تولى على ماهر رئاسة الحكومة 47 يوما، قضى على بدع تصييف الوزارات بالإسكندرية والسيارات الحكومية، وألغى الرتب والألقاب المدنية، وهذا جميل ولكنه ليس بالثورة، فقد تردد كثيرا في مشروع الإصلاح الزراعي، وموقفه متفق تماما مع البيئة التي عاش فيها أكثر من سبعين عاما.
معروف إن 52 في البداية كان يطلق عليها حركة أو حركة مباركة أو انقلاب، إلى أن اقترح الدكتور طه حسين إطلاق اسم ثورة عليها، فاستخدام عنوان قديم لغرض معين تصرف عجيب، والأعجب أن يكون ما في الكتاب غير موافق لما يرمون إليه، لكن واضح أنهم لم يطلعوا على الكتاب، ويعولون على قراء جهلاء مثلهم
الدكتور راشد البراوي: الذين في نفوسهم مرض أو غرض يحاولون جهدهم أن يشيعوا فكرة خاطئة، وهي أن الجيش وحده هو الذي أراد الثورة ودبرها وحققها، أما الشعب فكمية مهملة، وما كان ليفكر في الانتقاض على الأوضاع الظالمة التي حطمت مادياته ومعنوياته، وهو يردون أحداث ثغرة بين الشعب والجيش.
الدكتور راشد البراوي: لو أنصف هؤلاء لتحدثوا عن ثورة الشعب عبر عنها جيشه المنبعث من صفوفه بتلك الطريقة الرائعة التي جنبت البلاد بحكم ظروفها الدولية الكثير من المخاطر والنكبات.
الدكتور راشد البراوي: قبل أن نبدأ التحليل والتفصيل نود أن نعرض لأمر له أهمية، وهو أن تلك الثورة الضخمة كانت سلمية وهادئة.
الكتاب حوالي 200 صفحة يتحدث في الكتاب عن ثورة الجيش والشعب، ثورة 19، معاهدة 36، صراع القوى، ازدياد الغضب الشعبي، مسئولية فاروق...الخلاصة الكتاب من أقوى الكتب في تأييد 52، واستخدام الغلاف في الهجوم عليها تصرف في غاية "العبيط"
الدكتور راشد البراوي بدأ بعد 52 مباشرا كتابة مقالات مؤيدة للنظام، والعنوان كان مقبولا جدا حينما، لكن حاليا من يقرأ عنوان الكتاب يظن أنه سيكشف حقيقة الانقلاب يعني سيفضحهم !! ومحاولة استخدام اسم الدكتور راشد البراوي يشبه محاولة استخدم اسم طه حسين
جاري تحميل الاقتراحات...