سرطانات الفم خبيثة بشكل عام وتنتشر بسرعة كبيرة مايجعلها خطراً على البقاء السبب بحدوث سرطان الخلايا الحرشفية الناشئة من الخلايا الطلائية المبطنة للفم والشفتين كاغلب انواع السرطانات بسبب خلل وطفرة جينية خاطئة بالكود المسؤول عن انقسام الخلايا بشفرات السلسلة الوراثية 🧬 DNA CODE
تُكَّوِن طفرات وتجعل الخلايا تنقسم باخطاء بغير الانقسام المعتاد مما يؤدي لانتاج خلايا غريبة غير مشابهة للجسم البشري الطبيعي سواء بتواجدها بالمكان الخاطئ او عملها بالوظيفة التي من الاصل ليست لها او وتواجدها بسبب الاثنين معا خلل بالمكان والوظيفة
فيشكِّل تراكُم الخلايا الشاذة ورمًا يمكن أن ينمو بحيث يصبح قادرًا على غزو الأجسام القريبة منه، ويمكن أن تنتشر الخلايا غير الطبيعية إلى أجزاء أخرى من الجسم لايوجد الى الان معرفة كاملة لسبب التغيير في الطفرات الجينية المفاجئة ولكن هناك بعض الاحتمالات والعوامل التي تؤدي لانتاج هذه
الانواع من السرطانات كالتدخين واستهلاك الكحول و فيروس الورم الحليمي البشري HIV والتعرض للاشعاعات عاليه وضارة التي يمكن ان تسبب خلل في DNA المريض
والتعرض للاشعاعات عاليه وضارة التي يمكن ان تسبب خلل في DNA المريض او يكون وراثيا بسبب توارث سلسلة الخطأ من جيل سابق بالاباء والاجداد بشكل عام هذه العوامل ولكن لايوجد ١٠٠٪ سبب حتمي ويمكن ان ينشأ بدون وجود هذه المسببات والعوامل
يرتبط التدخين بـ75% من حالات سرطان الفم، ويؤدي التدخين إلى تهييج الأغشية المخاطية المبطن للفم، يحوي التبغ 19 مادة مسرطنة معروفة كما أن احتراقه والمواد المستخدمة في معالجته وتصنيعه تشكل خطراً صحياً موثقاً.
بالإضافة لتدخينه، فمضغ التبغ المنتشر بعدة ثقافات آسيوية يحمل ذات الأخطار لتدخين التبغ وله ارتباط وثيق بنشوء سرطانات الفم.نتيجة لشيوع هذه العادة ب الهند؛ فنسبة سرطان الفم من مجموع سرطانات الجسم تبلغ 40% بالمقارنة مع4% التي هي نسبة سرطان الفم من مجموع سرطانات الجسم ببريطانيا مثلا
ايضا أوضحت دراسات أجريت في أستراليا والبرازيل وألمانيا أن اتسخدام الكحول او حتى منتجات غسول الفم المحتوية على الكحول تحمل خطراً لنشوء سرطان الفم، لوحظ أن الاستعمال المتكرر غسول الفم المحتوي ع كحول يحمل اخطار لنشوء سرطان الفم. لذلك عملت جميع الشركات على عدم وضع الكحول بالغسولات
لفيروس الورم الحليمي البشري HIV أكثر من 120 نوعاً لكن العدوى الناتجة النوع 16 تحديداً تحمل خطر تكون سرطان الفم لدى المصابين، وغالباً ما تنشأ سرطانات الفم لدى المصابين بهذا الفيروس في عمر فوق ال50 عاماً
بعض سرطانات الفم تبدأ بآفة فموية غير سرطانية اللويكوبلاكيا (الطَلَوان) والتنسج الأحمر، أو بتقرح فموي غير ملتئم لمدة أكثر من 14 يوماً وتتطور لتصبح سرطانة، يصيب سرطان الفم الرجال أكثر من النساء (رجلين لكل امرأة) ويستهدف الفئة العمرية بين 40 و 60 عاماً.
العلاج في المراحل المبكرة للمرض عبر الإستئصال الجراحي، وعادة ماتكون نتائج الجراحة المبكرة مُرضية ولا تترك تشوهات مزعجة ويكون تأثيرها على النطق والبلع طفيفاً. أما الحلول الجراحية في المراحل المتأخرة من المرض فتكون مشوهة قد تتطلب استئصال أجزاء من عظم الفك أو الحنك ( سقف الحلق )
وقد تستلزم إزالة بعض الأعصاب الرئيسية تاركة عضلات الوجه مشلولة
يمكن اسخدام العلاج بالأشعة كرديف للاستئصال الجراحي أو وحده في الحالات الغير قابلة للجراحة ويكون الهدف من العلاج بالأشعة هو الحد من نمو الورم وإيقاف الأورام النقيلة.كما يستخدم العلاج الكيميائي في أحيان قليلة كمرادف للجراحة أو وحده
ايضا يمكن استخدام العلاج المناعي،
ايضا يمكن استخدام العلاج المناعي،
أو العلاج باستخدام الأجسام المضادة وحيدة النسيلة أو الخلايا الجذعية كباقي انواع السرطانات
اختيار العلاج يعتمد على مكان ودرجة الورم ومرحلة المرض ، لكن لايوجد يتم علاجه بخطولت تدريجية واحيانا تفشل المعالجة تحديدا بالمراحل الاخيرة مثال سرطان الانجسة بالفم (squamous cell carcinoma ) يمكن ازالتها بالجراحة مع ازالة دقيقة
وواسعة لبعض الانسجة السليمة التي قد تكون متاثرة وتحمل شفرات وبقايا الانسجة السرطانية توجد نسبة نجاح اونسبة فشل باعادة الانسجة لتكوين السرطان اعتمادا ع المرحلة وجهاز المناعة وع دقة الطبيب باستئصال كامل الورم بالانسجة السليمة المحتمل بكونها متاثرة ولكن لايظهر عليها التاثير .انتهى
المصدر : ADA SCC , Science brief on alcohol-containing mouthrinses and oral cancer, American Dental Association, March 2009 & FDA
جاري تحميل الاقتراحات...