروبي وتشدقهم الزائف بالإنسانية
1️⃣
.
تعود قصة ابن رجل الدين الإصلاحي إلى عام 2012م عندما لجأ إلى فرنسا بعد أن اعتقل عام 2009م لمشاركته في الثورة الخضراء،
وبدأ العمل من مدينة مونتوبان ضد حكومة "الملالي" وكان له الدور الأكبر في إشعال الاحتجاجات العارمة 2017 - 2018م،
عبر قناته الشهيرة على تليغرام (أمد نيوز)
2️⃣
.
ومن خلال 1.4 مليون مشترك في القناة ونشر معلومات سرية من أعلى التسلسل الهرمي للحكومة الإيرانية،
استطاع الصحافي الملتزم بمبادئه بعكس الأوروبيين الذين وفروا له الملجأ،
تشكيل خطورة كبيرة على النظام الإيراني وقيادة ثورة هزت أركان النظام وكادت أن تسقطه لولا المنقذ فايروس كورونا
3️⃣
.
كان روح الله زم كغيره من المعارضين السياسيين في #أوروبا هدفًا مشروعًا للحرس الثوري الإيراني،
فالمخابرات الإيرانية اعتادت التفخيخ والاغتيال دون عقوبات أوروبية تذكر،
فكما أسلفت سابقًا بأن أوروبا تحولت إلى اليسار خلال 30 عامًا،
باتت تقبل أرجل #إيران من أجل اتفاقات كـ "النووي"
4️⃣
.
وفي أكتوبر 2019م تلقى "زم" اتصالًا من هاتف عراقي يفيده بأن هناك لقاءًا سريًا رتب له في #العراق مع معارضين سياسيين،
كما قال حسن راضي الأحوازي إن اعتقال زم تم بعد استدراجه من قبل المخابرات الإيرانية وإيهامه أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني يرغب بلقائه
5️⃣
.
ومع أن الأمن الفرنسي حاول ثني الصحافي الإيراني، وقالوا له بأن اللقاء عبارة عن فخ نصبته المخابرات الإيرانية،
إلا أن الناشط أصر على الذهاب إلى #بغداد، وبعد دخوله العراق بساعات بثت وسائل الإعلام الإيرانية صور "زم" وهو معصوب العينين ويجلس في الخلف لمركبة تتبع للحرس الثوري
6️⃣
.
4 أيام فقط هي الفارق بين صدور حكم الإعدام وتنفيذ الحكم،
حيث أعدم الشاب (41 عامًا) وملهم الاحتجاجات الإيرانية يوم السبت 12 ديسمبر 2020م
7️⃣
.
عند تفكيك الحادثة نكتشف التالي:
- لاجئ سياسي في #فرنسا من 8 سنوات
- يحظى بحراسة أمنية مشددة
- يعمل في مجال الصحافة
- تتعهد أوروبا بالدفاع عن الملاحقين السياسيين
8️⃣
.
شهدت الحادثة صمتًا من إيمانويل ماكرون وأنجيلا ميركل،
واكتفى الأوروبيون ببيان خجول يندد بحادثة الإعدام، في هذا المشهد النفاقي، والذي يشير إلى أن رؤساء أوروبا اكتفوا بالصمت من أجل أن يعود الاتفاق النووي وتنفرج العلاقات الاقتصادية التي ستدر مليارات الدولارات على شركاتهم
9️⃣
.
يحق للمراقبين والمحللين أن يطرحوا تساؤلات على رئيس #فرنسا ومستشارة #ألمانيا "ميركل"
- لماذا لم تنددوا بالحادثة؟
- ما هو موقفكم من الاتفاق النووي الإيراني؟
- هل ستفرض عقوبات اقتصادية على #إيران؟
🔟
.

جاري تحميل الاقتراحات...