سلامة الهنائية
سلامة الهنائية

@s_alhinaaia

12 تغريدة 12,662 قراءة Dec 17, 2020
بعد هذا الإسهاب الكثير في أمر أختي ، أعتقد أنه واجب مني - مبتعدين عن أحكام تخص الله تعالى وحده ، ومتحرزين قدر المستطاع من التهجم على أحد - أن أوضح الآتي:
#وداعا_زوينه
@khalifa_alhinai
@aboaosama
@alwi_999
سلامة - زوينة - جميلة ، وكوكبة من الإخوة الكرام نشأنا في بيت يحض على طاعة الله تعالى والخلق الحميد و العلم والإجتهاد والتفوق .
فكان خالد في الهندسة الصناعية في #جسق وسليم في كلية الشريعة وسلامة في قسم الفيزياء في #جسق ومن ثم ماجستير في الفلك ، وفلاح بتفوق من التقنية ومحمد في pdo
والراحلة الحبيبة في #جسق تبدأ تخط خطاها الى ما كانت تحلم به دائما :الفيزياء ومن ثم علم الفلك حسب الخطة .. عائلة لم تعرف الرجوع للخلف،،
وأبدأ بك أيها الطبيب الذي نشرت الكلام أدناه:
لعلمك أنا الذي حجزتُ موعدًا لزوينة معك وحولتُ مبلغ الجلسة بالوصل أدناه..
وبدأتُ أتساءل: هل كنتَ ستزرع فيها هذه الأفكار عن مجتمعها وأهلها ؟
كانت منذ أن جاءت إلى الدنيا وهي أحبُّنا إلى أبي ، كانت المفضلة دائما وإن حدث شجار كان في صفها دائما ، كان يحملها في حضنه لتذهب إلى المدرسة وكان يوصي الجميع عليها وفي أخر أيامها كان يناولها تمرة لتأكل فقال لها أنتن سبب دخولي الجنة !
قد يكون هناك إخفاق - لا يُبريء المرءُ نفسه - لكن إلى آخر رمق لم نترك زوينة ، فقد أخذها أبي إلى طبيب نفسي ثلاث مرات سابقًا ، وكانت تخضع لعلاج منها ، وفي مرحلة عرّفتُها بمركز الإرشاد الطلابي بجسق ، وكنت معها ملازمة لها سواء في البلد أو الجامعة أو خلال زيارتها لنا في بيتنا في مسقط
نعم كنا نختلف معها في كثيرٍ من الأفكار ونتجادل ونتصادم ، لكن ليس بدرجة تعنيفها أو تهميشها أو فرض السيطرة عليها ، لكنه وفاء الحبيب لحبيبه والوالد لولده والأخت لأختها والأخ لأخته.. أتكلمُ من داخل بيتنا وعما كان يجري فيه وما عايشتُه بنفسي وكنتُ أتشبث بكل أملٍ فيها ..
لذلك ليس من الحصيف أن تنشر فكرة سيئة عن هذا المجتمع بكلماتك اللاذعة وفي من يطرق بابك ، سيبقى هذا المجتمع شامخًا بمبادئه ، منفتحًا للجديد الطيب ، مواكبًا للعصر مشمّرًا عن ساعد الجد في العلم كالشجرة اليافعة الطيبة ثابتٌ أصلها في الأرض شامخةً بثمرها الطيب تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
لك ولكل المنظرين في هذا الفضاء وغيره من أكثرهم حضورًا إلى أبسطهم الذين تجرؤوا للتفسير والأحكام وإسداء النصائح والتعليمات أقول لكم ما يقولُه المؤمن للجاهل " سلامًا"
قرأتُ رسالتك حبيبتي التي كتبتِها.. تألمتُ لكِ ألمًا لا يعلمه إلا الله سبحانه ، مع أني لا أتفق معكِ فيه في بعض النقاط ، ولو كنتِ أمامي لتناقشنا وتجادلنا ، ثم شربنا القهوة معًا كالعادة.. الله أرحم بالإنسان من نفسه وأمه وأبيه ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا " إنا لله وإنا إليه راجعون "
وأعدكِ بأنني لن أنجرّ خلف القطيع في تفسيرها واقتصاصها والمتاجرة بها ، ولكنني سأعرضها على المختصين من عدة أطراف لأهميتها ودراسةِ محتواها جيدًا والإستفادة من هذا الدرس العصيب المؤلم الذي يخفي وراءه - خيرًا من الله - لستُ أشكُّ في ذلك ولو أنّ سحابة الحزن تكاد تطغى علينا بكل ثقلها..
لن أقول #وداعا_زوينة بل ملتقانا - بإذن من رحمته التي وسعت كل شيء - في جنات النعيم،،

جاري تحميل الاقتراحات...