6 تغريدة 3 قراءة Dec 31, 2022
18 يوليو 1957 - اصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني بيانا مفصلا حول الموقف الداخلي حذر فيه من استمرار حزب الأمة في الحكم ودعا لوحدة كل القوى لهزيمته. وقال الحزب في بيانه "ان شعار عزل حزب الأمة عن الحكم والتعاون بين احزاب الوطني الاتحادي والشعب الديمقراطي والجبهة...
وكافة الدوائر الوطنية في البرلمان لتكوين حكومة اكثر ارتباطا بأماني البلاد هذا الشعار قد فشل ولم يأت بنتائج في الحيز الرسمي". واضاف البيان ان نتيجة هذا الوضع سيطرت الرؤى الاستعمارية على السياسة الخارجية وظل الوضع الاقتصادي متخلفا وخربا وتزايدت العطالة. وفي مجال الحريات
كانت هناك محاولات للانتكاس بها كمحاولة استصدار قوانين جديدة وحرمان النساء من التصويت وإلغاء دوائر الخريجين. ورغم ذلك شدد البيان على أنهم نجحوا في افشال رجعية حزب الأمة من تحويل السودان الى طريق التبعية وارجاع سيطرة الاستعمار.
واتهم البيان حزب الأمة بتهيئة الإجراءات لكسب الانتخابات عن طريق توزيع الدوائر الذي جاء في صالحهم وقانون الانتخابات ذو الطابع الرجعي و الحقوق المتزايدة لزعماء العشائر.
وأشار الحزب الشيوعي الى ما وصفه بالعمل الدائب للرجعيين للتحالف مع حزب الاحرار الجنوبي الذي يلقى سند الكنائس
والقيام في حدود الائتلاف القائم بسلسلة من الإجراءات الرجعية المضادة للدستور عبر "الحملة الصليبية ضد الشيوعيين" تمهيدا للهجوم على الحريات العامة وتغيير الجو السياسي في البلاد.
وانتقد البيان استمرار الانقسام بين حزب الشعب الديمقراطي والوطني الاتحادي الذي جاء لفائدة حزب الأمة.
وخلص البيان الى ضرورة التعاون الوثيق مع كل الدوائر الوطنية البرجوازية والهيئات والأفراد لسحب عوامل تفوق حزب الأمة من تحت ارجله او تقييدها وهزيمته كجبهة واحدة في الانتخابات القادمة. (صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعي).

جاري تحميل الاقتراحات...