أخطاء شائعة في فهم معاني القرآن الكريم💛
تابعو الثريد وادعو لي💛..
تابعو الثريد وادعو لي💛..
قال تعالى{ يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم}
يستحيون نسائكم : يقتلوهن / يغتصبوهن ❎
يستحيون نساءكم : يبقوهن أحياء للخدمة ✅
يستحيون نسائكم : يقتلوهن / يغتصبوهن ❎
يستحيون نساءكم : يبقوهن أحياء للخدمة ✅
قال تعالى {اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا}
اطرحوه أرضا :أوقعوه أرضا ❎
اطرحوه أرضا : ألقوه في أرض بعيدة ✅
اطرحوه أرضا :أوقعوه أرضا ❎
اطرحوه أرضا : ألقوه في أرض بعيدة ✅
قال تعالى{وثمود الذين جابوا الصخر بالواد}
جابوا : أحضروا ❎
جابوا : قطعوا ✅
جابوا : أحضروا ❎
جابوا : قطعوا ✅
قال تعالى{ فأمه هاوية}
أمه : والدته ❎
أمه : رأسه ✅
أمه : والدته ❎
أمه : رأسه ✅
قال تعالى { فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة}
أجاءها : أتاها ❎
أجاءها : ألجأها واضطرها المخاض إلى جذع النخلة ✅
أجاءها : أتاها ❎
أجاءها : ألجأها واضطرها المخاض إلى جذع النخلة ✅
قال تعالى { فضحكت فبشرناها}
ضحكت : من الضحك والإبتسام ❎
ضحكت : حاضت من الحيض ✅
ضحكت : من الضحك والإبتسام ❎
ضحكت : حاضت من الحيض ✅
قال تعالى { وسبحه ليلا طويلا}
سبحه : ذكر الله / قول سبحان الله ❎
سبحه : الصلاة ✅
سبحه : ذكر الله / قول سبحان الله ❎
سبحه : الصلاة ✅
قال تعالى { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر}
رجالا : الذكور ❎
رجالا : أي على أقدامهم، والمعنى يأتوك مشاة وركبانا ✅
رجالا : الذكور ❎
رجالا : أي على أقدامهم، والمعنى يأتوك مشاة وركبانا ✅
قال تعالي { وأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه}
قدر عليه : من القدرة والإستطاعة ❎
قدر عليه : ضيق عليه ✅
قدر عليه : من القدرة والإستطاعة ❎
قدر عليه : ضيق عليه ✅
"إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليست من الأماني
"أو جاء أحد منكم من الغائط" : الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها
"فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون": من القيلولة أي في وقت القائلة ، وليست من القول
"فلهم أجر غير ممنون" : أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته .
" إذ تُصعدون... " : أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد" ، وليس ترقون من الصعود
جابوا الصخر بالواد" : أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .
ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد
جاري تحميل الاقتراحات...