مسلم غيور
مسلم غيور

@Aboazoz78

8 تغريدة 54 قراءة Dec 06, 2020
1️⃣
#فقه_العبودية_أهم
أخت تسأل: تصدقت كثيراً، واستغفرت أكثر، ولم يعوضني الله كما توقعت، فماذا أصنع؟
الجواب:
1) السائل وإن أدت العبادة، لكنها لم تفقه العبودية، وفي اخلاصها خلل..!
2) الله تعالى ليس ملزما الا بما كتبه على نفسه كالرحمة وادخال المؤمن جنته...، وما سواه محض تفضل منه.
2️⃣
#فقه_العبودية_أهم
3) الأصل في إيجاد الله ايانا من العدم، هو تعبده، والجزاء فوز بجنته، لا فوز بأرزاق الدنيا.
4) فقه العبودية يُلزمنا:
أ. عبادة الله بلا اشتراط أو اعتراض.
ب. الاصل أننا لا نستحق عطاء الله، بل هو محض تفضل منه علينا به.
3️⃣
#فقه_العبودية_أهم
تابع لـ 2️⃣:
ج. الله أوجدنا من العدم، ونفخنا من روحه، ثم يدخلنا جنته، ولو امضينا العمر عابدين شاكرين ذاكرين.. فلن نوفه نعمته..!
د. الانسان فُطر على الظلم والجهل والتقصير تجاه ربه، فإن اعطاه مَنَع، وإن مُنعه جزع، ولولا هداية الله له لهلك.
4️⃣
#فقه_العبودية_أهم
تابع لـ 2️⃣:
ه‍. لنعترف [خاضعين لا متواضعين] بسيادة الله علينا، وذلتنا إليه، وأنه دافع الضر، وجالب النفع، ولو وكلنا لأنفسنا لهلكنا.
و. أرزاق الله من توفيقه، وليس لنا الا بذل السبب، وكم من متزوج صحيح البدن لم يرزق بالولد..!
5️⃣
#فقه_العبودية_أهم
5) البعض أقنع نفسه أن الله يتماشي على هواه، ولما قلة هيبة الله في نفسه، ظن أنه تعالى ملزم بعطائه ببعض اعمال الله وفقه اليها، وحين لم يعطه عطاء بعينه، تضجر واعترض.
6) الله هدانا لتستغفره، ورزقنا لنتصدق بماله، ولو استشعرنا تلك المنة لاستحيينا منه ولم نعترض.
6️⃣
#فقه_العبودية_أهم
7) هل ضمنت السائل أن استغفارها وصدقتها مقبولان لتحاج الله بهما؟
8) ألا يكفيها أن الله هداها لتناجيه، وحرم كثيرين من ذلك، فمتى تقدّر تلك المنة..!
9) العبد يسيء لربه، فيسب دهره ويعارض قدره ويعظم غيره، والله يحلم ويرزقه ويجيب دعاءه كإجابته الكفار بعرض البحر!
7️⃣
#فقه_العبودية_أهم
10) لو فهمنا اسم الله (الخبير)، لأيقنا أن الله أخبر بأنفسنا منا، وانه لم يمنع عنا الا ما لو اجابنا إليه لهلكنا.
11) نعلم أن الانسان بطبعه عجول قلق، لكن بعض التضجر والاعتراض تجاوز الحد، حتى أنه يشعرك أن العبد هو ولي النعمة لا العكس.! وهنا غاية الجهل.
8️⃣
#فقه_العبودية_أهم
12) ختاما: سَلِ الله حوائجك، لكن لا تعلق قلبك الا برضاه عنك، واعلم أن عافيته لك، وحفظ حواسك، وكفايتك من كل شر وفتنة، أعظم من أرزاق الدنيا مجتمعة.
والله اعلم

جاري تحميل الاقتراحات...