بعد تفكير يسير ستجد بأن المسألة ليست نوع العقاب.. بل إن المشكك يرفض مبدأ العقاب أصلا..
"لم تعاقبه؟ هو لن يقتنع بالدين.. العقاب لن يحل شيئا.."
وهذا هو محل الإشكال الذي لابد ان نركز عليه
هل للردة أي خطر؟
"لم تعاقبه؟ هو لن يقتنع بالدين.. العقاب لن يحل شيئا.."
وهذا هو محل الإشكال الذي لابد ان نركز عليه
هل للردة أي خطر؟
كل الحدود تتطلب عقوبتها ان تكون ظاهرة بينه لا شك فيها، لذلك تجد شروطها كثيره وشهودها في حال الحاجة لهم متعددين
فمن زنا او شرب خمرا او حتى ارتد عن دين الله (دون ان يظهر ذلك للمجتمع المسلم) فلسنا مسؤولين عنه.. عقابه عند ربه..
لكن حين يُظهر لنا هذه الافعال..
فمن زنا او شرب خمرا او حتى ارتد عن دين الله (دون ان يظهر ذلك للمجتمع المسلم) فلسنا مسؤولين عنه.. عقابه عند ربه..
لكن حين يُظهر لنا هذه الافعال..
حتى تلك الدول المسلمة صارت تصنف شعبها كـ"شياطين" لأنهم خالفوا اعراف المتغلب
كيف يمكن ان يتجانس النقيضين؟ مستحيل..
كيف يمكن ان يتجانس النقيضين؟ مستحيل..
لو أخذا ظاهرة الشذوذ التي كان يقول محاموها في بدايتها:
"لا نريد سوى العيش بـ(حرية) لن نتدخل في خصوصياتكم ولن نشكل خطر على اطفالكم، لن نقربهم!! نحن فقط نريد ان نُتْرك!!"
وبعدما تم التسامح معهم، حدث الامر الحتمي الا وهي التوسع في "الحقوق" وتجريم مخالفيهم
"لا نريد سوى العيش بـ(حرية) لن نتدخل في خصوصياتكم ولن نشكل خطر على اطفالكم، لن نقربهم!! نحن فقط نريد ان نُتْرك!!"
وبعدما تم التسامح معهم، حدث الامر الحتمي الا وهي التوسع في "الحقوق" وتجريم مخالفيهم
إذن لايمكنك ان تسمح بانتشار أي فكر مصادم وهادم لثوابتك لأن مصيرك الصراع معه حين يتقوى حتما!!
كل (الثوابت) لها (نواقض) والعداوة دائمة بين هذا وذاك..
لايمكن ان يتسامح الإسلام مع ناقضه.. لايمكن.. مستحيل منطقيا!!
الإسلام يعاني الاستعداء منذ بدايته وحتى اليوم!
لم؟ هذا موضوع اخر.. المهم هو ان العداوة موجودة وبينة
لايمكن ان يتسامح الإسلام مع ناقضه.. لايمكن.. مستحيل منطقيا!!
الإسلام يعاني الاستعداء منذ بدايته وحتى اليوم!
لم؟ هذا موضوع اخر.. المهم هو ان العداوة موجودة وبينة
"مهلا.. ولكن المرتد لا يحاول نشر شيء.. هو يريد مجرد العيش"
ان صح هذا الزعم الكاذب كما اثبتنا كذب مزاعم الشواذ عن عدم نيتهم لنشر الشذوذ وتجريم اعداءه فلا عقاب للمرتد..
ارتديت عن الحق؟ احتفظ بها لنفسك، لا تظهرها.. مستحيل ان يمسك أحد بأذى.. فلا شأن لنا بعلاقتك مع ربك..
ان صح هذا الزعم الكاذب كما اثبتنا كذب مزاعم الشواذ عن عدم نيتهم لنشر الشذوذ وتجريم اعداءه فلا عقاب للمرتد..
ارتديت عن الحق؟ احتفظ بها لنفسك، لا تظهرها.. مستحيل ان يمسك أحد بأذى.. فلا شأن لنا بعلاقتك مع ربك..
"من حق الإنسان ان يعلن عن معتقده وأن يمارسه بحرية، وكذلك تغييره"
هذا "الحق" من قال به؟
ثم الم تفهم شيئا مما قرأت يا هذا؟ الم ابين لك مآل هذا 'الحق' الذي سيتصادم حتما مع (حق) المسلمين ان يعيشوا في بلد متجانس متسق فكريا لا يهدد ثوابتهم فيه أحد؟
هذا "الحق" من قال به؟
ثم الم تفهم شيئا مما قرأت يا هذا؟ الم ابين لك مآل هذا 'الحق' الذي سيتصادم حتما مع (حق) المسلمين ان يعيشوا في بلد متجانس متسق فكريا لا يهدد ثوابتهم فيه أحد؟
هات لي تفسيرا منطقيا واحدا لإعلان المرتد عن ردته.. لن تجد سوى غايته لنشر هذه الردة تحت مسميات تلميعية كالـ"تنوير" وغيرها
من أراد ان يزني او يشرب الخمر او يكفر بالله، فليرتحل عن تلك البلاد التي منعت هذا! او ليخضع لقوانينها بأدب
من أراد ان يزني او يشرب الخمر او يكفر بالله، فليرتحل عن تلك البلاد التي منعت هذا! او ليخضع لقوانينها بأدب
ليس الغرض من حد الردة قتل المرتد، بل الحفاظ على المجتمع الذي باختلاله يقع الشقاق الذي مآله اسوأ من موت فرد متحد لقوانين واضحة للبلاد التي يعيشها
خصوصا وان جل المرتدين ملاحدة يقرون بإلحادهم نقض القيم الأخلاقية وقيمة الإنسان عن بقية الموجودات
انتهى..
خصوصا وان جل المرتدين ملاحدة يقرون بإلحادهم نقض القيم الأخلاقية وقيمة الإنسان عن بقية الموجودات
انتهى..
جاري تحميل الاقتراحات...