شبكة مانشستر يونايتد
شبكة مانشستر يونايتد

@MUFCNET

25 تغريدة 4 قراءة Dec 17, 2020
📄 مقال لوري وايتويل - ذا أثلتيك |
أظهر يونايتد التنظيم والصلابة في "مباراة الشطرنج التي تميزه بالحذر" بعد الفوضى التي ظهروا بها ضد لايبزيغ.
لم تكن هذه بالتأكيد وجهة نظر يشاركها غالبية المتواجدين داخل أولد ترافورد في ديربي مانشستر الأخير، ولكن من منظور شخصي، فقد بدأت المباراة أكثر إقناعًا مما ظهرت علية في التلفاز.
بقيت نتيجة المباراة خالية من الأهداف، وكانت الفرص قليلة للغاية، وهذا ما أثار إستياء روي كين المحلل في قناة سكاي سبورتس، بعيدًا عن النظره المباشرة للكاميرات كان الذي دار بين يونايتد وسيتي صراع حقيقي. لقد كان هناك بعض المعارك الصغيرة التي دارت في جميع أنحاء الملعب.
كانت الصراعات الثنائية موجودة منذ الدقيقة الثالثة، عندما صرخ ماكينا مساعد سولشاير بالتعليمات من حافة المنطقة الفنية، بعد أن إستولى حارس السيتي إيدرسون على الكرة، إستعد لاعبو يونايتد الثلاثه، قبل أن ينطلق بيساكا عندما ذهبت الكرة إلى كانسيلو، ومن الواضح أن الصرخة كانت دافع للهجوم
ماكينا :"ها نحن ذا! ها نحن ذا!. لا تدعه يمر! لا تدعه يمر! ضيق! ضيق!".
حاول كانسيلو الخروج بالكرة لكنه إضطر إلى تحويلها إلى الجهة الأخرى من الملعب، وعندما قام بالتمريرة الطويلة كان بوغبا مستعداً لإعتراض الكرة، وهذه السلسلة من اللحظات المتتالية لم تقدم صورة مميزة للأداء لكنها لفتة النظر عن إيقاع يونايتد الذي كان ضعيفاً في بداية مبارياتهم الأخيرة.
بدأ وجود ماكينا على خط التماس مرتبطًا بهذا الغرض، إنه ذو صوت عالي ولكن من غير المعتاد رؤيته منهمكًا في المباراة منذ البداية، حيث بقي هناك (على حافة المنطقة الفنية) لبقية الشوط، تمامًا كما كان يفعل غوارديولا مع السيتي، حيث أهدر اليونايتد فرصة واحدة فقط للتسجيل في هجوم مرتد حينها.
كان هناك تنظيم وصلابة، وهو مشهد مرحب به لأولئك المقربين من النادي الذين خافوا الأسوأ بعد الفوضى في مباراة لايبزيغ وخروجهم من دوري الأبطال.
عمومًا ذلك الإنزعاج أفسح المجال للإصرار، وعلى الرغم من أن الإنتقادات لا تزال قائمة بشأن سجل الأهداف لليونايتد على أرضه و الذي هو 3 أهداف خلال 6 مباريات في البريميرليغ والذي يعود تاريخه كذلك إلى الموسم الماضي.
كما لم يسدد الفريق على المرمى حتى الدقيقة 88 في الديربي، حيث كانت الهزيمة ستلفت الأنظار مرة أخرى على سولشاير، لكنه أجرى تعديلات لمعالجة إخفاقات دوري أبطال أوروبا وتخفيف الإستياء المحتمل.
كان التواصل بين لاعبي يونايتد جيدًا، مما رفع قدرة الفريق المضيف على الحد من قدرة السيتي على خلق هذا النوع من الضغط الذي كان مألوفاً جداً في الديربي
استحوذ يونايتد على الكرة بنسبة 46.2٪، وهي أكبر نسبة إستحواذ لهم في الديربي منذ أكتوبر 2015، والمركز 11 لأعلى إجمالي استحواذ لأي فريق في البريميرليغ ضد مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا.
على الرغم من أن أسلوب غوارديولا لعب دورًا في سيطرة فريقه على المباراة، إلا أن فريق سولشاير إنتزع تلك السيطرة، وهذا هو مصدر الرضا عن الأداء بعد المباراة.
سولشاير بعد المباراة :"خلال فترتي التي قضيتها هنا، كان هذا أفضل أداء قدمناه أمام مان سيتي. قد يكون هذا مبالغاً فيه قليلاً، بالنظر إلى أن يونايتد حقق إنتصارين على مان سيتي الموسم الماضي في الدوري، لكن كل من تلك الإنتصارات جاءت بـ 28٪ إستحواذ على الكرة فقط".
بإعتبرها مباراة ذهنية، إلا أنها لم تكن فيها دراما مثل مسلسل "مناورة الملكة" والتي حافظت بها البطلة "إليزابيث هارمون" على مكانتها كبطلة جريئة للتلفزيون، ولكن كانت هناك مخاطرة من يونايتد عندما أصبح الخطر وشيكًا
وبدأ أنهم محاصرون مع تقدم السيتي في الدقيقة 30، ومع وجود مساحة كبيرة لـ غابرييل خيسوس للهجوم، تميز الخط الخلفي لليونايتد فيكتور ليندلوف وسكوت مكتوميناي ووان بيساكا بهدوء وفعالية.
وتم تبادل تمرير الكرات من ليندلوف إلى وان بيساكا إلى ماكتوميناي، حيث كان كل لاعب من يونايتد يُفرغ موضعه لخلق مساحة للعودة.
كانت الرفعه من ماكتومناي إلى وان بيساكا هي المفتاح لفك الضغط قبل التمريرة إلى الأمام إلى فيرنانديز، الذي إستمتع بالتبادل المتسلسل مع بيساكا.
حيث بدأ يونايتد فجأة في الهجوم وكان غرينوود منطلاقًا إلى المرمى، ولو أن فيرنانديز جعل تمريرته أقوى أو يمكن أن يكون ماركوس راشفورد أيضاً خيارًا لو أنه إنحرف في في مساره بعد تمريراتهِ مع بيساكا.
مشهد آخر، في الدقيقة 76، أظهر ما قد يمثل شيئًا واعداً للمواجهات القادمة، نظرًا لأنها هجمة بدأت من إستحواذ اليونايتد بدلاً من هجمة مرتدة، حيث أن ماكتومناي كان في المنتصف مرة أخرى، وبدأ مارسيال بالتحريك وطلب التمرير..
بعد حصول مارسيال على الكرة قام بتمريرها، وركض راشفورد لتسجيل الهدف الإفتتاحي لكنه فقد لمسته، وأمسك مايك فيلان الذي يراقب رأسه بين يديه على خط التماس.
لم يكن راشفورد جاهزًا 100% في المباريات بسبب إستمرار مشكلة لديه على مستوى الكتف، ويبدو أن سولشاير سيقوم بالمداورة ​على مستوى خط ​هجومه بمجرد أن يصبح إدينسون كافاني لائقاً.
في التحليل بعد المباراة، رأى آلان شيرر أن كافاني كان سيمنح اليونايتد تهديداً أكبر في منطقة الجزاء، حيث أن اليونايتد كان لديه 9 لمسات فقط في منطقة السيتي وتسديده واحدة على المرمى، من فيرنانديز، على بعد مسافة 20 ياردة.
قدم شو مباراة رائعة من جميع النواحي، وشُجع على التقدم للأمام بعد بقاء بوغبا على اليسار، وكذلك ماكتوميناي وفريد ​في الوسط، وماغواير وليندلوف في الدفاع.
مهاجمي يونايتد أنقذوا الدفاع بعد أخطاء لهم من قبل، لكن هذه المباراة كانت لإعادة التوازن بعد الفوضى التي حدثت أمام لايبزيغ والتي تسببت في خروجهم من دوري أبطال أوروبا.

جاري تحميل الاقتراحات...