ثريد سواليف: هل سيتغير شكلنا في المستقبل؟
أعتقد إذا ما خانتني الذاكرة، أن السلام التقليدي للسكان الأصليين لجنوب أفريقيا(أو دولة أفريقية أخرى)يكون عن طريق استخدام يدين و ليست واحدة. يقوم الشخص بمد يده الأولى و وضع أحد اليد الآخرى على ذراعه، و كأنه يمسكها و يقدمها.
شيء غريب، صح؟
أعتقد إذا ما خانتني الذاكرة، أن السلام التقليدي للسكان الأصليين لجنوب أفريقيا(أو دولة أفريقية أخرى)يكون عن طريق استخدام يدين و ليست واحدة. يقوم الشخص بمد يده الأولى و وضع أحد اليد الآخرى على ذراعه، و كأنه يمسكها و يقدمها.
شيء غريب، صح؟
العادات الإنسانية جميعها لم تأتي من فراغ و لكل شيء حكاية.
- حسب ما فهمت، فإن هذه العادة طورها إنسان تلك الأرض ليس فقط لمجرد فعل يقام به عند اللقاء..هي فعلًا دلالة على "السلام" و في نظري أعتقد أنها وسيلة للنجاة ابتدعها بروتوكول النجاة المبرمج عميقًا في العقل الباطن للجنس البشري..
- حسب ما فهمت، فإن هذه العادة طورها إنسان تلك الأرض ليس فقط لمجرد فعل يقام به عند اللقاء..هي فعلًا دلالة على "السلام" و في نظري أعتقد أنها وسيلة للنجاة ابتدعها بروتوكول النجاة المبرمج عميقًا في العقل الباطن للجنس البشري..
تقول الحكاية، بأن الأوضاع كانت مأساوية و أن الصيد كان شحيح و أن ما كان يحدث لا يسمى حياة، بل أنه صراع للبقاء يومًا آخر.
أصبح بني البشر، فريسة لبني البشر؛ قطع الطريق و قتل أي شخص صار شيء غير مستغرب..الكل يريد النجاة حتى و لو كان ذلك على حساب الآخرين.
أصبح بني البشر، فريسة لبني البشر؛ قطع الطريق و قتل أي شخص صار شيء غير مستغرب..الكل يريد النجاة حتى و لو كان ذلك على حساب الآخرين.
لذلك، و بالتأكيد، كانت الحيلة هي السلاح الأكبر؛ فقد يمد الشخص يده اليمنى لشخص آخر، و في يده اليسرى خلف ظهره سكين...ما أن يمد المسكين الآخر يده، حتى يندهش بصدمة السكين التي وجدت في صدره بيتًا أخير لتنام فيه!
من هنا، و لربما ابتدأها شخص واحد، تغيرت العادة من مد يد واحدة للسلام، إلى مد يدين، أحدهما تمسك الآخرى، كدلالة على الوضوح و أن الشخص فعلًا يسلم و يعلن السلام بدون نية للغدر أو شيء يخفيه.
و هنا اسأل: هل ستتغير أشكال عاداتنا بعد انقضاء جائحة COVID-19 "كورونا"، في ظل سيرك الأوبئة التي تقيمه منظمة الصحة العالمية؟
فمنذ بداية العام و نحن بين:
- انتهى
- لم ينتهي
- وباء جديد
- خفاش جديد
- مرض غامض
- لا زلنا في البداية
فمنذ بداية العام و نحن بين:
- انتهى
- لم ينتهي
- وباء جديد
- خفاش جديد
- مرض غامض
- لا زلنا في البداية
هل سنكون، نحن من عاصرنا هذا العام الغريب، مادة دسمة لعلماء الأنثروبولوجيا؟
هل سألت نفسك، لماذا بعض المناطق في المملكة تستخدم التقبيل على على الخد و البعض على الأنف و بعض قد يشبه التقبيل على الخد لكنه في الحقيقة التماس الرأس بالرأس..الخ؟
- بالتأكيد، خلف كل طريقة قصة و حكاية.
هل سألت نفسك، لماذا بعض المناطق في المملكة تستخدم التقبيل على على الخد و البعض على الأنف و بعض قد يشبه التقبيل على الخد لكنه في الحقيقة التماس الرأس بالرأس..الخ؟
- بالتأكيد، خلف كل طريقة قصة و حكاية.
هل ستنجو بعض العادات؟
هل ستضمحل بعض العادات؟
- طبعًا، و من باب التفاؤل و من باب أن الإنسان يخاف و يكره التغيير، سأقول: نعم، كلها ستنجو و أن الموضوع وقتي بسيط.
هل ستضمحل بعض العادات؟
- طبعًا، و من باب التفاؤل و من باب أن الإنسان يخاف و يكره التغيير، سأقول: نعم، كلها ستنجو و أن الموضوع وقتي بسيط.
- لكن، الإنسان لم يتربع على عرش كائنات هذا الكوكب و يصبح الجنس الأكثر إزدهارًا و قوة..من فراغ!
فالإنسان أكثرها تأقلمًا مع المتغيرات، و هذا و بدون أي مجال للشك يعود إلى قدرة الإنسان على بلورة الملاحظات المتراكمة للخروج باستنتاج معقد..أو ما نسميه "الفكرة".
فالإنسان أكثرها تأقلمًا مع المتغيرات، و هذا و بدون أي مجال للشك يعود إلى قدرة الإنسان على بلورة الملاحظات المتراكمة للخروج باستنتاج معقد..أو ما نسميه "الفكرة".
بالتأكيد، ذلك و "بروتوكول النجاة" الذي نتشاركه مع بقية المخلوقات.
- بالحديث عن بروتوكول النجاة، هناك شيء قد تعرفه، و قد لا تعرفه..
• هل تعلم بأن هناك نوع (لست متأكد إذا كان كل أنواعه كذلك) من القنديل "jellyfish" تقوم بقذف ملايين البيوض المخزنة داخلها إذا تعرضت حياة الأم للخطر؟
- بالحديث عن بروتوكول النجاة، هناك شيء قد تعرفه، و قد لا تعرفه..
• هل تعلم بأن هناك نوع (لست متأكد إذا كان كل أنواعه كذلك) من القنديل "jellyfish" تقوم بقذف ملايين البيوض المخزنة داخلها إذا تعرضت حياة الأم للخطر؟
نعم، هذا هو بروتوكول النجاة؛ يقوم القنديل بنشر ملايين البيوض لأجل استمرار جنسه في البقاء عند تعرضه هو للخطر. لنقول أن من بين تلك الملايين قد لا ينجو سوا ١٠ أو ٧ بيضات..هكذا، خسرت القناديل ١ و كسبت ٧ على الأقل.
*فهل سيغير بروتوكول النجاة البشري الحياة التي كنا نعرفها؟*
-انتهى-
-انتهى-
جاري تحميل الاقتراحات...