وجهة نظري هي أن التعميم الصادر من وزارة الثقافة والرياضة والشباب بشأن حوكمة عمل الأندية خطوة ممتازة نظريا، لكن بالمقابل على أرض الواقع هناك جوانب سلبية للقرار على الرياضة عموما والأندية لأن التعميم لابد أن يصاحبه دعم مادي إضافي من الوزارة أو استثمارات قوية ترفع من مدخلات الأندية
والحديث عن إمكانية تفعيل الاستثمارات خلال الوقت والظروف الحالية يبقى أمر مستبعد، ولذلك الإصلاحات نفسها يجب أن تبدأ بوضع آليات عمل الوزارة والنقطة الأهم الاتحادات الرياضية يجب أن لا ترمى جميع المشاكل على إدارات الأندية التي تتحمل فوق طاقتها ورغما عن ذلك تتحرك في كل الجبهات
اعتقد ان الخطوة العملية التي من المفترض أن يتم القيام بها هي إصدار الوزارة لدليل استرشادي يتم من خلاله توضيح الدعم السنوي المقدم والكيفية المثالية لإمكانية توزيع المبالغ، والأهم من كل ذلك أوجه صرفها وكذلك الاتحادات يجب أن تمضي على هذا النحو مع الأندية
هناك نقطة مهمة وهي أن ما ذكرته يحتاج إلى خبراء ومستشارين لصيقين بالعمل الإداري وعلى دراية تامة بواقع الحال داخل الأندية الرياضية لأننا في هذا الوقت نحتاج إليهم حتى يسهموا في النهوض بالرياضة ويطبقو مفهومهم على أرض الواقع بدلا ما إن يكون حبر على ورق
قناعتي التي اتحدث واتمسك بها دائما هي اننا الان نسبح عكس التيار ولا يوجد احتراف حقيقي، وإنما مجرد حبر على ورق وبالتالي ينبغي أن ندعم التوجه الحكومي وان نطبق هذه السياسات وان كان هناك أخطاء نصوبها لكن بأي حال يجب أن لا نصمت وان نتكلم بكل شفافية من أجل الوطن في المقام الأول
جاري تحميل الاقتراحات...