د.لمياء عبدالمحسن البراهيم
د.لمياء عبدالمحسن البراهيم

@DrLalibrahim

22 تغريدة 50 قراءة Dec 18, 2020
سأحاول قدر الاستطاعة الاجابة على مخاوف سمعتها عن #لقاح_كورونا
واقسم بالله لا لي مصلحة ولا أحد وجهني ولا يدفع لي ولا لي علاقة بفايزر من قريب ولا بعيد ولا اتكلم لأني من منسوبي #الصحة
وهذا اجتهاد مني من صدقة علم وحرص اكمل به رسالتي.
وابتغي فيه وجه الله،فأن اخطأت فهو من هوى نفسي⤵️
اكثر سؤال منطقي وصلني كان عن سرعة انتاج #لقاح_كورونا
حتى أنا بالبداية استغربت وكنت اقول اللقاح يحتاج سنة ونصف عادة و الفيروس توه كمل سنة.
السبب لأن #كوفيد_19 عطل الحركة الاقتصادية والاجتماعية فتظافرت جهود العالم لانتاج اللقاح كان بالتمويل المالي أو الدعم اللوجستي.
كيف يعني
مثلا هناك أبحاث عن استخدام الجينوم( الحمض الجيني للمكروب) ميزة استخدامه أنك لا تحتاج لفيروس ميت ولا حي مضعف يدخل الجسم.
وكان هناك ابحاث على ذلك، مع #كوفيد_19 طبقوه في فايزر ونجح لأنه يدخل في الجسد كأنه 🦠 ويتحول لبروتين شبكي، فيبني الجسم مناعة مشابهة متخيل أنه الفيروس الحقيقي
فلو أصيب الانسان ب #كوفيد_19 الحقيقي ودخل الجسم فسيجد أن هناك أجسام مضادة طبيعية داخلية تتعامل مع الفيروس حال دخوله الجسد وقبل أن ينتهك الخلايا، فالكثير من وفايات #كورونا لم تكن بأسباب الأعراض التنفسية ولكن تأثير الفيروس وتحديدا في التجلط، ويزداد بحسب الدراسات عند مرضى الضغط
نرجع للأبحاث، أبحاث #كوفيد_19 تخطت بعض الإجراءات الروتينية في الاعتماد وليست المرتبطة بالسلامة.
بالطبع المدى الطويل للقاح لا يمكن الجزم فيه، اللقاح جديد
وهناك خيارات
إما أن يتعرض عالي الخطورة للفيروس وهو حظه يمكن يتعافى
أو أن يدخل في مضاعفات متوقعة.
أو يأخذ اللقاح ويقاوم
لذلك المرحلة الأولى لم تكن للأصحاء ولا من مناعتهم قوية ويتحملوا الإصابة.
لكن للفئات التي مخاطر إصابتها ب #كورونا عالية من حيث الإصابة وكذلك المضاعفات وتأمين الحماية لها غير مضمون.
فأمام الحكومات والأنظمة الصحية خيار أن تتركهم وهم وحظهم، أو أن تقدم لهم اللقاح حتى لو تكلفت فيه
لما رئيس وزراء بريطانيا قال للشعب تودعوا من اهاليكم، ترى الرجال علميا ماغلط.
مناعة القطيع تعني البقاء للأقوى.
وينبغي أن ننتظر أن يصاب ١٠٪ من العالم على الأقل حتى نتعدى #الجائحة
وفي #السعودية ٧٠٪ من السكان
وفي امريكا يسعون لتطعيم ٢٠ مليون
هذه الأرقام محسوبة
يتبع
فأمامنا إما ان ننتظر المناعة الطبيعية كما حصل في السويد، وحتى أمريكا نسبيا، والنتيجة زادت نسبة الوفايات، بل والحنق الشعبي عن اهمال الحكومة لشعبها، وأن الناس تموت والبقاء للأقوى والأغنى ومن يستطيح الحصول على رعاية صحية جيدة.
هذا أخلاقيا خطير، ومن الأمور المحرجة في حقوق الإنسان
في #السعودية كفل النظام حقوق المسنين وتأمين علاجهم، كما أن الدول ملزمة باتفاقيات دولية على حفظ سلامة الممارسين الصحيين في الصفوف الأولى، لو تتذكروا #سلامة_المرضى التي احتفلنا بها في اكتوبر كان موضوعها حماية الممارس الصحي.
و #قمة_العشرين أيضا تعرضوا لذلك
إذا الأمر خطير وعاجل ⤵️
لهذا لا يمكن الانتظار حتى يموت الناس وهذا أرخص لو فكرنا بنظرة اقتصادية وأنانية، هم كبار في السن أو مرضى أصلا.
لحظة
لو كنت اتكلم عن والدك أو والدتك، عنك، عن ابنك أو قريبك
وأن يتخلى عنه النظام الصحي ليقول له واجه مصيرك
أنت مناعتك ضعيفة أو هذا شغلك وطبيعته
هل هذا مقبول؟
وبحسب الصحة العالمية نحتاج سنة ونصف حتى يتطعم الناس
تذكرت فلم تايتنك
الأغنياء والواعون سيأخذون اللقاح مثلهم مثل من صعدوا القوارب وكانت مغامرة.
ومن لن يستطيع الحصول عليه بين أن يواجه مصيره بقدرته على السباحة، أو يحضن حبايبه ويغرق، أو يصلي ويدعي او يعزف
تتذكروا الفلم؟
وهذا حال البشر حتى مع التطعيمات.
أمامك أن لا تأخذ اللقاح وتعتمد بعد الله على مناعتك الداخلية،ولربما هي فرصة للفئات في المراحل الثانية أن يحسنوا من صحتهم
بالذات من يعانون من السمنة لأنه عامل يمكن التحكم فيه.
لكن من ماله بد عليه اتخاذ القرار بنفسه وفق حالته وثقته بمناعته والحماية

جاري تحميل الاقتراحات...