شفتوا كورونا اذا تجاوزناه" بحول الله قريبا"الامور كلها ستتحسن ان شاء الله ،،، أقلقتنا كورونا وسببت تعطيلا وأضعفت الاقتصاد وفيه من يدرك ذلك وفيه من لايدرك ،،الناس تريد ولن تحصل إلا على المقسوم وفيهم الراضي وفيهم الساخط ،،، لا مجال لارضاء الناس فالنفس طماعة ومن يقنع قليل
يازين الوضع الطبيعي دون قلق ،،، عرفنا قيمة هذا الامر بحصول كورونا،،كثير منا اصبح يتخوف حتى من اقرب الناس له اذا خرج ثم عاد للمنزل او أتاه ضيف خوفا ان ينقل له كورونا ،،، نحن نتسلى بتويتر وغيره رغبة بمرور الوقت لنخرج من هذا الوضع والدنيا ملحوق عليها ماراح يموت أحدناإلا مستوفي رزقه
موضوع الرزق هذا أمره فيه العجب ناس وناس ،،موفقين وغير موفقين ،،ليس للامر معايير واضحة ولا عمر واضح ناس تغتني اخر حياتهم وناس تفقر والعكس صحيح ،،، لذلك الافضل لكي ترتاح النفس ان تؤمن ان رزقك كفله الله لك فقط اجتهد وأرضى بالمقسوم اما التشفق لن يجلب المال بل سيجلب الهم والغم
تدرون من هم اكثر انغلاثا بحب المال ومطاردته هم الاثرياء هم ليسوا سعداء. ٩٩٪ منهم في تعاسة وهم مدعي عليهم وقال الرسول الكريم تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش عبدها الذي يعمل لها، عبد الدينا
حلاوة الدنيا انك تريد ولا تحصل على ماتريد إلا بعد اجتهاد قيمة المال ان تحصل على الشيء وانت لديك صعوبة بتوفير ثمنه لا ان يكون لديك اموال وفيرة فلا طعم لما تحصل عليه لانه سهل الوصول له وايضا الفقر صعب ولا يعني كلامنا تمجيد للفقر ولكن الوسط جيد واسعد مرة تحصل على شيء ومره تؤجله
المال يسهل كثير مِن متطلبات الحياة ولكن ليس هو السعادة ،،، السعادة امر آخر مختلف واكثر السعداء بهذه الدنيا ليسوا أثرياء بل هم القنوعين من فقد القناعة فلا رقم عنده بصل له ويسعد ولا اي شيء بالحياة يحصل عليه سيبقيه سعيدا ،، ولا فبه تعارض بين الطموح والقناعة ولكن تجتهد وتقتنع
وعموما كما فيه فقراء بهذه الدنيا فيه أغنياء والله خلق الناس درجات وجعل بعضهم لبعضهم سخريا ياكم وراث للمال وهو لم يتعب فيه وياكم رزق اتى لاناس دون عناء وياكم مجتهد لم يحصل على المال الوفير لذلك ليس كل صاحب مال عبداً له وليس كل رجل اعمال تعيس ولكن الاغلبية عبيد للمال وتعساء
ولان القناعة امر عظيم ومفتاح السعادة كثير من الناس لا ينالونها فالقناعة كنز لايفنى وهو لانه امر ليس ملموس لا ينظر لها ،،،القناعة ترويض للنفس وفهم واقعي للدنيا ومعرفة كاملة لتقلباتها ويقين بعدم المكوث فيها فلا تستاهل كل هذا العناء او التشاحن والتشفق لاجلها ،،،
فوائد القناعة
1- سبب لنيل محبة الله.
2- علامة كمال الإيمان.
3- تجعل الإنسان يعيش حياة هنيئة طيبة.
4- تشيع المودة، وتنشر المحبة بين الناس.
5- تكسب الإنسان قوة الإيمان، والثقة به، والرضا بما قسم.
6- سبيل لراحة النفس، والبعد عن الهموم.
7- وقاية من الغيبة ،والنَّمِيمَة، والحسد.
1- سبب لنيل محبة الله.
2- علامة كمال الإيمان.
3- تجعل الإنسان يعيش حياة هنيئة طيبة.
4- تشيع المودة، وتنشر المحبة بين الناس.
5- تكسب الإنسان قوة الإيمان، والثقة به، والرضا بما قسم.
6- سبيل لراحة النفس، والبعد عن الهموم.
7- وقاية من الغيبة ،والنَّمِيمَة، والحسد.
فوائد القناعة
8- طريق موصل إلى الجنة.
9- سبب للبركة.
10- عز للنفس.
11- تكسب صاحبها غنى النفس.
12 فيها تحقيق لشكر الله تعالى على نعمه.
13- تعفف عما في أيدي الناس
8- طريق موصل إلى الجنة.
9- سبب للبركة.
10- عز للنفس.
11- تكسب صاحبها غنى النفس.
12 فيها تحقيق لشكر الله تعالى على نعمه.
13- تعفف عما في أيدي الناس
جاري تحميل الاقتراحات...