لم تكن هذه بالتأكيد وجهة نظر يشاركها غالبية المتواجدين داخل أولد ترافورد في ديربي مانشستر الأخير، ولكن من منظور شخصي، فقد بدأت المباراة أكثر إقناعًا مما ظهرت علية في التلفاز.
بقيت نتيجة المباراة خالية من الأهداف، وكانت الفرص قليلة للغاية، وهذا ما أثار إستياء روي كين المحلل في قناة سكاي سبورتس، بعيدًا عن النظره المباشرة للكاميرات كان الذي دار بين يونايتد وسيتي صراع حقيقي. لقد كان هناك بعض المعارك الصغيرة التي دارت في جميع أنحاء الملعب.
حاول كانسيلو الخروج بالكرة لكنه إضطر إلى تحويلها إلى الجهة الأخرى من الملعب، وعندما قام بالتمريرة الطويلة كان بوغبا مستعداً لإعتراض الكرة، وهذه السلسلة من اللحظات المتتالية لم تقدم صورة مميزة للأداء لكنها لفتة النظر عن إيقاع يونايتد الذي كان ضعيفاً في بداية مبارياتهم الأخيرة.
بدأ وجود ماكينا على خط التماس مرتبطًا بهذا الغرض، إنه ذو صوت عالي ولكن من غير المعتاد رؤيته منهمكًا في المباراة منذ البداية، حيث بقي هناك (على حافة المنطقة الفنية) لبقية الشوط، تمامًا كما كان يفعل غوارديولا مع السيتي، حيث أهدر اليونايتد فرصة واحدة فقط للتسجيل في هجوم مرتد حينها.
كان هناك تنظيم وصلابة، وهو مشهد مرحب به لأولئك المقربين من النادي الذين خافوا الأسوأ بعد الفوضى في مباراة لايبزيغ وخروجهم من دوري الأبطال.
عمومًا ذلك الإنزعاج أفسح المجال للإصرار، وعلى الرغم من أن الإنتقادات لا تزال قائمة بشأن سجل الأهداف لليونايتد على أرضه و الذي هو 3 أهداف خلال 6 مباريات في البريميرليغ والذي يعود تاريخه كذلك إلى الموسم الماضي.
كما لم يسدد الفريق على المرمى حتى الدقيقة 88 في الديربي، حيث كانت الهزيمة ستلفت الأنظار مرة أخرى على سولشاير، لكنه أجرى تعديلات لمعالجة إخفاقات دوري أبطال أوروبا وتخفيف الإستياء المحتمل.
كان التواصل بين لاعبي يونايتد جيدًا، مما رفع قدرة الفريق المضيف على الحد من قدرة السيتي على خلق هذا النوع من الضغط الذي كان مألوفاً جداً في الديربي
على الرغم من أن أسلوب غوارديولا لعب دورًا في سيطرة فريقه على المباراة، إلا أن فريق سولشاير إنتزع تلك السيطرة، وهذا هو مصدر الرضا عن الأداء بعد المباراة.
سولشاير بعد المباراة :"خلال فترتي التي قضيتها هنا، كان هذا أفضل أداء قدمناه أمام مان سيتي. قد يكون هذا مبالغاً فيه قليلاً، بالنظر إلى أن يونايتد حقق إنتصارين على مان سيتي الموسم الماضي في الدوري، لكن كل من تلك الإنتصارات جاءت بـ 28٪ إستحواذ على الكرة فقط".
وبدأ أنهم محاصرون مع تقدم السيتي في الدقيقة 30، ومع وجود مساحة كبيرة لـ غابرييل خيسوس للهجوم، تميز الخط الخلفي لليونايتد فيكتور ليندلوف وسكوت مكتوميناي ووان بيساكا بهدوء وفعالية.
لم يكن راشفورد جاهزًا 100% في المباريات بسبب إستمرار مشكلة لديه على مستوى الكتف، ويبدو أن سولشاير سيقوم بالمداورة على مستوى خط هجومه بمجرد أن يصبح إدينسون كافاني لائقاً.
في التحليل بعد المباراة، رأى آلان شيرر أن كافاني كان سيمنح اليونايتد تهديداً أكبر في منطقة الجزاء، حيث أن اليونايتد كان لديه 9 لمسات فقط في منطقة السيتي وتسديده واحدة على المرمى، من فيرنانديز، على بعد مسافة 20 ياردة.
قدم شو مباراة رائعة من جميع النواحي، وشُجع على التقدم للأمام بعد بقاء بوغبا على اليسار، وكذلك ماكتوميناي وفريد في الوسط، وماغواير وليندلوف في الدفاع.
مهاجمي يونايتد أنقذوا الدفاع بعد أخطاء لهم من قبل، لكن هذه المباراة كانت لإعادة التوازن بعد الفوضى التي حدثت أمام لايبزيغ والتي تسببت في خروجهم من دوري أبطال أوروبا.
جاري تحميل الاقتراحات...