تحت هذا الـ«الثريد» أتحدث عن «التشتت العظيم»!
شاعت في الحقب السابقة استخدام كلمة «عظيم» (the great) للإشارة إلى أحداث هائلة تمسّ جميع البشر، وتتداعى آثارها بشكل مخيف أو خطير وأحياناً مرعب!
لكنها وعلى الرغم من «عظمتها» و «هَوْلها» تتسم أنها أحداث ذات مُدد زمنية سوف ينحني خطها التصاعدي إلى الأسفل بمرور الوقت. .
إلا أنّ هناك مفردة جديدة تدخل نادي «العظيم» لكنها تختلف عن بقية نظرائها أنها ليست «حدثاً» بل «حالة» لن تنتهي بعامل الزمن بل قد لا تنتهي على المستوى الجمعي، وتتحول جزءً من كنونة الإنسان فيما تبقى له من العمر على هذه الأرض.
ألا وهو «التشتت العظيم»!
ألا وهو «التشتت العظيم»!
وهو فقدان الإنسان؛ عموما الناس، القدرةَ على التركيز لفترة طويلة في أداء أعمالهم؛ المكتبة أو الدراسية الفكرية أو الاجتماعية بل حتى متعهم لا تستمر بلا «تشتت».
مصدر هذا التشتت هو الكم الهائل من المعلومات التي تحيط به وتُمطره لحظة بلحظة، وكمية المعلومات التي يحتاجها في كل قرار وخطة
مصدر هذا التشتت هو الكم الهائل من المعلومات التي تحيط به وتُمطره لحظة بلحظة، وكمية المعلومات التي يحتاجها في كل قرار وخطة
والأخطر أنها ملازمة له وكأنها باتت جزءً من ذاته.
وأهم ما يفقده الإنسان بسبب «التشتت العظيم» هو «الصبر» الذي يُعدّ من أمها الأخلاق بل ركناً من أكان الإيمان. حيث يُقدر مدى تركيز الإنسان بـ٨ثوانٍ، كانت في عام ٢٠٠٠م ١٢ ثانية. مما دعى علماء التسويق لابتكار طرق مختلفة لإطالة أمد تركيز المستهلك نحو المحتوى الذي يريدون لفت انتباهه إليه
ملاحظة قبل النهاية: عندما كنت أكتب هذا الثريد «تشتّت» أكثر من ١٠ مرات على الأقل!
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...