#ثريد اليوم في نقد دوغمائية أنتونيو كونتي!.
قبل سنوات من الآن حدث نقاش حول بعض أساليب التدريب في "الكوفيرتشانو" وهنا لا داعي أخلاقيا لذكر أسماء من كانوا في النقاش..
تم إلقاء اللوم كثيراً على نوعية محددة من المدربين الذين يرون أن دور المدرب هو تأسيس نظام يوحد قرارات اللاعبين ويجعلهم يتبعون نفس السلوك.
يظهر منذ سنوات نقاش حاد في ذلك البلد حول مدى جدوائية هذه الأنظمة، التي تميل إلى العمل حول مجموعة من الألعاب المركبة والمحددة، والتي تنتج فريقا يتحدث نفس اللهجة.
في مقابل أولئك الذين يميلون لتركيز أكثر على مبادئ اللعب دون المساس بقدسية الحرية الفردية للاعبين.
سنشرح لك المسألة بصورة سطحية، اللاعب A عليه أن يمرر للاعب B، الذي سيعيد الكرة إلى اللاعب C، الأخير سيمررها للاعب D الذي سيخترق خلف الخطوط، لعبة مركبة بصورة مبسطة طبعاً.
هذا أسلوب تعليمي شائع خاصة في إيطاليا، مثلاً ليس أسلوبا رائجا في ألمانيا أو هولندا، هناك عدة مدربين يتبعون هذا النظام في بناء فرقهم..
إن توحيد سلوك اللاعبين قد يكون سبباً كافيا لتقيد أي إبداع، ما دام اللاعب يتلقى الإجابات الجاهزة من مدربه دون أن يكون قادرا على إيجادها بالعودة إلى ذاته.
ربما السبب في ذلك هي نوعية اللاعبين الفاقدة للإبداع والتي تحتاج لنظام يجيبها على أسئلة اللعبة المعقدة والطارئة!.
إن المدربين الذين يعتمدون هذا النظام لا يساعدون اللاعبين على التطور الذاتي، لأن ما يتمّ تعليمه في الحصص التدريبية لا تتخطى صلاحياته العمل مع المدرب نفسه الذي يعلمك نوعية محددة من كرة القدم..
بينما يعد تعليم المبادئ معرفة متنقلة وحية، في الفئات السنية من الإجرام أن يتم تقييد الصغار وقتل العقل الخلاق الذي بداخل كل طفل مهما كانت المبررات..
مشاكل اللعبة لو كانت موجودة في الـ3-5-2 أو في أي خطة كانت لتم إعطاء رخص التدريب بالمجان لأن كل ما يحدث في الملعب أكثر عقلانية مما يتم شرحه في استديوهات التحليل.
دمتم بخير.
دمتم بخير.
جاري تحميل الاقتراحات...