6 تغريدة 37 قراءة Dec 17, 2020
30 اكتوبر 1958 - جزء من شكوى اتحاد العمال في السودان لوزير الداخلية ضد السفير الأمريكي في الخرطوم.
"في حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الثلاثاء 21 اكتوبر 1958 وعندما كانت جماهير العمال في موكبها تملأ الجزء الشمالي من شارع القصر الجمهوري أطلت عربة تحمل علم..
"...الولايات المتحدة الأمريكية محاولة عبور شارع القصر من ناحية ذلك الجزء المحتشد بجماهير العمال الشيء الذي لفت الأنظار واحدث تجمعا وهياجا صاخبا حول العربة واغرب مافي الأمر ان السفير الامريكاني كان بداخل العربة وكان يصر في عصبية هوجاء ملحا على السائق بالمسير إلى الامام....
"...متحديا العمال ولولا يقظة الاتحاد العام لحدثت كارثة محققة".
وتساءل البيان الذي جاء مذيلا بتوقيع رئيس اتحاد نقابات عمال السودان محمد السيد سلام اذا كان الموقف مدبرا من "الجواسيس الامريكان وصنائعهم" وطالب وزير الداخلية بإيقاف السفير الأمريكي "عند حده" حفاظا على الامن "وتفاديا
للنتائج الخطيرة". ووصف موقف السفير الأمريكي بانه يعد "تحديا صريحا لموكب العمال وتحرشا بهم واستفزازا لشعورهم" خاصة وقد كان الموكب "يصرخ بالعداء السافر ضد السياسة الأمريكية المخربة للضمائر والمعادية لاستقلال وامن الشعوب الصغيرة". (صحيفة الرأي العام)
1 نوفمبر 1958 - بناء على توجيه من وزير الداخلية استقبل محافظ الخرطوم محمد خليل بتيك رئيس اتحاد العمال ونقل اليه نتيجة التحقيق في شكوى الاتحاد ضد السفير الأمريكي. وقال المحافظ أن التحريات أسفرت عن الآتي:
- لم يكن السفير يريد مقاطعة الموكب وإنما كان في طريقه للسفارة والتقى بالموكب صدفة
- التف بعض المتظاهرين حول عربة السفير ولكن يقظة قادة العمال في مساعدة البوليس حالت دون وقوع اي سوء.
(صحف الخرطوم)

جاري تحميل الاقتراحات...