مصطفى كامل
مصطفى كامل

@mustafakamilm

8 تغريدة 39 قراءة Dec 12, 2020
1️⃣
سبع تغريدات عن إيران وتركيا والقوقاز وأواسط آسيا
#مصطفى_كامل
من المتوقع أن تظهر جلياً خلال سنوات معدودة نتائج دعم #تركيا لشقيقتها #أذربيجان في قضية تحرير إقليم #قره_باغ من احتلال #أرمينيا ليس على مستوى جمهوريات #القوقاز فحسب بل على كل منطقة أواسط #آسيا وعلى #إيران.
*️⃣ يتبع
2️⃣
تدرك #طهران هذا جيداً لذا شنّت حملتها العنيفة ضد #أنقرة الآن.
فالقضية ليست قضية قصيدة قرأها الرئيس #أردوغان، إنها باختصار قضية وجود لنظام #إيران الشاذ عن المنطقة التي تشكّل سقف (البيت الإيراني) المتزعزع ومحطّ اهتمامه، والمختلف كلياً عن نفوذ #تركيا المرتقب فيها ونموذجها.
*️⃣يتبع
3️⃣
حينما نقول إن نظام #ايران شاذ عن المنطقة وعن نفوذ #تركيا فيها وعن النموذج التركي فيها فلأن الأخيرة أكثر قبولاً بين شعوب #القوقاز وأواسط #آسيا، وبما لا يُقارن، فهي نموذج للتحديث والتطوير، فيما نموذج #الولي_الفقيه مثال #الإرهاب والانغلاق والصراعات والفتن.
والتجارب كثيرة.
*️⃣ يتبع
4️⃣
وقد فضح موقف #طهران المؤيد ل #أرمينيا زيف شعاراتها (الإسلامية) وهي بضاعة #إيران الوحيدة للنفوذ في #القوقاز وأواسط #آسيا ثم السيطرة عليها.
وللعلم، فقد كان زعيم فيلق #القدس في #الحرس_الثوري إسماعيل #قاآني (خليفة #سليماني) مسؤولاً عن ملف النفوذ والتغلغل والتجسس هناك.
*️⃣ يتبع
5️⃣
فقد أنفقت #إيران سنوات من البناء المنظّم في تلك المنطقة بزعم (نصرة #الإسلام ودعم المستضعفين وحركات المقاومة ضد الاحتلال) وهي شعارات انهارت وبان زيفها في أول صراع حقيقي كشف عن وجه المشروع الفارسي التوسعي الذي تسعى له #طهران وليس (المشروع الإسلامي) كما تروّج هي وأتباعها.
*️⃣يتبع
6️⃣
إذا مضت #تركيا في مشروعها، وهذا مؤكد، فستكون الرقم الصعب، الأوحد، لا في معادلة غاز ونفط وسط #آسيا فحسب بل على خارطة شرايين #التجارة في #العالم لتوسطها بين الشرق والغرب ونفوذها على أهم طرقه، طريق الحرير الجديد.
فقط عليها معرفة مفاتيح مغاليق المنطقة ولا أظنها تغيب عنها.
*️⃣ يتبع
7️⃣
وبذلك ستفرض #تركيا وجودها على #الصين و #روسيا و #الهند و #باكستان، وهي دول خارج مشروعها لأسباب عديدة.
وبذا يتحقق حلم قديم لم تسنح للقوميين الأتراك فرصة تحقيقه وقد يحققه #أردوغان بعد أن نضجت متطلباته داخلياً وإقليمياً ودولياً.
📌 إنها فقط سنوات قلائل، والأيام حبلى بما تلد.
*️⃣*️⃣
@Rattibha
رجاء
مع الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...