خالد الدخيل
خالد الدخيل

@kdriyadh

4 تغريدة 19 قراءة Dec 06, 2020
الرئيس المنتخب بايدن أقر بأن الإتفاق النووي مع إيران ليس كافيا. لابد من توسيعه وتمديده. وزير خارجية ألمانيا يقول A return to the previous agreement will not suffice anyway، لم يعد كافيا. أوروبا تردد ذات النغمة. لماذا كان موقف هؤلاء عكس ذلك تماما في ٢٠١٥؟
spiegel.de
كان أطراف الإتفاق النووي مع إيران يرونه الأفضل في ٢٠١٥. لماذا؟ لم تكن الدول المعنية مباشرة ببرنامج إيران والمتأذية من سياساتها، كالسعودية، طرفا في المفاوضات. وكان هذا خطأ سعودي لا مبرر له. ثانيا كان أوباما معنيا بتسجيل إتفاق بإسم إدارته لا غير. فظنت أوروبا أن الإتفاق هو الأفضل.
خطأ السعودية لا علاقة له بإتفاق ٢٠١٥. لكنها كدولة إقليمية كبيرة ومجاورة لإيران كان يفرض عليها التمسك بحقها أن تكون طرفا في المفاوضات. غيابها أدى لغياب مصالحها وإعتباراتها. هي ومنطقة الخليج أقرب لإيران وبرنامجها النووي من كل دول ٥+١ التي توصلت للإتفاق.وأكثر عرضة بالتالي لمخاطره.
قواعد اللعبة لا تتغير كثيراً. ما يتغير الظروف والادوات والاهداف. التطبيع مع إسرائيل غيّر الظرف السياسي، وكشف ان محاولة فرض الاتفاق ليس مقبولاً إقليميا. هنا انكشفت ثغرة اخراج المنطقة من المفاوضات. لو كانت السعودية طرفا فيها من البداية لأوصلت موقف المنطقة ولتغير الإتفاق مبكراً.

جاري تحميل الاقتراحات...