مطالبين بعقود عمل دائمة وتأمين صحي وسداد متأخرات عن العمل الإضافي مستحقة عن سنوات سابقة.
وقال السائق حامد أحد المشاركين في الإضراب لنشرة عمال السودان أن الإضراب أتى بعد تنصل الإدارة من وعودها بزيادة في رواتبهم كان متفقا عليها بعد إضراب سابق. وأضاف (منو البصدق في زول بشتغل ب 3 ألف في الشهر؟ دي ياها رواتبنا في النظافة).
وتكدست عربات نقل النفايات العمال في حوش هيئة النظافة بشارع الغابة شرق هيئة سك النقود في العاصمة الخرطوم وضاق الحوش على اتساعه بها. في وقت تعاني فيه العاصمة من تكدس النفايات،
ويرى عدد من العمال أن الفساد المستشري في الولاية ومحلية الخرطوم بالذات هو السبب في ذلك بفعل إهمال متعمد لصيانة الآليات لبيعها بأسعار بخسة لاحقاً، وتحويل صحة البيئة لمورد لتحصيل الجبايات بدلا عن خدمة المواطنين.
وكانوا قد وصفوا زيارة قام بها المدير التنفيذي بمحلية الخرطوم لمقر الإضراب ب(محاولة فاشلة للتخدير) بعد أن وعدهم بإنشاء جمعية تعاونية وحضهم على التعاون سويا مع المحلية من أجل زيادة الإيرادات، دون أن يتطرق لمطالب الإضراب.
وشدد العمال على أن اعتصامهم الذي من المقرر أن يستمر لثلاثة أيام لن يكون الأخير وستليه أفعال تصعيد أوسع.
وأبدى عدد من العمال تذمرهم من طول ورديات العمل، وغياب العقود الدائمة وأدوات الحماية. وقال أحدهم (نحمل النفايات الطبية الخطيرة من المستشفيات بأيدينا العارية دون قفازات، إذا مرضنا من سيعالجنا؟).
وذكروا أنهم لم يتلقوا أية معدات للوقاية من انتقال عدوى فيروس كوفيد-19 بينما حصل المدير التنفيذي وموظفو المكاتب على المعقمات والاقنعة التي وصلت للمحلية.
ويعمل في قطاع خدمات النظافة حوالي 3 آلاف عامل وسائق غالبيتهم بعقود مؤقتة أو بدون عقود عمل على الإطلاق.
ويأتي الإضراب الأخير بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والمذكرات التي قدمت لمكتب رئيس الوزراء وولاية الخرطوم من أجل هذه المطالب طوال سنة ونصف دون أن تجد استجابة فعلية، مما جعل العمال والسائقين يقدمون على هذه الخطوة التصعيدية.
#متابعات_نشرة_عمال_السودان
#متابعات_نشرة_عمال_السودان
جاري تحميل الاقتراحات...