لا يخفى على الجميع خطر تعنيف الأطفال ومنها التعنيف الجسدي وما قد يفعله لدماغ، لكن ماذا عن التعنيف النفسي المنتشر ؟
ولأن التعنيف غير جسدي، يعتقد البعض انه من السهل تجاوزه.
التعنيف يغير تركيبة الدماغ ويهيئ الطفل لأن يكون لديه أساس بيولوجي للخوف، ولو كان يتصرف الطفل عكس ذلك.
ولأن التعنيف غير جسدي، يعتقد البعض انه من السهل تجاوزه.
التعنيف يغير تركيبة الدماغ ويهيئ الطفل لأن يكون لديه أساس بيولوجي للخوف، ولو كان يتصرف الطفل عكس ذلك.
إن الإساءة المبكرة تجعل الدماغ أكثر سرعة في الإنفعال ، والاندفاع ، والشك ، والميل إلى الانغماس في ردود أفعال لا يمكن للعقل العقلاني السيطرة عليها. وتتم برمجة الدماغ لحالة من التكيف الدفاعي -defense mechanism- ، مما يعزز البقاء في عالم من الخطر المستمر ، ولكن بثمن باهظ.
التعنيف عندما يتعرض الطفل للإعتداء ، سواء لفظيًا أو جسديًا أو نفسيًا من قبل مقدمي الرعاية. السخرية بدلاً من الإحتواء، العنف بدلاً من الحب ، الرفض بدلاً من العناق. إنه شكل من أشكال الصدمة ، وعلى عكس البالغين ، لا يستطيع الطفل الهروب.. ولا يتوقف تأثيره هنا بل للأسف يظهر بعد سنوات.
يقترح الطبيب النفسي (Mark Banschick) بعض الطرق لتشافي ومنها :
1) الإقرار بما حدث : هذا أحد الوالدين أو شخص بالغ محبوب نتحدث عنه. حتى لو كنت تحبه أو تحبها ، وكنت محبوبًا في المقابل ، فلا يزال هذا الشخص البالغ يؤذيك بشدة.
2) تحديد المثيرات triggers لسلوكك ومشاعرك ومحاولة السيطرة.
1) الإقرار بما حدث : هذا أحد الوالدين أو شخص بالغ محبوب نتحدث عنه. حتى لو كنت تحبه أو تحبها ، وكنت محبوبًا في المقابل ، فلا يزال هذا الشخص البالغ يؤذيك بشدة.
2) تحديد المثيرات triggers لسلوكك ومشاعرك ومحاولة السيطرة.
3) كسر الحلقة : كل مره تستجيب للمثيرات، تعيد تعزيز الفعل والمشاعر المصاحبة
4) الروحانية : الإيمان للبعض يعزز من قيمته.
بجانب الحلول الأخرى مثل معالجة الأعراض المصاحبة لصدمة مثل الإكتئاب والقلق ومجموعات الدعم النفسي.
-انتهى-
4) الروحانية : الإيمان للبعض يعزز من قيمته.
بجانب الحلول الأخرى مثل معالجة الأعراض المصاحبة لصدمة مثل الإكتئاب والقلق ومجموعات الدعم النفسي.
-انتهى-
جاري تحميل الاقتراحات...