عبدالكريم الدخين
عبدالكريم الدخين

@aldokheen

6 تغريدة 86 قراءة Dec 11, 2020
بغض النظر عن الضغوط الدولية والإقليمية على حكومات المنطقة الضعيفة لإجبارها على التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبغض النظر عن الظروف الحالية المعقدة في المجال السياسي ، إلا أن ما حصل البارحة من حكومة يفترض أنها ذات توجه إسلامي حركي إصلاحي ، ومن رئيس الحكومة الذي يعتبر من أهم من كتب =
في الفقه السياسي والفكر الإسلامي الحركي، يدل على أن مسار العلمنة والإسلام الحركي _الإصلاحي على الأقل- قد يسيران في خطين يصلان لنفس النقطة في النهاية، فقضية المسجد الأقصى وفلسطين قضية شرعية واضحة، يميزها أدنى مسلم، ومع هذا غلبت المصلحة الوطنية التي كان من الممكن أن تقضى بغير هذا =
المسار، بل حتى في التنظير الفكري الحركي الذي يجعل الأمة لها السيادة، ضربت الحكومة المتنخبة بإرادة الشعب فضلا عن ناخبيها عرض الحائط، هل هذا فقط بسبب فقط المصلحة الوطنية ؟ أم خوفا من زوال الكرسي أيضا ؟
أليس هذا المثال الصريح يدل على أن المسار غير مؤسس على أصول شرعية سليمة ؟!
=
هذه مسألة وحيدة من مسائل كثيرة تدعو للتأمل حول ادعاءات الأسلمة الساذجة ، وهي بالفعل إسلام ليبرالي يسير بخطوات ثابتة نحو علمنة الدين، وقد كنت وما زلت أقول أن العلمنة الناجحة هي التي تأتي من المتدين الساذج وليست من العلماني الصريح، ولو فقه علمانيو العرب لعظموا هؤلاء ولما حاربوهم =
أصدقائهم الألداء .!
ولا يقولن قائل أن من فقه الأولويات أو يعتذر لهم بالحكمة وبطرق السياسة وغيرها ، فعلاوة على أن هذا من البلاء العظيم في المعتذر ، ينبغي تنبيهه أن المصيبة ليست فقط في السياسة فحتى في مسائل الشرع الأخرى في المجتمع ، انظر هنا لكلام رئيس حركة التوحيد والإصلاح =
الذراع " الدعوي " لحزب العدالة الحاكم ، يقول بتجويز وعدم تجريم العلاقات بين الجنسين حتى القبلات مادامت لم تصل للزنا ، ويقبل بالعلمانية صراحة مادامت غير فرنسية ، ومثل هذا الطريق سيؤدي حتما لمصادمات أعظم ..
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...