تمضي وحيدًا، تتَحَسَّس وُجودَها..
لا تدري أحزينٌ أنتَ من نفسِك أم عليها!!
تَمُر ساعاتُك ببطءٍ شديدٍ.. والوقتُ حين الخوفِ يمتد، لا تعلم حتى ممَ تخاف، وما الذي تملكه يدفعك للخوفِ من فقدانِه؟!!
ربما الخوف من أن تظل خاويا، لست ممتلئا بشيءٍ ولا تملأ فراغا..
تتعثر خُطَاك كلما تحركت،
لا تدري أحزينٌ أنتَ من نفسِك أم عليها!!
تَمُر ساعاتُك ببطءٍ شديدٍ.. والوقتُ حين الخوفِ يمتد، لا تعلم حتى ممَ تخاف، وما الذي تملكه يدفعك للخوفِ من فقدانِه؟!!
ربما الخوف من أن تظل خاويا، لست ممتلئا بشيءٍ ولا تملأ فراغا..
تتعثر خُطَاك كلما تحركت،
والثبات لن يفيدك... تقرر المسيرَ مهما كانت العقبات، تكمل طريقَك بقدمين لا تقويان على حملِك، وقلبٍ ضعيف تتسارع دقاتُه لتبقيك حيا ما استطاعت..
عيناك لا ترى الطريقَ، بل هي في غياهبِ عقلِك تحاول العثورَ على مخرجٍ مما أنت فيه...
لقد تركتها!!
قبل قليل؛ قلت كلمتَك الأخيرة ومضيت في
عيناك لا ترى الطريقَ، بل هي في غياهبِ عقلِك تحاول العثورَ على مخرجٍ مما أنت فيه...
لقد تركتها!!
قبل قليل؛ قلت كلمتَك الأخيرة ومضيت في
طريقك، إنك حتى لم تجرؤ على مواجهتِها، تركتها بكلماتٍ ضعيفةٍ كقلبِك، كلماتٍ طبعتها بأدمُعِك وأرسلتها بالبريدِ حيث لن يكون هناك مجالا للتراجُعِ، فعَلامَ تبحثُ الآن؟!
#حكايات_جوكر
لقراءة باقي المقال اضغط على الرابط
jokertales.com
#حكايات_جوكر
لقراءة باقي المقال اضغط على الرابط
jokertales.com
جاري تحميل الاقتراحات...