Michael Cohen
Michael Cohen

@Michael61683942

11 تغريدة 137 قراءة Dec 07, 2020
من #اساليب_الحوثية_القذرة (1)
نتيجة التاريخ الطويل للتلاعب السياسي، تسيطر حركة الحوثي على قيادات العديد من القبائل، مثل قبائل سفيان، حاشد، بكيل، لهنوم، خولان، ريمة، والقبائل الأخرى الواقعة تحت سيطرة الحركة، حيث شكل الحوثيون قيادات جديدة للكثير من هذه القبائل وفرضوها على القبيلة.
بعد فرض الحوثيه قياداتهم القبلية(عناصر من نفس القبيلة تأثروا بالفكر الحوثي) علي القبيلة أصبحوا هم المتحكم بالمشهد القبلي لأنهم أدركوا أهمية القبيلة وضرورة تطويعها لبسط نفوذهم السياسي في اليمن، حيث كانت القبيلة بمثابة عنصر حاسم في فشل ثورة اليمن عام 1948 ونجاح ثورة 1962،
أدرك الحوثيون أهمية كسب الدعم القبلي، وشرعوا في خلخلةالمنظومة القبلية التقليديةبشقيهاالسياسي الذي كان منخرطًا في الدولة،والتقليدي الذي كان مسيطرًاعلى الوضع القبلي من خلال تعيين(هواشم)في المؤسسات وعلى المناطق القبلية،فأصبح المشرف هوالمسؤول الأول وسلطته أقوى من سلطةالقبيلةوالمؤسسات
عمل الحوثيون على إضعاف الدور السياسي للقبائل،ولتنفيذ هذا المخطط لجأوا لعدة أساليب على سبيل المثال،قام الحوثيون في عام 2014بتعيين ضيف الله رسام المنتمي لمنطقة حيدان-المعقل الثقافي والعسكري للحوثين-رئيس لمجلس التلاحم القبلي" التابع للحوثي،هذا التنصيب جاءخارج اللوائح والنظم القبلية،
فقد تم تنصيبه بالقوة وبدون موافقة القبيلة. عادة يتم تنصيب شيخ القبيلة بالإجماع من خلال اجتماع القبيلة ومن ثم تنصيب الشيخ كما كان يحصل وهذا معروف لدى القبائل، لكن الحوثيون ضربوا بتلك اللوائح عرض الحائط.
بعد سقوط صنعاء،قام الحوثيون بمنح امتيازات اقتصادية للمشايخ الجدد الذين نصّبوهم على القبائل في المديريات والقرى وترك هؤلاءالشيوخ يمارسون القمع ضد كل من يعارض فكر الحوثي،حيث يقومون بسجنهم أو أخذ رهائن وتصفيتهم إذا رفضوا توجيهات قادة الحركة كما حصل مع السكني،وقشيرة ،والوروري #عمران
استخدم الحوثيون أيضًا القوة لإرهاب القبائل وتفردوا بقتالها الواحدة تلو الأخرى،، وتم إهانة بعض رموز القبائل وتفجير منازلهم، كل هذه الأعمال في اطار الحرب النفسية لاخضاع القبائل،
بنفس اسلوب الارهاب الذي يمارس ضد الشباب .
دمر الحوثيون الأعراف القبلية وحولوا القبيلة إلى مجاميع عنف مسلحة واستخدموا كل الوسائل لعسكرتها،وبعد أن سيطروا على كل المؤسسات الحكومية والتعليمية والدينية، بدأوا بترسيخ سلطتهم الدينية في عقول القبائل وإقناعهم بأنّ سلطتهم الثيوقراطية هي الطريقة الوحيدة للاستقرار والتنمية والتعايش،
ولضمان ولاء الجيل القادم،قام الحوثيين بتحويل المجالس القبليةإلى مايشبه مراكز دينيةلنشر فكرهم،فلا تجد في هذه الأماكن سِوى صوت الزوامل والشعارات الحوثية ومحاضرات السئ الحوثي،وتدريس الملازم الحوثية إجباري على الطلاب،والمدرسين، وشيوخ القبائل وحتى أساتذةالجامعات،عبر ترتيب دورات ثقافية
ولشرعنة أعمال الحوثية ضد القبيلة، استخدم الحوثيون "وثيقة الشرف القبلي" التي تم إشهارها في 2015 وتنص على استباحة ومصادرة ممتلكات كل من يعارض الحركة، وقد تم تنفيذها بالقوة العسكرية وصرح رئيس ما يُسمى بمجلس التلاحم القبلي بأن من لم يقاتل مع الحوثيين فسيتم إجباره على ذلك بالقوة❗️
هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا على مستقبل القبيلة والنشئ كون الهدف منها جرف الهُوية الثقافية التقليدية ،وطمس ثقافة ومعالم الثورة والجمهورية
لذا يجب علي الجميع تحمل المسؤلية ومواجهة هذه السموم ورفض الدورات، الندوات البرشورات، كلا يوعي اسرته اطفاله مجتمعه منطقتة
#الجميع_مسؤول

جاري تحميل الاقتراحات...