MOHMMED MAGEED
MOHMMED MAGEED

@MageedMohmmed

9 تغريدة 78 قراءة Dec 17, 2020
#العنصريه_تهدم_المجتمع
أبدى محامون وناشطون اجتماعيون سودانيون امتعاضهم من بعض مظاهر التمييز العنصري التي تمارس بشكل فاضح ضد مكونات ومجتمعات بعينها،ما خلق غبناً وكراهية بين المجتمعات والقبائل التي تعيش مع بعضها بعضاً،بالتالي أدى ذلك إلى إضعاف وحدة الصف الوطني وتفكيك النسيج
الإجتماعي.
وحمل هؤلاء في حديثهم إلى "اندبندنت عربية"النظام السابق مسؤولية تفشي هذه الظاهرة وما تبعها من فتن ونزاعات لا تزال تفتك بأمن الوطن واستقراره.
#العنصرية_تهدم_المجتمع
دولة هشة
يقول الأمين العام لهيئة محامي دارفور الصادق علي حسن،يشكل التمييز العنصري في السودان ظاهرة وثقافة
#العنصريه_تهدم_المجتمع
أنتجتها ممارسات خاطئة وتمييز اجتماعي واضح. وفي نظري أن السبب الرئيس الذي عمق هذا النوع من السلوك هو ضعف القوانين الخاصة بمكافحة العنصرية والتمييز"، لافتاً إلى أن هناك كثيراً من المواطنين الذين يعانون من الإحساس بالظلم والاضطهاد بسبب العرق و النوع،مشيراً على
#العنصريه_تهدم_المجتمع
على سبيل المثال،إلى نكات متداولة تسخر من فئات ومناطق بعينها.
وأضاف"هذه الممارسات لم تكن في العهود السابقة تمثل ظاهرة مقلقة،لكن في عهد عمر البشير تفشت بشكل مقيت،وأججت مشاعر جماعات وأفراد وجعلتهم يحسون بالنقص،لدرجة حرمانهم من بعض الوظائف لأسباب عنصرية وقبلية
مؤكداً أن هذه الممارسات أضعفت وحدة الصف الوطني، واستمرارها سيؤدي إلى نتائج كارثية،خصوصاً أن السودان دولة هشة.
#العنصرية_تهدم_المجتمع
وتابع حسن"نحن كسودانيين نحتاج لتصحيح هذه السلوكيات الخاطئة من أجل بناء دولة مواطنة وعدالة اجتماعية"مبيناً أن كثيراً من المشكلات والنزاعات التي تقع
#العنصريه_تهدم_المجتمع
من حين إلى آخر بين القبائل السودانية التي تعيش في منطقة واحدة تنطلق من تعليقات عنصرية بين أفراد محددين، ثم تتحول إلى نزاع وانقسام مجتمعي يقود إلى ما لا تحمد عقباه.
ودعا إلى سن قوانين رادعة لمعاقبة كل من يمس مظاهر الإنسانية بشكل عام، ومن أهمها قضايا التمييز
#العنصريه_تهدم_المجتمع
العنصري، لافتاً إلى أنه ليس شرطاً أن تضع الدولة هذه القوانين، فمن الأفضل أن تقوم المجموعات المجتمعية بتقديم اقتراحات بمشاريع قوانين خاصة بمكافحة العنصرية، على أن تقوم الجهات العدلية في البلاد بصياغتها وفق سلطاتها التشريعية.
الكبت و الكراهية
في السياق نفسه
#العنصرية_تهدم_المجتمع
أوضح المحامي السوداني المعز حضرة أن ظواهر التمييز العنصري في المجتمع السوداني مسكوت عنها وقد لا تظهر بشكل علني، كما أن المحاكم السودانية نادراً ما تشهد مثل هذا النوع من القضايا، إلا في حدود ضيقة جداً، وغالبية أسبابها الكبت والإهانة، منوهاً إلى أن القانون
يسلح قبائل ضد أخرى
ولا يتورع عن استخدام ألفاظ دامغة في العنصرية، حتى أصبحت هذه الظاهرة شائعة في المجتمع من خلال الخطابات السياسية".
#العنصرية_تهدم_المجتمع
باقي المقال
بتاريخ 15/6/2020
🖊️ إسماعيل محمد علي
independentarabia.com

جاري تحميل الاقتراحات...